الأربعاء، 22 أكتوبر 2008

رايتي هي ذاتها راية محمدٍ رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم..

 - 1 -
الإمام ناصر محمد اليماني
21 - 10 - 1429 هـ
22- 10 - 2008 مـ
01:11 صباحاً
๑•ิ.•ั๑๑•ิ.•ั๑ ๑•ิ.•ั๑ ๑•ิ.•ั๑

رايتي هي ذاتها راية محمدٍ رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم ..
بسم الله الرحمن الرحيم،
والصلاة على جدي محمد رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم وعلى التابعين للحقّ بعلمٍ وسلطانٍ منيرٍ، وبعد..
أخي الكريم، إن لكلّ دعوى برهان بسلطان العلم بالحجّة الدامغة للجدل يعترف به كلّ ذي عقلٍ، وإليك الجواب على السؤال الأول:
ســ 1 :الأخ ناصر محمد اليماني هدانا الله وإياه إلى الحقّ أود أن أسأل عن راية الرسول محمد بن عبد الله صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم هل هي معك أو؟ وهي الأهم على صحيح المهدي.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الجواب بالحقّ: أخي السائل لقد أخبركم محمدٌ رسول الله - صلّى الله عليه وآله وسلّم - بأنّ الاسم محمد يواطئ للاسم الذي يُقدّره الله للمهديّ المنتظَر، ولا بدّ بأن هناك حكمة من الله في التواطؤ، وقبل التفصيل لا بدّ أن تعلم بأنّ الأحاديث النّبويّة ليست محفوظةً من التحريف، فمنها ما هو حقّ من عند الله ورسوله، ومنها ما هو حقّ وأضيف فيه إدراجٌ زائدٌ بغير الحقّ، ومنها ما هو باطلٌ كلَّه ما أنزل الله به من سلطانٍ، والأحاديث الحقّ لا تقول بأنّ اسم المهديّ محمد ولا أنّ اسم أبي المهديّ عبد الله، وما علاقة الدّين بوالد محمدٍ رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم! فهل وجدتم قط اسماً لنبيٍّ في القرآن يذكر الله اسمه واسم أبيه؟ بل يجعل الله بدل اسم أبي النّبيّ نسب الرسالة من الله بالحقّ. كمثال قول الله تعالى: {مُّحَمَّدٌ رَّسُولُ اللَّـهِ} صدق الله العظيم [الفتح:29]، ولم يقل محمد بن عبد الله؛ بل دائماً يقول: {مُّحَمَّدٌ رَّسُولُ اللَّـهِ} صلّى عليه وعلى آله وسلّم، فلماذا تريدون أن يأتي اسم المهديّ مطابقاً لاسم محمد رسول الله - صلّى الله عليه وآله وسلّم - وكذلك اسم أبي المهديّ مطابقاً لأبي محمد رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم؟ وما علاقة المهديّ بعبد الله أبي الرسول؟ بل إن العلاقة الوطيدة هي حصرياً تخصّ محمداً رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم، ولا يوجد هناك حديث يقول اسم المهديّ محمد بل غالباً تجدون الأحاديث الحقّ تذكر التواطؤ في اسم المهديّ لاسم محمدٍ رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم، ألا وإنّ لله حكمةً بالغةً من التواطؤ وذلك لأنّ الله لم يجعل المهديّ نبيّاً جديداً بل جعله الله ناصراً لما جاء به محمدٌ رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم، وذلك حتى يكون في الاسم حقيقة أمر المهديّ وخبره للعالمين بأنّ الله ابتعثه نُصرةً لمحمدٍ رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم، ولذلك جاء قدر الاسم بالحقّ
(ناصر محمد) ففي ذلك تنقضي الحكمة من التواطؤ للاسم محمد في اسمي (ناصر محمد)، وجاء قدر التواطؤ للاسم محمد في اسمي في اسم أبي لكي يحمل اسمي رايتي وهي النّصرة لما جاء به محمدٌ رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم، فتكون حقيقة رايتي هي ذاتها راية محمدٍ رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم (لا إله إلا الله محمد رسول الله)، ومن ثمّ تأتي رايتي لنُصرة راية محمدٍ رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم (ناصر محمد). وانقضت الإجابة عن السؤال الأول.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ســ 2 :وماذا عن الإمامة وتأييد الملائكة لورود صريح من السنة فيها؟
جــ 2 : إنما التأييد بالملائكة يأتي من بعد تكذيب المهديّ والإعراض عنه من قبل المسلمين والكافرين، وبرغم أنّ المهديّ يدعوهم إلى كتاب الله وسنّة رسوله الحقّ فمن ثمّ يُعرض عنه حتى المؤمنون بكتاب الله وسنّة رسوله فينبذون كتاب الله وسنّة رسوله وراء ظهورهم ومن ثمّ يحاجّون المهديّ بكلّ ما هو باطلٌ مخالفٌ للحقّ في كتاب الله وسنّة رسوله.
وعلى سبيل المثال إني أرى سبب إنكار شأن ناصر محمد اليماني من قِبَلِ بعض الذين يحاجّوني بغير الحقّ فيقولون:
 "إنك كذّاب أشِر ولست المهديّ المنتظر"، وما كانت حجّتهم علينا إلا بقول الزّور والبُهتان عن النّبيّ - صلّى الله عليه وآله وسلّم - أنه قال بأنّ المهديّ لا يشهر نفسه ولا يعرف أنه المهديّ بل النّاس هم من يُعرّفونه على شأنه فيقولون له بأنه هو المهديّ المنتظَر ومن ثمّ ينكر أنه المهديّ ولكنهم يُبايعونه على الخلافة وهو كارهٌ لها!
ومن ثمّ أردّ عليهم بالحقّ من كتاب الله وأُخرس ألسنتهم بعلمٍ وسلطانٍ مبينٍ وأقول:
هل تؤمنون بأنّ المهديّ المنتظَر يجعله الله خليفةً في الأرض على النّاس كافةً فيملأ الأرض عدلاً كما مُلئت جوراً وظلماً؟ وما دُمتم تعترفون بأنّ المهديّ خليفة الله في الأرض أفلم تجدوا في محكم كتاب الله أنه لا يحقّ هذا حتى لملائكة الله المقربين؟ فإذا رجعتم إلى محكم القرآن العظيم في هذا الشأن سوف يفتيكم الله بالحقّ بأنّ شأن خليفة الله في الأرض وأمره يخصّ الله وحده لا شريك له فيصطفي من يشاء ويختار ولا يحقّ لعبدٍ كان في السموات ولا في الأرض الخيار إلا أن ينقاد لأمر ربّه فيكون لخليفة الله من الساجدين بالطاعة وليس سجوداً بالجبين على الأرض بل السجود هنا: الطاعةُ لخليفة الله تنفيذاً لأمر الله. وقال الله تعالى:  
{وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلَائِكَةِ إِنِّي جَاعِلٌ فِي الْأَرْضِ خَلِيفَةً ۖ قَالُوا أَتَجْعَلُ فِيهَا مَن يُفْسِدُ فِيهَا وَيَسْفِكُ الدِّمَاءَ وَنَحْنُ نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ وَنُقَدِّسُ لَكَ ۖ قَالَ إِنِّي أَعْلَمُ مَا لَا تَعْلَمُونَ ﴿٣٠﴾} صدق الله العظيم [البقرة].
ولكني أرى بعض الجاهلين يقولون زوراً وبهتاناً على ربّ العالمين بأنّ الله يشاور ملائكته في أمر الخلافة! فهل الله لا يعلم حتى يشاور أحداً؟ سبحانه وتعالى علواً كبيراً! وإنما أخبر الله ملائكته أنه سوف يجعل في أرضه خليفةً ولا يزال ذلك في علم الغيب وإنما ليكونوا على علمٍ فإذا سوّاه ونفخ فيه من روحه فقد جعل الأمر لديهم مسبقاً بأن يخرّوا له ساجدين. وقال الله تعالى: 
 {وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلَائِكَةِ إِنِّي خَالِقٌ بَشَرًا مِّن صَلْصَالٍ مِّنْ حَمَإٍ مَّسْنُونٍ ﴿٢٨﴾ فَإِذَا سَوَّيْتُهُ وَنَفَخْتُ فِيهِ مِن رُّوحِي فَقَعُوا لَهُ سَاجِدِينَ ﴿٢٩﴾} صدق الله العظيم [الحجر].
ولأنّ درجة الخلافة رفيعة المستوى وشرفٌ كبير من ربّ العالمين لذلك ودّ الملائكة لو أنّ الخليفة منهم لأنهم يرون أنهم أحقّ بالخلافة ممن سواهم ولذلك قالوا: {وَنَحْنُ نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ وَنُقَدِّسُ لَكَ}، فهم يرون أنّهم أولى بأن يكون خليفة الله منهم وحاجّوا ربّهم بتسبيحهم له وتقديسهم له فكيف يجعل خليفته من سواهم؟ وقال الله تعالى:
 {وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلَائِكَةِ إِنِّي جَاعِلٌ فِي الْأَرْضِ خَلِيفَةً ۖ قَالُوا أَتَجْعَلُ فِيهَا مَن يُفْسِدُ فِيهَا وَيَسْفِكُ الدِّمَاءَ وَنَحْنُ نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ وَنُقَدِّسُ لَكَ ۖ قَالَ إِنِّي أَعْلَمُ مَا لَا تَعْلَمُونَ ﴿٣٠﴾} صدق الله العظيم.
وبسبب معارضتهم لربهم حدث شيء في نفس الله من ملائكته بسبب قولهم:
{أَتَجْعَلُ فِيهَا مَن يُفْسِدُ فِيهَا وَيَسْفِكُ الدِّمَاءَ وَنَحْنُ نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ وَنُقَدِّسُ لَكَ ۖ قَالَ إِنِّي أَعْلَمُ مَا لَا تَعْلَمُونَ} 
صدق الله العظيم [البقرة:30]،
 ولم تدرك الملائكة خطأها في حقّ ربّهم ولم تعلم بأنهم تجاوزوا حدودهم بغير الحقّ إلا بعد أن خلق الله آدم وعلّمه الأسماء كلّها حتى تكون بسطةُ العلم هي برهان الخلافة بالحقّ ومن ثمّ عرضهم على الملائكة وقال لهم قولاً يصفهم بالتّكذيب: 
{وَعَلَّمَ آدَمَ الْأَسْمَاءَ كُلَّهَا ثُمَّ عَرَضَهُمْ عَلَى الْمَلَائِكَةِ فَقَالَ أَنبِئُونِي بِأَسْمَاءِ هَـٰؤُلَاءِ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ ﴿٣١﴾} 
صدق الله العظيم [البقرة]. 
ويقصد الله بقوله إن كنتم صادقين بقولهم:
 {أَتَجْعَلُ فِيهَا مَن يُفْسِدُ فِيهَا وَيَسْفِكُ الدِّمَاءَ وَنَحْنُ نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ وَنُقَدِّسُ لَكَ ۖ قَالَ إِنِّي أَعْلَمُ مَا لَا تَعْلَمُونَ} 
بمعنى أن الله أعلم منهم وليس هم أعلم من ربّهم حتى يقولوا: 
{أَتَجْعَلُ فِيهَا مَن يُفْسِدُ فِيهَا وَيَسْفِكُ الدِّمَاءَ وَنَحْنُ نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ وَنُقَدِّسُ لَكَ ۖ قَالَ إِنِّي أَعْلَمُ مَا لَا تَعْلَمُونَ}، 
ومن ثمّ أدرك الملائكة خطأهم القديم وأنّه قد كان في نفس ربّهم عليهم شيء بسبب تجرُئهم بغير الحقّ وكأنهم أعلم من الله! 
ولذلك قالوا: {قَالُوا سُبْحَانَكَ لَا عِلْمَ لَنَا إِلَّا مَا عَلَّمْتَنَا ۖ إِنَّكَ أَنتَ الْعَلِيمُ الْحَكِيمُ ﴿٣٢﴾} 
 صدق الله العظيم [البقرة].
وأظنه تبيّن لكم الآن بأنّ اصطفاء خليفة الله في الأرض شأنه يخصّ الله وحده لا شريك له بل لا يحقّ حتى لملائكة الله المقربين، فكيف يحقّ لكم أنتم يا معشر علماء الشيعة والسُّنة أن تصْطَفْوا خليفة الله في الأرض من دونه سبحانه وتعالى علواً كبيراً؟ فهل أنتم أعلم من الله؟ بل الله يعلم من يصطفي ويختار وليس أنتم من تعلمون من الذي يستحق أن يكون خليفةً لله في الأرض. وأقسم بالله ربّ العالمين بأنكم تجاوزتم حدودكم وتدخلتم في قرار خليفته سبحانه! والقرار لله وحده لا شريك له ولا يُشرك في حكمه أحداً فيكون له حقّ المعارضة أو الخيار شيئاً، ويا سبحان الله قل هاتوا برهانكم إن كنتم صادقين.ولم يقُل محمدٌ رسول الله بأنه سوف يبعثكم الله إلى المهديّ المنتظَر لتعرّفونه بشأنه فيكم كما تزعمون، بل أخبركم محمدٌ رسول الله - صلّى الله عليه وآله وسلّم - في جميع الأحاديث الحقّ بأنّ الله هو من سوف يبعث المهديّ إليكم ومن ثمّ يعرّفكم المهديّ على شأنه فيكم فيقول:
 يا أيها النّاس إني أنا المهديّ ابتعثني الله إليكم تصديقاً لما جاء في كتاب الله وسنّة رسوله الحقّ بأنّ الله هو من يبعث خليفته بالحقّ، أم إنكم لا تؤمنون بما جاء في الأحاديث الحقّ بوعد الله بالحقّ بأنه لن تنقضي الدُّنيا حتى يبعث الله رجلاً من آل بيت محمد رسول الله - صلّى الله عليه وآله وسلّم - ليتمّ الله به نوره على الأرض كلّها فيجعله خليفته فيها بالحقّ فيملؤها عدلاً كما مُلئت جوراً وظلماً؟
أفلا ترون يا معشر الشيعة والسُّنة بأنّ الله هو من يبعث المهديّ المنتظَر إليكم؟ فكيف تحرّمون عليه أن يعرِّفكم بشأنه فيقول لكم بأنّه المهديّ المنتظَر ابتعثه الله إليكم بالحقّ ليحكم بينكم فيما كنتم فيه تختلفون فيوحّد صفّكم ويجمع شملكم من بعد تفرّقكم وذهاب ريحكم فأصبحت العزّة لأعدائكم في الأرض عليكم وها هم اليوم كما ترونهم في عزّةٍ وشقاق لدينكم فابتعث الله إليكم المهديّ المنتظَر (ن) في القرآن العظيم وهو ذاته (ص) في القرآن العظيم الذي وعد الله به عباده الصالحين، وعلّمكم الله بموعده وعصره في القرآن العظيم بأنه سوف يبعثه في عصر العزّةِ والشقاق للذين كفروا وأنتم أذلةٌ ثمّ لا تنصروه ثمّ ينصُره الله في ليلةٍ على النّاس أجمعين فيظهره بكوكب العذاب الأليم فيهلك عدو الله وعدوّ المهديّ المنتظَر فيُظهره على كافة البشر في ليلةٍ وهم صاغرون فيعزّه الله والقرآن العظيم الذي اتخذتموه مهجوراً. تصديقاً لوعد الله بالحقّ في قوله تعالى: {ص ۚ وَالْقُرْآنِ ذِي الذِّكْرِ ﴿١﴾ بَلِ الَّذِينَ كَفَرُوا فِي عِزَّةٍ وَشِقَاقٍ ﴿٢﴾ كَمْ أَهْلَكْنَا مِن قَبْلِهِم مِّن قَرْنٍ فَنَادَوا وَّلَاتَ حِينَ مَنَاصٍ ﴿٣﴾} صدق الله العظيم [ص].
فأمّا (ص) فإنه أحد حروف الاسم (ناصر) أقسم الله به وبحجّته القرآن العظيم، والقسم والمراد من القسم هنا كما تعلمون خفيٌّ:
 {ص ۚ وَالْقُرْآنِ ذِي الذِّكْرِ ﴿١﴾ بَلِ الَّذِينَ كَفَرُوا فِي عِزَّةٍ وَشِقَاقٍ ﴿٢﴾ كَمْ أَهْلَكْنَا مِن قَبْلِهِم مِّن قَرْنٍ فَنَادَوا وَّلَاتَ حِينَ مَنَاصٍ ﴿٣﴾} صدق الله العظيم،
 وأقسم الله بالمهديّ المنتظَر من باب التكريم وبحجّته الذكر الحكيم ليعزّ الله عبده وقرآنه فيهلك الذين هم في عزّة وشقاق لدينه بحجّة الإرهاب، وأمّا المسلمين فسوف يعذّبهم عذاباً شديداً، وأنا لم أتوعدهم بل الله من توعدهم لئن تولَّوا عن الدفاع عن دينهم وأرضهم وعدوهم يغزو إخوانهم فيسفك دماءهم وينتهك حرماتهم وهم يتفرجون على التلفاز كيف يصنع عدوّهم بإخوانهم ولم يهبّوا للجهاد عن دينهم وأرضهم وعرضهم، ذلك لأنهم تولَّوا عن الجهاد وأصابهم الوهن فرضوا بالحياة الدُّنيا وكرهوا الموت، ولم أتوعّد المسلمين بل الله من توعّدهم بالعذاب إذا لم يدافعوا عن أنفسهم وأرضهم وعرضهم. تصديقاً لقول الله تعالى:
 {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا مَا لَكُمْ إِذَا قِيلَ لَكُمُ انفِرُوا فِي سَبِيلِ اللَّـهِ اثَّاقَلْتُمْ إِلَى الْأَرْضِ ۚ أَرَضِيتُم بِالْحَيَاةِ الدُّنْيَا مِنَ الْآخِرَةِ ۚ فَمَا مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا فِي الْآخِرَةِ إِلَّا قَلِيلٌ ﴿٣٨﴾ إِلَّا تَنفِرُوا يُعَذِّبْكُمْ عَذَابًا أَلِيمًا وَيَسْتَبْدِلْ قَوْمًا غَيْرَكُمْ وَلَا تَضُرُّوهُ شَيْئًا ۗ وَاللَّـهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ﴿٣٩﴾} صدق الله العظيم [التوبة].
ومن ثمّ يمدني الله بقومٍ خيراً منكم يحبّهم الله ويحبّونه. تصديقاً لقول الله تعالى: 
 {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا مَن يَرْتَدَّ مِنكُمْ عَن دِينِهِ فَسَوْفَ يَأْتِي اللَّـهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ أَذِلَّةٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ أَعِزَّةٍ عَلَى الْكَافِرِينَ يُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّـهِ وَلَا يَخَافُونَ لَوْمَةَ لَائِمٍ ۚ ذَٰلِكَ فَضْلُ اللَّـهِ يُؤْتِيهِ مَن يَشَاءُ ۚ وَاللَّـهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ ﴿٥٤﴾} 
صدق الله العظيم [المائدة].
وها أنتم ارتَدّيتم عن دينكم، وتحاجّون مهديكم بالباطل لتدحضوا به الحقّ، ومن ثمّ تزعمون بأنكم بكتاب الله وسنّة رسوله مؤمنون! إذاً فأتوا للحوار إن كنتم صادقين وإذا لم ألجمكم بكتاب الله وسنّة رسوله فقد استحققتُ لعنةَ الله ولعنتكم، ولكني أوشكت أن أبلغ أربع سنواتٍ كاملةٍ وأنا أدعوكم للحوار وقد جعلنا طاولة الحوار موقع الإمام ناصر محمد اليماني، فنسمح لجميع علماء المسلمين وجميع المسلمين وكافة البشر بحوار المهديّ المنتظَر حتى أُبيِّن لهم وأعلّمهم ما لم يكونوا يعلمون، وكما حاجّجتكم من قبل بأنكم تتبعون الباطل مع أنكم تؤمنون بالحقّ فها أنتم تؤمنون جميعاً يا علماء السُّنة والشيعة بأنّ الله هو من يبعث المهديّ إلى النّاس، وبرغم إيمانكم بذلك تتركوه فتتبعون الباطل المُعاكس له بأنّ الله يبعثكم أنتم إلى المهديّ المنتظَر فتقولون له إنك أنت المهدي المنتظر فتبايعونه على الخلافة وهو من الكارهين! ويا سبحان الله هل أنتم أعلم أم الله؟ وما يدريكم بأنه هو المهديّ المنتظَر الحقّ الحقيق من ربّكم بلا شك أو ريب؟ بل الأعجب من ذلك هو أنكم تؤمنون بأنّ الله قد جعل المهديّ المنتظَر إماماً لرسول الله المسيح عيسى ابن مريم ومن ثمّ تحقرون من شأن المهديّ المنتظَر أنه ليس إلا رجلٌ صالحٌ ينتخبه المسلمون من بينهم! فهل جعلتموها ديمقراطية بوش الأصغر حتى في شأن المهديّ المنتظر؟ وبالله عليكم هل ترون أنه يحقّ لكم أن تصطفوا الرجل الصالح الذي جعله الله إماماً للمسيح عيسى ابن مريم عليه الصلاة والسلام أفلا تتقون؟
أما الإجابة عن السؤال الثالث وهو:
ســ 3
:أثبت لنا أن هذا هو وقت خروج المهدي عليه السلام ومن القرآن وأحاديث المصطفي صلّى الله عليه وآله وسلّم؟
جــ 3 : اعلم أخي السائل بأنه إذا بعث الله إلى النّاس المهديّ المنتظَر فإن ظهوره من أحد أشراط الساعة الكبرى إن كان هو المهديّ المنتظَر الحقّ من ربّ العالمين، وبما أنّ أشراط الساعة الكبرى كحبوب مسبحة أحدكم إذا انقطعت فترونها تنطلق حبةٌ تلو الأخرى إلى الأرض، إذاً عند ظهور المهديّ المنتظر الحقّ من ربّكم فإنها تلزمه شروطٌ كُبرى لا يستطيع بيانها بالحقّ غير المهديّ المنتظَر الحقّ من ربّكم، ومن ثمّ يُعلّمكم بأنه من أحد أشراط الساعة الكبرى وأنّ من أشراط الساعة الكبرى أن تدرك الشمس القمر فيولد الهلال من قبل الاقتران بتوقيت مكة المكرمة، فتعلن مكة بأنها تمت رؤية الهلال مع أنّ جميع علماء الفلك في البشريّة أجمعين يعلمون أنه مستحيل ذلك أي رؤية هلال من قبل الاقتران كما حدث في هلال شهر ذي الحجّة لعام 1428 وكما سوف يحدث إذا شاء الله في هلال ذي القعدة لعام 1429 وإلى الله تُرجع الأمور.
ومن ثمّ يبيّن لكم بأنّه سوف يمرّ بجانب أرضكم كوكب العذاب فيهلك من يشاء الله من العباد من الذين طغوا في البلاد فأكثروا فيها الفساد فيصبّ عليهم سوط عذاب كما فصّلنا لكم ذلك تفصيلاً في آيات التصديق على الواقع الحقيقي، ومن ثمّ تجدون هذه الآية هي حقّ على الواقع الحقيقي كمثل قدوم كوكب العذاب فجميع علماء الغرب تستعد لذلك ولن يغني عنهم من بأس الله شيئاً.
وكذلك يُخبركم بأنها سوف تطلع الشمس من مغربها بسبب مرور كوكب العذاب، وعلّمناكم أنه بأسفل الأراضين السبع، ويتلو ذلك ظهور المهديّ المنتظَر وأصحاب الكهف والرقيم ابن مريم عليه الصلاة والسلام، ثمّ المسيح الدجال ويأجوج ومأجوج، وجميع هذه الأحداث تترى في عصري وعصركم ولعنة الله على الكاذبين؛ بل منها ما سوف تدركوه عند الحدث على الواقع الحقيقي فها هي أدركت الشمس القمر تصديقاً لما أخبرتكم به وهي من آيات الله بالآفاق، وأمّا الآيات التي هي من أنفسكم عجباً فهم أصحاب الكهف والرقيم عبادٌ منكم من الأمم الأولى كما بيّنا لكم ذلك من قبل وفصّلناه تفصيلاً.وإن كان لديكم شكّ مما أقول فسوف أقول لكم إني لا أخاطبكم من كُتيباتكم بل من كتاب الله القرآن العظيم فأفتوني هل تمت رؤية هلال ذي الحجّة لعام 1429 من قبل الاقتران؟ واسألوا علماء الفلك هل يمكن أن يُشاهد الهلال من قبل الاقتران؟
 وسوف يقول لكم بلسانٍ واحدٍ كافةُ علماء الفلك بالبشريّة:
"إن هذا لشيء مستحيل جُملةً وتفصيلاً". وإنهم لصادقون في ذلك فكيف يُرى هلالٌ لم يولد بعد؟ وذلك لأنّ الهلال قدّره الله منازل حتى يعود لعرجونه القديم وهو المحاق المظلم وجه القمر كُلياً في اجتماعه مع الشمس، ومن ثمّ يميل فيبدأ فجر هلال الشهر الجديد.ولكن يا علماء الفلك إني لا أنكر علمكم الحقّ تصديقاً لما جاء في القرآن العظيم ولكني قد أخبرتكم من قبل أن تدرك الشمس القمر بأنكم سوف تشهدون رؤية هلال ذي الحجّة لعام 1428 من قبل الاقتران، ولم أقُل بأني لست إلا أتوقع فإن حدث فهي قد أدركت الشمس القمر! فعندما أقول ذلك فأنا أتوقع ولكني عندما أعلن بالبيان بتأكيدٍ للحدث وأقول أنه سوف يحدث بلا شكٍ أو ريب فقد جعل الله ذلك حجّة لي كما لو لم يحدث تجعلونه حجّة عليّ.
وكم أدركت الشمسُ القمرَ مراراً وتكراراً ولكنها متفاوتة آيات الإدراك في التوقيت فمنها إدراكٌ قصيرٌ ومنها إدراك كبيرٌ، فالقصير هو الذي يشهد هلال مكة رؤية الهلال برغم أنّه غاب الهلال قبل الشمس بدقيقة، والإدراكات الكبرى فهي التي يحدث فيها رؤية الهلال من قبل الاقتران بالمرّة.
وأنا أقول بأنكم في عصر الحوار من قبل الظهور وأعلم بأن المهدي يظهر لكم عند البيت العتيق ولكنه لا ينبغي له أن يظهر لكم من قبل الحوار والتصديق فهذا ليس بمنطقٍ يقبله العقل مطلقاً أن أظهر لكم عند البيت العتيق وأقول أيها النّاس إني أنا المهديّ المنتظر فبايعوني؛ بل الحوار يأتي في عصر الظهور ومن بعد التصديق يظهر لكم المهديّ المنتظَر عند البيت العتيق. وكذلك سوف أسألكم ألم أعلن لكم في خلال شهر رمضان بأنها سوف تدرك الشمس القمر وأكّدنا ذلك وليس توقعاً منا وربطناه بالحدث إن حدث فحين أقول إن حدث فهذا مربوط بالحدث حتى إذا جاء الحدث أجادلكم به ولكن عندما أتلقى بالرؤيا من الله بالحقّ فعند ذلك أعلن وأنا من الموقنين كما أعلنا لكم بالبيان في خلال شهر رمضان بأنها سوف تدرك الشمس القمر في أخر شهر رمضان وأنّ المملكة العربيّة السعوديّة حتماً بلا شك أو ريب سوف تعلن بثبوت رؤية هلال شوال لعام 1429 بعد غروب شمس الإثنين برغم أنه يستحيل ذلك ولكنه لا يعلم أنه مستحيل غير علماء الفلك، ولو يكتب أحدكم بحث هلال شوال في الإنترنت العالميّة فسوف يجد كافة علماء الفلك في البشريّة بما فيهم وكالة ناسا الأمريكية جميعهم ينفون أن تتم رؤية هلال شوال بعد غروب شمس الإثنين نظراً لأنه لا وجود للهلال بالأفق الغربيّ في الوطن العربي عند غروب شمس الإثنين 29 رمضان 1429 ولذلك يستحيلون رؤية هلال لا وجود له بالأفق الغربيّ نظراً لأنه بحساباتهم الدقيقة قد غرب قبل غروب الشمس فانظروا لما يقوله علماء الفلك بما فيهم وكالة ناسا الأمريكية يستحيلون هذا الحدث جميعاً جميع علماء الفلك بكافة البشريّة بما فيهم وكالة ناسا الفضائيّة
وهنا السؤال يطرح نفسه وهو:
لماذا تمت رؤية هلال شوال بالحقّ حسب بيان ناصر محمد اليماني بدقةٍ متناهيةٍ فلم يشهد برؤيته غير المملكة العربيّة السعوديّة التي أعلن بأنّ الذي سوف يعلنون به هم المملكة العربيّة السعوديّة بتوقيت الحدث لآيات التصديق بتوقيت مكة المكرمة مركز الأرض والكون؟
وكما تسألوني فأجيبكم بالحقّ فلي سؤالٌ أوجهه إليكم:
 إذا لم تكونوا حقاً في عصر الظهور للمهديّ المنتظر فلماذا أدركت الشمس القمر فولد الهلال من قبل الاقتران، أليس ذلك من أحد أشراط الساعة الكبر؟ أم إنكم تكذبون أنفسكم برؤية الأهلّة المستحيلة علمياً؟ أم ما خطبكم وماذا دهاكم لا تعترفون بالحقّ؟
 أم إنكم لا تريدون أن تعترفون بالحقّ حتى ترون العذاب الأليم!
وأمّا الإجابة على السؤال الرابع:
ســ 4 :(نعلم من الأحاديث أن المهدي رجل من آل البيت عليهم السلام وهو رجل مؤيد من السماء وينصر الله به الدّين وينصره على أعداء الدّين من اليهود والنّصارى فكيف أنك تورد في بعض بياناتك تهديدا للمسلمين وتوعدا فقد قال تعالى أعوذ بالله من الشيطان الرجيم{ ربّما يودّ الَّذِينَ كَفَرُواْ لَوْ كَانُواْ مسلمين (2)} 
 صدق الله العظيم [الحجر] وتعلم أن هذا للتوحيد وهي الشهادة بلا شرك).
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ 
جــ 4 : أخي الكريم لقد حاججنا علماء الغرب بالبيان الحقّ بواسطة المُترجم وبرغم أنهم يرون ما نقوله بالعلم والمنطق على الواقع الحقيقي ولكنهم يتهمونا بأننا نجادلهم مما علمنا من كتيباتهم، وحاجَجونا لو كنا حقاً نجادلهم بنصوص علميّة في القرآن العظيم لمّا كذب بشأني علماء المسلمين الذين يؤمنون بالقرآن، وقالوا:
 "لا تحاجونا بما علمناكم ولا تزعموا بأنّ هذه الحقائق موجودة في ذات القرآن وإنك لا تنطق إلا به ولو كان كذلك لما كذبك علماء المسلمين ولكانوا اعترفوا بشأنك لأنك كما تقول لا تخاطب النّاس إلا بحقائق القرآن العلميّة وعلماء المسلمين أعلم مننا بقرآنهم نحن الغرب بقرآنهم الذي هم به مؤمنون، وما داموا كذبوك فهذا دليل قطعي بأنك تكذب لا تجادلنا بحقائق القرآن بل من كتيباتنا". 
ومن ثمّ أتنفس الصعداء بنفس طويل وأكاد أن أخرّ ساجداً داعيا دعاءً حصرياً على علماء المسلمين وذلك لأنهم السبب في تكذيب الآخرين بالحقّ نظراً لعدم اعترافهم بالحقّ بل حتى المسلمون غير العلماء منتظرين أن يصدق علماؤهم بشأني وإذا لم يعترف علماء المسلمون بشأني فإنهم سوف يكونون من أشدّ المسلمين عذاباً خصوصاً الذين أظهرهم الله على أمري فتكبروا عن دعوة الحوار من علماء الأمّة بغير الحقّ.وأمّا الآية في قوله تعالى: {رُّبَمَا يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْ كَانُوا مُسْلِمِينَ ﴿٢﴾} 
 صدق الله العظيم [الحجر].
فإنه لم يبقَ من الإسلام إلا اسمه ومن القرآن إلا رسمه، وها أنا أدعوهم إلى الاحتكام إلى القرآن في جميع ما كانوا فيه يختلفون فيكون هو المرجع لما اختلفوا فيه من أحاديث السّنة والروايات، فإذا هم عن الحقّ معرضون! فهل تريد أن يجزيهم الله خيراً على تكبرهم على المهديّ المنتظَر الحقّ من ربّهم؟ فأغلب علماء الأمّة تمت مراسلتهم عبر البريد الإلكتروني ولم يردّوا إلى حدِّ الآن لا بالتّكذيب ولا بالتّصديق غير حسن نصر الله ردّ بغير علم وقال: [إن المهدي المنتظر هو محمد بن الحسن العسكري] وهذا هو كلّ الردّ الذي رده علينا حسن نصر الله.
ومن ثمّ أقول: يا أسفي عليك يا حسن نصر الله فكذلك أنت لا تزال معشعشاً في سرداب سامراء المظلم كمثل غيرك من أصحاب السرداب، ولا أظنّ من كان في سردابٍ مظلمٍ سيرى البدر حين يظهر ولو صار بوسط السماء. وأمّا بالنسبة لسبب نصرك على إسرائيل فليس إلا تذمر الله على التسمية (حزب الله) وكذلك دعاء المسلمين لكم بالنصر في تلك الأيام فلا يغرك بأنك على الحقّ ما دُمت لم تُبصر الحقّ في أمرنا، تالله لا يُعمى عنه إلا معدوم البصيرة. وسلامٌ على المرسلين، والحمدُ لله ربّ العالمين..
وأمّا بالنسبة للتعليق الأخير بالقول:
(ثانيا: الأخ ناصر محمد اليماني لقد قلت إن الله أعطاك علم الكتاب وكان حقا على من أعطاه الله علم الكتاب أن لا يكتم هذا العلم فلماذا لم تقم حتى الآن بوضع ما هو مطلوب منك علميا أو بكتابة صحيح ناصر محمد اليماني من السنة المطهرة لكي يطلع عليه أهل الحديث فمثال على البيانات الطويلة ضع الحديث ومن ثمّ تفنيده علميا بالأدلة لكي يطلع عليه علماء الحديث فالبيان هو جدال بين عالم وأعلم أو جاهل وعالم أو مؤمن وظالم فهل ترى ان التخصص في الدعوة الحقّ بلا أدلة شرعية وبراهين علمية وحجة خطابية ليس من السنة وإن كان من السنة فيجب أن تكون هناك أحاديث مصححة بأدلتك من الكتاب والسنة، وبدون ذكر ما قد تبيّن من التفاسير السابقة للعلماء المتقدمين فمثلا ضع عدد من الصحيحين مسلم والبخاري وقل هذا صحيح بهذا الدليل وهذا غير صحيح بهذا الدليل. وأرجو من الله أن يهدينا وإياكم إلى الحقّ ويرزقنا حسن الخاتمة هذا وصلى الله على النّبيّ الأمين وآله الطيبين وصحبه وسلم تسليما كثيرا والحمد لله ربّ العالمين والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
وإليك الردّ المختصر في هذا الشأن:
أخي الكريم، إني لم أقُل بعد إلا قليلاً من العلم الذي علّمني ربّي وأنا لا أريد أن أنفّر علماء الأمّة من الحوار لأني قد أكتب شيئاً ومن ثمّ يخبر الباحثون أحد علماء الأمّة بأنّ ناصر محمد اليماني يُنكر كذا وكذا ولم يحمل إليه البيان منسوخاً ليطلع عليه؛ بل ينقل الخبر فقط بفاهه مما يُغضب العالِم فيأبى الحضور إلى طاولة الحوار ليدلي بدلوه كراهيةً لناصر محمد اليماني، وقد جربنا ذلك وبدأنا في كتابة بعض التصحيحات العقائدية كمثل إنكار رؤية الله جهرةً سبحانه! وكمثل نفي العذاب من بعد الموت بأنه يكون في حفرة السوءة وأكدنا العذاب من بعد الموت لمن يشاء الله ولكن في ذات نار جهنّم فيطلع على البيان أحد القراء ومن ثمّ يخبر أحد علماء السُّنة ويقول: 
 "أفلا تعلم بأنه يوجد هناك شخص في الإنترنت يدعى ناصر محمد اليماني ينكر عذاب القبر وينكر رؤية الله جهرةً؟". 
ومن ثمّ يقول هذا العالم:
  "إن هذا لمن الروافض بل هو شيعي أشِر وليس المهديّ المنتظَر". برغم أني لست من الشيعة في شيء ولا من السُّنة في شيء وأكفر بتفرق علماء المسلمين إلى شيعٍ وأحزابٍ وأدعوهم لأحكم بينهم في جميع ما كانوا فيه يختلفون، فمثلاً يحضر أحد علماء الأمّة فيقول أنا فلان الفلاني باسمه الثلاثي ولقبه، ويقول حضرت إلى موقع المدعو ناصر محمد اليماني للحوار ولي شرط على ناصر محمد اليماني أن لا يحذف ردودي ويترك ردوده، وكذلك شرط أن تكون حقوق النشر محفوظة فلا يجوز لأحد التغير في ردودنا. ومن ثمّ أعده وأعد جميع أهل الحوار من قبل بأننا لن نحذف إلا من شتمنا أو يأتي يجادل بكلام هذهذةٍ بغير علمٍ ولا هدًى ولا كتابٍ منيرٍ، وأنا أدعو إلى طاولة الحوار علماء الأمّة الذين أستطيع أن أقنعهم وما جادلت عالماً إلا وغلبته، وما جادلني جاهل إلا وغلبني، وأعترف بأن هذه مقولة حكيمة من رجل حكيم.
ويا أخي الكريم إننا لن نبخل على الباحثين عن الحقيقة فقد وضعنا تصحيحات ذات أهمية كبرى أرجو من علماء الأمّة أن نبدأ بالخوض فيها أولاً:
كمثل نفي ناصر محمد اليماني لحد الرجم وأن الحدّ الحقّ هو مِائة جلدة للزاني سواءً متزوجين أم عزاب وخمسين للعبيد والإمات سواءً متزوجين أم عزاب، وفصّلنا ذلك تفصيلاً، ولم يحاورني فيه عالِمٌ واحدٌ! وكذلك نفي عذاب القبر وأنه في النّار في ذات النّار وليس في حفرة السوءة، وكذلك تصحيح العقيدة في رؤية الله سبحانه وتعالى علواً كبيراً، وكذلك نفي الباطل الذي يقول بأنّ الصراط المستقيم يهدي إلى جهنّم فيمر عليها فيسقط أهل النّار في النّار وأهل الجنّة يخترقون، وكذلك بيّنا بأنّ الصلاة خمسٌ وليست ثلاثاً كما يزعم القرآنيين، وكذلك نفينا بأنّ الله يؤيد المسيح الدجال بمعجزات فكيف يؤيد الله الباطل بمعجزة للتصديق من عنده سبحانه! وبيّنا فتنة الدجال بأنها جنّة لله من تحت الثرى في الأرض ذات المشرقين ولديه جنّة ونار ولا توجد لديه معجزاتٍ ولا يستطيعون.. ولكنه للأسف لم يأتِ علماء الأمّة ليحاوروني في أي موضوعٍ، ومنهم من اطّلع على بعض البيانات فلم يجد ما يقول ثمّ يولّي مُدبراً ولم يعقب كمثل أحد علماء الشيعة حضر للحوار وقال إنه حضر للدفاع عن الشيعة وتوسلهم بالأئِمة الأطهار وبأن هذا ورد عن سادات وكبراء علمائهم الأولين، ومن ثمّ رددت عليه ببيانٍ لأثبت لهم أنّ من فعل ذلك أنهم لمن المشركين وفصّلت لهم الشرك تفصيلاً وأنه لا يؤمن أكثرهم بالله إلا وهم مشركون به عباده المقربون من الرسل والأنبياء والصالحين ومن ثمّ غادر ولم يردّ، ومن ثمّ حضر بعد زمنٍ طويلٍ عدداً من الأشهر لعلي نسيت الموضوع فأدخل معه في حوارٍ آخر لأنه لم يجد مدخلاً علينا يدخل منه في البيان السابق وتغيّب زمناً لعلي أنسى ومن ثمّ عاد واعتذر لغيابه ووعدنا بأنه سوف يواصل الحوار ومن ثمّ رددت له بالبيان السابق حتى نخرج منه بنتيجةٍ قبل الدخول في موضوعٍ جديدٍ ومن ثمّ تولّى ولم يَعد إلى حدّ الآن! وعلى كلّ حالٍ توجد هناك موسوعة من كان له أيّ اعتراض من علماء الأمّة فليتقدم للحوار مشكوراً وهذا رابط الموسوعة:
[ موسوعة البيانات ]
ومعذرة للإطالة بالجواب فأنا أحبّ الردود المُفصّلة وليس ردّ عابر سبيل، وسلامٌ على المرسلين والحمدُ لله ربّ العالمين..
 أخو الأنصار السابقين الأخيار ناصر محمد اليماني.

๑•ิ.•ั๑๑•ิ.•ั๑ ๑•ิ.•ั๑ ๑•ิ.•ั๑

السبت، 13 سبتمبر 2008

ماتفسير قوله تعالى: {وَالْبَحْرِ الْمَسْجُورِ (6) إِنَّ عَذَابَ رَبِّكَ لَوَاقِعٌ}؟

- 2 -
الإمام ناصر محمد اليماني
12 - 09 - 1429 هـ
13 - 09 - 2008 مـ
11:50 مسـاءً
๑•ิ.•ั๑๑•ิ.•ั๑ ✿ ๑•ิ.•ั๑ ๑•ิ.•ั๑

سأل سائل:
ماتفسير قوله تعالى:{وَالْبَحْرِ الْمَسْجُورِ (6) إِنَّ عَذَابَ رَبِّكَ لَوَاقِعٌ}؟
والجواب لأولي الألباب:
بسم الله الرحمن الرحيم، قال الله تعالى:
 {وَالْبَحْرِ الْمَسْجُورِ ﴿٦﴾ إِنَّ عَذَابَ رَبِّكَ لَوَاقِعٌ ﴿٧﴾}صدق الله العظيم [الطور].
والبحر المسجور أي الذي تسجره رياحُ العذاب إلى اليابسة، وذلك من علامات اقتراب كوكب العذاب من الأرض كما تعلمون.  ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ 

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
يا بوش الأصغر وكافة البشر فرّوا من الله إليه واعلموا بأنّ الله شديد العقاب ولا منجى ولا ملجأ منه إلا إليه وسَلوهُ برحمته لينجيكم من عذابه.
ويا أيُّها الناس إنّي أريد لكم النجاة وليس الهلاك؛ يا أيُّها الناس صدّقوا الحقّ. وأقسم بربّ العالمين بأنّي المهديّ المنتظَر الحقّ من ربِّكم وجعل الله برهان الخلافة البيان الحقّ للقرآن. يا أيُّها الناس إنّي أقسم لكم بالله ربّ العالمين بأنّكم دخلتم أشراط الساعة الكُبرى وأنتم في غفلةٍ معرضون. يا أيُّها الناس أقسم لكم بربّ العالمين بأنّ طلوع الشمس من مغربها لفي عصري وعصركم، ويتلو ذلك ظهوري بالحقّ عليكم وأنتم صاغرون. يا أيُّها الناس أقسم بالله الواحد القهّار بأنّ كوكب العذاب اقترب من أرضكم وسوف يمرّ بجانبها فيهلك الله من يشاء منكم فيعكس دوران الأرض وتطلع الشمس من مغربها في عهدي وعهدكم.
يا أيُّها الناس جادلوني بالقرآن العظيم، فإذا لم أغلبكم بالحقّ منه فلستُ المهديّ المنتظَر الحقّ من ربِّكم وذلك لأنّ البيان الحقّ للقرآن قد جعله الله برهان الخلافة والقيادة عليكم، فإلى متى وأنتم تعرضون عن الحقّ؟ حتى تروا العذاب الأليم؟!
ويا أيُّها الناس، ليست الكوارث الطبيعيّة من الطبيعة فلا تُلحدوا بالله، فليست تلك كوارث الطبيعة تفعل ما تشاء؛ بل بأمرٍ من الله، وذلك من عذاب الله لعلكم ترجعون إلى ربِّكم إنّي لكم منه نذيرٌ مبينٌ، وسوف يرتفع مؤشر العذاب قبل وصول الكوكب لعلكم تتّقون، أفلا تعقلون؟ فأقسم لكم بالله الذي خلقني وخلقكم بأنّ كوكب العذاب اقترب من أرضكم وسوف يكون له تأثيرٌ أشدّ مما تتوقّعون من كوارث العذاب، فهل تُحدث لكم ذكرى؟ وإنا لله وإنا إليه لراجعون، فإن كذّبتم فانتظروا إنّي معكم من المنتظرين.
وسلامٌ على المرسَلين، والحمدُ لله ربِّ العالمين..المهديّ المنتظَر الإمام ناصر محمد اليماني.
๑•ิ.•ั๑๑•ิ.•ั๑ ✿ ๑•ิ.•ั๑ ๑•ิ.•ั๑
الإقتباس الاول من بيان:
{وَالْبَحْرِ الْمَسْجُورِ ﴿٦﴾ إِنَّ عَذَابَ رَبِّكَ لَوَاقِعٌ ﴿٧﴾} صدق الله العظيم .

https://www.nasser-yamani.com/showthread.php?7764
ـــــــــــــــــــــــــــــ
الاقتباس  الثاني من بيان:
يا بوش الأصغر وكافة البشر فرّوا من الله إليه واعلموا بأنّ الله شديد العقاب

https://www.nasser-yamani.com/showthread.php?7764

الجمعة، 29 أغسطس 2008

البيان الحق لقوله تعالى :{ وَزَيَّنَّا السماء الدُّنيا بِمَصَابِيحَ وَحِفْظًا ذَلِكَ تَقْدِيرُ الْعَزِيزِ الْعَلِيم }

[ لمتابعة رابط المشاركـــــــــة الأصلية للبيـــــــــــان ]
الإمام ناصر محمد اليماني
26 - 08 - 1429 هـ
29 - 08 - 2008 مـ
09:34 مساءً
๑•ิ.•ั๑๑•ิ.•ั๑ ✿ ๑•ิ.•ั๑ ๑•ิ.•ั๑
{ وَزَيَّنَّا السماء الدُّنيا بِمَصَابِيحَ وَحِفْظًا ذَلِكَ تَقْدِيرُ الْعَزِيزِ الْعَلِيم }
وإليكم التأويل الحقّ،حقيقٌ لا أقول على الله بالبيان للقرآن غير الحق
بسم الله الرحمن الرحيم،
والصلاة والسلام على جدي خاتم الأنبياء والمرسَلين وآله الطيبين والتابعين للحقّ إلى يوم الدين، وبعد..
يا معشر الباحثين عن الحقيقة، 
إنّ لكل دعوى برهان وجعل الله برهان المهديّ المنتظَر الحقّ من ربّكم هو البيان الحقّ الذي يستطيع فهمه عالِمُكم وجاهلُكم من شدّة التوضيح للحقّ البيّن لمن يريد الحقّ، ونكتفي أن نقتبس من بيان المدعو أحمد الحسن اليماني بيانه بغير الحقّ لقول الله تعالى:{وَزَيَّنَّا السَّمَاءَ الدُّنْيَا بِمَصَابِيحَ وَحِفْظًا ۚ ذَٰلِكَ تَقْدِيرُ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ} صدق الله العظيم [فصلت:12].
وقال أحمد الحسن اليماني بأن هذه الآية يَقصد بها اللهُ الأنبياءَ والأوصياءَ، فحرّف كلام الله عن مواضعه ولا يَقصد الله ذلك ولا يتكلم الله في هذا الموضع عن الأنبياء والأوصياء بل عن خلق السموات، وإليكم الآية كاملة التي لم يأتِ فيها ذكر الأنبياء والأوصياء كما يزعم أحمد الحسن اليماني. وقال الله تعالى:
{قُلْ أَئِنَّكُمْ لَتَكْفُرُونَ بِالَّذِي خَلَقَ الْأَرْضَ فِي يَوْمَيْنِ وَتَجْعَلُونَ لَهُ أَندَادًا ۚ ذَٰلِكَ رَبُّ الْعَالَمِينَ ﴿٩﴾ وَجَعَلَ فِيهَا رَوَاسِيَ مِن فَوْقِهَا وَبَارَكَ فِيهَا وَقَدَّرَ فِيهَا أَقْوَاتَهَا فِي أَرْبَعَةِ أَيَّامٍ سَوَاءً لِّلسَّائِلِينَ ﴿١٠﴾ ثُمَّ اسْتَوَىٰ إِلَى السَّمَاءِ وَهِيَ دُخَانٌ فَقَالَ لَهَا وَلِلْأَرْضِ ائْتِيَا طَوْعًا أَوْ كَرْهًا قَالَتَا أَتَيْنَا طَائِعِينَ ﴿١١﴾ فَقَضَاهُنَّ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ فِي يَوْمَيْنِ وَأَوْحَىٰ فِي كُلِّ سَمَاءٍ أَمْرَهَا ۚ وَزَيَّنَّا السَّمَاءَ الدُّنْيَا بِمَصَابِيحَ وَحِفْظًا ۚ ذَٰلِكَ تَقْدِيرُ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ ﴿١٢﴾}صدق الله العظيم [فصلت].
وقال أحمد الحسن اليماني بأن المعنى لقول الله تعالى: 
{وَزَيَّنَّا السَّمَاءَ الدُّنْيَا بِمَصَابِيحَ وَحِفْظًا ۚ ذَٰلِكَ تَقْدِيرُ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ}صدق الله العظيم،
 قال بأنّ الله يقصد الأنبياء والأوصياء وبأنّ الله زيّن بهم السماء وجعلهم مصابيحاً لها؛ بل جعل الأرض التي نعيش عليها هي السماء الدنيا! وشقلب الكون وجعل عاليَه أسفله بغير الحق! وذلك هو تحريف الكلام عن مواضعه عن طريق التأويل بالظنّ الذي لا يُغني من الحقّ شيئاً.
وإليكم التأويل الحقّ، حقيقٌ لا أقول على الله بالبيان للقرآن غير الحق؛ بل لا آتيكم بالبرهان من رأسي من ذات نفسي بل من ذات القرآن العظيم، ولا آتيكم بالبرهان بآية لا تزال بحاجة للتأويل فليس ذلك برهان؛ بل البرهان لا ينبغي له إلا أن يكون من آيات القرآن المُحكمات الواضحات البيّنات للعالم والجاهل كلّ ذي لسان عربيّ مُبين، وقارنوا بين بيانه لهذه الآية وبيان المهديّ الحقّ ناصر محمد اليماني، وإليكم البيان الحقّ، وأكرّر وأقول حقيق لا أقول على الله غير الحق.قال الله تعالى:  
{وَزَيَّنَّا السَّمَاءَ الدُّنْيَا بِمَصَابِيحَ وَحِفْظًا ۚ ذَٰلِكَ تَقْدِيرُ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ} صدق الله العظيم،
 ويقول الله بأنّه زيّن السماء الدُّنيا - وهي أقرب السموات السبع إليكم - بمصابيحَ وهي النّجوم، وكذلك جعلها حِفظاً للسماء الدنيا من الشياطين الذين يسترقون السمع من الملإ الأعلى فَيُقْذَفُونَ من كلّ جانبٍ نظراً لأنّ هذه المصابيح تتفجر بين الحين والآخر. وبرهان الحفظ هو قول الله تعالى:
{إِنَّا زَيَّنَّا السَّمَاءَ الدُّنْيَا بِزِينَةٍ الْكَوَاكِبِ ﴿٦﴾ وَحِفْظًا مِّن كُلِّ شَيْطَانٍ مَّارِدٍ ﴿٧﴾ لَّا يَسَّمَّعُونَ إِلَى الْمَلَإِ الْأَعْلَىٰ وَيُقْذَفُونَ مِن كُلِّ جَانِبٍ ﴿٨﴾ دُحُورًا ۖ وَلَهُمْ عَذَابٌ وَاصِبٌ ﴿٩﴾ إِلَّا مَنْ خَطِفَ الْخَطْفَةَ فَأَتْبَعَهُ شِهَابٌ ثَاقِبٌ ﴿١٠﴾} 
صدق الله العظيم [الصافات].
وذلك لأنّ المصابيح تتفجر فتتفرقع في جميع الاتجاهات، ولكنّ بصرَ الإنسانِ قصيرٌ حسيرٌ لا يرى في خلق الرحمن من تفاوتٍ في السماء الدنيا، وإذا أرجع بصره إليها فلا يرى أيّ اختلاف أو تغيير بل يرى النّجوم كما يراها دائماً وكأنّ شيئاً لم يحدث؛ برغم أنّ المصابيح زينة السماء الدنيا تتفجر ليجعلها رُجوماً للشياطين لأنّها تتفرّق في كلّ الاتجاهات.
وبيّن الله لنا تلك الأحداث في القرآن العظيم، وأخبرنا بأننا لا نشاهد تلك التفجيرات لزينة السماء الدُّنيا نظراً لأنّ بصرنا حسيرٌ قصيرٌ حتى بصر محمدٍ رسول الله الذي نَزَلَ عليه خبر هذه الأحداث لو يرجع بصره لما أبصر أي اختلاف في نجوم السماء الدنيا نظراً لأنّ بصره بصرُ بشرٍ مثلنا حسيرٌ لا يُدرك تلك التفجيرات لمصابيح السماء الدنيا. وقال الله تعالى:
{الَّذِي خَلَقَ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ طِبَاقًا ۖ مَّا تَرَىٰ فِي خَلْقِ الرَّحْمَـٰنِ مِن تَفَاوُتٍ ۖ فَارْجِعِ الْبَصَرَ هَلْ تَرَىٰ مِن فُطُورٍ ﴿٣﴾ ثُمَّ ارْجِعِ الْبَصَرَ كَرَّتَيْنِ يَنقَلِبْ إِلَيْكَ الْبَصَرُ خَاسِئًا وَهُوَ حَسِيرٌ ﴿٤﴾ وَلَقَدْ زَيَّنَّا السَّمَاءَ الدُّنْيَا بِمَصَابِيحَ وَجَعَلْنَاهَا رُجُومًا لِّلشَّيَاطِينِ} 
 صدق الله العظيم [الملك:3-5].
وجعل الله تلك الأحداث معجزة للتصديق بمحمدٍ رسول الله - صلّى الله عليه وآله وسلّم - بأنّه حقاً يتلقّى القرآن من لدُن حكيم عليم، وما يُدريه بتلك التفجيرات النجوميّة وبصره كمثل بصر البشر قصير حسير إذا أرجع البصر إلى السماء فلا يرى أي اختلاف؛ بل كما يراها في كلّ الليالي سماءً مرفوعةً بغير عمدٍ ترونها وزيّنتها النجومُ. وتصديقاً للحق قال الله تعالى لمحمدٍ رسول الله - 
صلّى الله عليه وآله وسلّم - أن ينظر إلى السماء فهل يرى من فطور لنجومها برغم أنّها تتفجّر بين الحين والآخر؟
 وقال الله تعالى لنبيه:
{مَّا تَرَىٰ فِي خَلْقِ الرَّحْمَـٰنِ مِن تَفَاوُتٍ ۖ فَارْجِعِ الْبَصَرَ هَلْ تَرَىٰ مِن فُطُورٍ ﴿٣﴾ ثُمَّ ارْجِعِ الْبَصَرَ كَرَّتَيْنِ يَنقَلِبْ إِلَيْكَ الْبَصَرُ خَاسِئًا 
وَهُوَ حَسِيرٌ ﴿٤﴾ وَلَقَدْ زَيَّنَّا السَّمَاءَ الدُّنْيَا بِمَصَابِيحَ وَجَعَلْنَاهَا رُجُومًا لِّلشَّيَاطِينِ} صدق الله العظيم.
ومن ثم أخبره بأنّ الوضع هناك ليس كما يراه بلا تغيير بل توجد هناك تفطُّراتٍ نجميّةٍ لمصابيح السماء الدُّنيا، وذلك لكي يجعل الله ذلك الخبر آية للتصديق بأنّ محمداً رسول الله - صلّى الله عليه وآله وسلّم - كان يتلقى القرآن من لدُن حكيم عليم، وذلك لأنّ الله يعلم بأنّ علماء البشر في زماننا الحاضر سوف يبصرون ذلك التفاوت والاختلاف في نجوم السماء الدنيا بالمجهر المُكبِّر في زماننا الحاضر ليجعل الله ذلك معجزة للتصديق بأنّ هذا القرآن تلقّاه محمدٌ رسول الله - صلّى الله عليه وآله وسلّم - من لدُن حكيمٍ عليم.وإذا بحثتم في التصديق لهذا البيان اليماني لليماني الحقّ للمهديّ المنتظَر ناصر محمد اليماني سوف تجدونه الحقّ بالعلم والمنطق على الواقع الحقيقي بدقة متناهية عن الخطأ. حقيقٌ لا أقول على الله غير الحقّ لمن يُريد الحقّ، ولا أنطق عن الهوى بالظنّ الذي لا يُغني من الحقّ شيئاً كمثل الذين يُحرّفون كلام الله عن مواضع بالبيان الذي لا يقصده الله في الموضع الذي يتكلم عنه على الإطلاق، وذلك من تحريف كلام الله عن مواضعه المقصودة كمثل بيان المدعو أحمد الحسن اليماني لهذه الآية كما يلي:
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(وَزَيَّنَّا السماء الدُّنيا بِمَصَابِيحَ وَحِفْظاً ) : والمصابيح هم الأنبياء والمرسلون والأوصياء (ع) ، يحفظون الذين يتبعونهم من وسوسة الشياطين ، بالتعاليم والأخلاق الإلهية ، التي يعلمونها الناس .وظهورهم : في السماء الجسمانية بالكواكب والشموس المضيئة .فما أكثر الظلام في السماء ، وما اقل النّجوم نسبة إلى الجزء المظلم ، كما إن في الأرض ما اقل الأنبياء ، وما أكثر من خالفهم وحاربهم ، وتخلف عنهم ولم ينصرهم .فقليل دائما هم الأنبياء والأوصياء وأنصارهم ، كـ (قلة النّجوم في السماء الجسمانية)
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
فلكم حرّفتَ يا أحمد الحسن اليماني كلامَ الله عن مواضعه! وأقسمُ بالله العلي العظيم إنّك من الذين يقولون على الله غير الحقّ، وبعيدٌ كلّ البعد عن الحق؛ بل قلت يا أحمد الحسن اليماني ذلك البيان الذي لا يقصده من قريب ولا من بعيد، وذلك لكي تنال رضوان الشيعة لعلهم يُصدّقوك، ولن يُصدّقك إلا الذين على شاكلتك منهم، وأما أولو الألباب من الشيعة الاثني عشر فسوف يرون بأنّ الفرق عظيم بين بيان أحمد الحسن اليماني الذي ما أنزل الله به من سلطانٍ وبين بيان ناصر محمد اليماني الذي يأتي بالسلطان المُبين الحقّ من ربهم.وكذلك آمُرُ الأنصار الأخيار وعلى رأسهم الحسين بن عمر وأبا ريم أن ينزّلوا التصديق العلمي للبيان الحقّ على الواقع الحقيقي، فيأتوا بصور مصابيح النّجوم وهي تتفجر تصديقاً للبيان الحقّ على الواقع الحقيقي.
وسلامٌ على المرسَلين، والحمدُ لله ربِّ العالمين..المُفتي بالحقّ المهديّ الحقّ الناصر للحقّ الذي لا يقول على الله غير الحقّ،
 الإمام ناصر محمد اليماني.
๑•ิ.•ั๑๑•ิ.•ั๑ ✿ ๑•ิ.•ั๑ ๑•ิ.•ั๑

الخميس، 17 يوليو 2008

البيان الحق لقول الله تعالى: {وَلَوْ أَنَّمَا فِي الْأَرْضِ مِن شَجَرَةٍ أَقْلَامٌ وَالْبَحْرُ يَمُدُّهُ مِن بَعْدِهِ سَبْعَةُ أَبْحُرٍ مَّا نَفِدَتْ كَلِمَاتُ اللَّـهِ ۗ إِنَّ اللَّـهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ ﴿٢٧﴾}

[ لمتابعة رابط المشاركـــــــــة الأصلية للبيـــــــــــان ]
الإمام ناصر محمد اليماني
14 - 07 - 1429 هـ
17 - 07 - 2008 مـ
12:40 صبـاحاً
๑•ิ.•ั๑๑•ิ.•ั๑ ๑•ิ.•ั๑ ๑•ิ.•ั๑
 
البيان الحق لقول الله تعالى:
{وَلَوْ أَنَّمَا فِي الْأَرْضِ مِن شَجَرَةٍ أَقْلَامٌ وَالْبَحْرُ يَمُدُّهُ مِن بَعْدِهِ سَبْعَةُ أَبْحُرٍ مَّا نَفِدَتْ كَلِمَاتُ اللَّـهِ ۗ إِنَّ اللَّـهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ ﴿٢٧﴾}
وإنّي أُشهد الله وملائكته المقرّبين عن يميني وشمالي الذين يكتبون ما أقوله لكم أنّي أتحدّاكم أن تقولوا:
"يا ناصر اليماني يا من تزعم أنّك المهديّ المنتظَر إنّنا معشر المسلمين نؤمن بالقرآن العظيم ولكنّك تفسِّره على هواك بغير الحقّ! وهيهات هيهات فنحن علماء المسلمين لك لبالمرصاد، ونراك تُحاجُّنا بآيات في القرآن فتجعلها معجزات التصديق على الواقع الحقيقي فتأتينا بآيات سبعٍ معاً كما تزعم وهي الأراضين السبع فتقول أنّهن من بعد أرضنا نظراً لأنّك تقرأ في كتب البشر الكونيَّة فوجدت الكواكب من بعد الأرض سبعاً فتريد أن تجعلهنّ الأراضين السبع حسب زعمك، وأما الآيات التي استدللتَ بها فأوّلتَها يا ناصر محمد اليماني على هواك فسوف نأتيك بالتفسير الحقّ لها وأحسن تأويلاً فنجعل آياتك السبع الكواكب كثيباً مهيلاً فنخرس لسانك بالحقّ أيّها الكذّاب الأشر".
ومن ثمّ يردّ عليكم المهديّ المُنتظَر الكذّاب الأشر في نظركم فأقول:
  إذاً فأتوا به إن كنتم صادقين وسوف آتيكم بالآيات التي علمت من خلالها بأنّ السبع أراضين من تحت أرضنا هي قول الله تعالى:
 {وَلَوْ أَنَّمَا فِي الْأَرْضِ مِن شَجَرَةٍ أَقْلَامٌ وَالْبَحْرُ يَمُدُّهُ مِن بَعْدِهِ سَبْعَةُ أَبْحُرٍ مَّا نَفِدَتْ كَلِمَاتُ اللَّـهِ ۗ إِنَّ اللَّـهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ ﴿٢٧﴾}
  صدق الله العظيم [لقمان].
وسوف أكتب لكم البيان الظاهر لهذه الآية وكذلك بيانها الباطن شرطاً علينا أن لا أقول:
  "هذا هو بياني بالحقّ والله أعلم فإن أخطأت فمن نفسي وإن أصبت فبما علمت"! وهذا قول مُحرّمٌ في الدين أن يقول العالِم على الله ما لا يعلم علمَ اليقين هل ما يقوله هو الحقّ من ربّه أم بقول الظنّ الذي لا يُغني من الحقّ شيئاً، ومن قال لا أعلم فقد أفتى وفاز بأجر مُفتٍ نظراً لأنّه اتّقى الله ولم يقل عليه ما لا يعلم فأطاع أمر الله أن لا تقولوا على الله ما لا تعلمون وعصى أمر الشيطان الذي يأمركم بالسوء والفحشاء وأن تقولوا على الله ما لا تعلمون. ولكنّ ناصر اليماني يتحدّى بالبيان الحقّ لهذه الآية وليس بتحدّي اللفظ العربيّ بالقرآن العربيّ المُبين فحسب؛ بل وبتحدي العلم والمنطق الفيزيائي العلمي الكونيّ بالتطبيق للتصديق، ولعنة الله على من كذّب بالحقّ من بعد ما تبيّن له أنّه الحقّ بالعلم والمنطق على الواقع الحقيقي وبالبيان اللفظي بالقرآن العربيّ المُبين، وسوف أكتبُ لعلماء المسلمين بياني لهذه الآية بالحقّ ولا خيار لكم يا معشر علماء الأمَّة الإسلاميّة فإمّا أن تصدّقوا بالحقّ حتى لا يكون تكذيبكم حُجّةً على ناصر محمد اليماني فيحاجّني بتكذيبكم الكُفّار الذين لا يؤمنون أبداً بهذا القرآن العظيم وكان ردّهم على ناصر اليماني هو قولهم بأن لو كان ناصر اليماني يتكلّم حقاً بالبيان الحقّ للقرآن فيأتي به من ذات القرآن لما كذّب به الذين يؤمنون بهذا القرآن وكان المسلمون وعلماؤهم أول من يصدق بخلافة ناصر اليماني المزعومة.
ولذلك سخط الله عليكم يا معشر علماء الأمَّة وسخط رسوله وسخط المهديّ المنتظَر الحقّ من ربّكم ولعنة الله على ناصر محمد اليماني لعناً كبيراً إذا لم يكن هو حقّاً المهديّ المنتظَر الحقّ من ربّكم، وإن كذّبتم بالحقّ بغير علمٍ ولا هُدًى ولا كتابٍ منيٍر يا معشر علماء المسلمين فسوف يحكم الله بيني وبينكم بالحقّ وهو أسرع الحاسبين، فإن يشأْ يجعل حُكمه عاجلاً في رمضان 1429 إن يشأ أو بعد ذلك كما يشاء إنّ ربّي على كلِّ شيءٍ قديرٍ، إنّ ربّي سريع الحساب وهو الغفور التوّاب لمن تاب وأناب وصدق بالحقّ في الكتاب وأولئك هم أولو الألباب.ونعود لبيان الآية بالحقّ في قول الله تعالى:
 {وَلَوْ أَنَّمَا فِي الْأَرْضِ مِن شَجَرَةٍ أَقْلَامٌ وَالْبَحْرُ يَمُدُّهُ مِن بَعْدِهِ سَبْعَةُ أَبْحُرٍ مَّا نَفِدَتْ كَلِمَاتُ اللَّـهِ ۗ إِنَّ اللَّـهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ ﴿٢٧﴾} 
 صدق الله العظيم [لقمان].
وإلى البيان الحقّ، حقيقٌ لا أقول على الله غير الحقّ ثمّ آتيكم بالبيان الظاهر للآية وكذلك بالبيان الباطن لها ولا أقول على الله غير الحقّ، فأمّا البيان الظاهر فهو لا يتكلّم عن عدد خلقه ولا عن إحصاء أعمالهم ولا عن أرقام أعمارهم، فكُلّ ذلك له رقم معدود ولكنّ الله يتكلّم عن كلمات ليس لها حدود، حتى ولو يكون بحرُ الأرض مداداً لها وأشجارها أقلاماً لنفِدَ بحرُ الأرض قبل أن تنفدَ كلمات ربّي، ومن ثمّ يمدّ من بعد الأرض سبعة الأراضين بسبعة أبحُرٍ لنفدت أجمعين قبل أن تنفذ كلمات ربّي سبحانه وتعالى علواً كبيراً! إذاً وما هي هذه الكلمات التي ليس لها حدود؟ ألا إنّها قدرات ربّي يا معشر علماء الأمَّة {كُن فَيَكُونُ} ليس لها حدود لا في القرآن ولا في كتابه الشامل اللوح المحفوظ ليس لقُدرات ربّي حدود.
ولربّما يودّ أن يقاطعني أحدكم فيقول: "وما يُدريك أنّ كلمات الله أي (كُن فيكون)؟".
ثمّ أردّ عليه بالحقّ وأقول: قال الله تعالى:
 {وَمَرْيَمَ ابْنَتَ عِمْرَانَ الَّتِي أَحْصَنَتْ فَرْجَهَا فَنَفَخْنَا فِيهِ مِن رُّوحِنَا وَصَدَّقَتْ بِكَلِمَاتِ رَبِّهَا وَكُتُبِهِ وَكَانَتْ مِنَ الْقَانِتِينَ ﴿١٢﴾} 
صدق الله العظيم [التحريم].
إذاً الكلمات هي القُدرات. وقال الله تعالى: 
{إِذْ قَالَتِ الْمَلَائِكَةُ يَا مَرْيَمُ إِنَّ اللَّـهَ يُبَشِّرُكِ بِكَلِمَةٍ مِّنْهُ اسْمُهُ الْمَسِيحُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ وَجِيهًا فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَمِنَ الْمُقَرَّبِينَ ﴿٤٥﴾ وَيُكَلِّمُ النَّاسَ فِي الْمَهْدِ وَكَهْلًا وَمِنَ الصَّالِحِينَ ﴿٤٦﴾ قَالَتْ رَبِّ أَنَّىٰ يَكُونُ لِي وَلَدٌ وَلَمْ يَمْسَسْنِي بَشَرٌ ۖ قَالَ كَذَٰلِكِ اللَّـهُ يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ ۚ إِذَا قَضَىٰ أَمْرًا فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُ كُن فَيَكُونُ ﴿٤٧﴾ وَيُعَلِّمُهُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَالتَّوْرَاةَ وَالْإِنجِيلَ ﴿٤٨﴾}
صدق الله العظيم [آل عمران].
إذاً الكلمات هي القُدرات كن فيكون، فانظروا لقوله تعالى: {وَصَدَّقَتْ بِكَلِمَاتِ رَبِّهَا} وهي قُدرات ربّها أن تلد بُقدرة الله ولداً نتيجة كلمة يُلقيها الله إلى مريم {كُن} فيكون عبد الله ورسوله عيسى ابن مريم ولم يمسَسْها بشرٌ بل بكُن فيكون، وتحتوي هذه الكلمة قدرات الله المطلقة بلا حدود ولا نهاية لُقدرات الله وإنّما أمره إذا أراد شيئاً أن يقول له كن فيكون، وكما قُلنا بأنّ كلمات الله أي قدرات الله وهي كُن فيكون، وما هي الكلمات التي صدَّقت بها مريم حين رأت أنّها أنجبت ولداً بغير أبٍ؛ بل بكُن فيكون كلمة ألقاها الله إليها. ولذلك قال الله تعالى: 
 {وَمَرْيَمَ ابْنَتَ عِمْرَانَ الَّتِي أَحْصَنَتْ فَرْجَهَا فَنَفَخْنَا فِيهِ مِن رُّوحِنَا وَصَدَّقَتْ بِكَلِمَاتِ رَبِّهَا وَكُتُبِهِ وَكَانَتْ مِنَ الْقَانِتِينَ ﴿١٢﴾} 
صدق الله العظيم [التحريم].
وقال الله تعالى:
 {قَالَتْ رَبِّ أَنَّىٰ يَكُونُ لِي وَلَدٌ وَلَمْ يَمْسَسْنِي بَشَرٌ ۖ قَالَ كَذَٰلِكِ اللَّـهُ يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ ۚ إِذَا قَضَىٰ أَمْرًا فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُ كُن فَيَكُونُ ﴿٤٧﴾} صدق الله العظيم.
وما هي الكلمات؟ إنّها {كُن فَيَكُونُ} كما بشّرها بذلك الملائكة المُقرّبون بقيادة جبريل عليه الصلاة والسلام. وقال الله تعالى:
 {قَالَتْ رَبِّ أَنَّىٰ يَكُونُ لِي وَلَدٌ وَلَمْ يَمْسَسْنِي بَشَرٌ ۖ قَالَ كَذَٰلِكِ اللَّـهُ يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ ۚ إِذَا قَضَىٰ أَمْرًا فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُ كُن فَيَكُونُ ﴿٤٧﴾} صدق الله العظيم.
إذاً يا معشر علماء الأمَّة، إنّ الآية لا تتكلّم عن عدد الخلق فعدد الخلق محدود لقد أحصاهم وعدّهم عدّاً ولكن مدى قدرات ربّي ليس لها رقم محدود؛ بل بلا حدود. 
إذاً كلمات ربّي التي لا تكفيها أشجار الأرض أقلاماً والبحر مِداداً ثمّ يمدّ من بعده أيّ من بعد الأرض ويُقصد بذلك الأراضين السبع من بعد أرضنا بسبعة أبحر لنفِدَت أجمعين قبل أن تنفدَ كلمات ربّي والتي هي قُدراته، ولو فسّرها أحد عُلماء الأمَّة لقال كلمات الله أي قدرته وعدد خلقه وأعمال خلقه! ولكن يا قوم إنّ الله يتكلّم عن كلمات لا حدود لها وهي قُدرات الله أنّها بلا حدود فلا تحرّفوا كلام الله عن مواضعه بالبيان الذي لا يقصده الله من قوله، إنّي لكم من الناصحين. فلا تقولوا على الله ما لا تعلمون، وسلامٌ على المرسَلين، والحمدُ لله ربِّ العالمين.
فقد بيّنّا لكم بيان الآية فاستخرجنا منها علوماً وعلم الأراضين السبع التي ترونها حقاً على الواقع الحقيقي تصديقاً للبيان الحقّ، أفلا تعقلون؟ وإن كان ناصر اليماني ينطق بالبيان بالظنّ والاجتهاد الذي لا يُغني من الحقّ شيئاً فإنّ بيان هذه الآية على الواقع الحقيقي سوف يُخالف بياني فلا تجدوا بأنّ من بعد أرضكم سبعة أراضين فقد أصبح ناصر اليماني يهرف بما لا يعرف إذا لم تجدوا الحقّ حقّاً على الواقع الحقيقي يا معشر الذين أوتوا العلم في ذلك، فلا تكتموا شهادةً عندكم من ربّكم وأنتم تعلمون بأنّ من بعد أرضكم سبعة أراضين طباقاً أفلا تؤمنون؟
وطبّقوا البيان للقرآن في شأن الأراضين السبع تطبيقاً علميّاً واقعيّاً تجدونه الحقّ بلا شكّ أو ريب، أم إنّكم تظنّون يا معشر علماء الأمَّة بأنّه يقصد لو يمدّ بحر الأرض على الأرض! ولكن اسألوا الذين يعلمون كم يُغطّي بحر الأرض من وجهها؟ فإذا كان يوجد مُتّسعٌ فصدقتم وكذب ناصر اليماني، وإن وجدتم بأنّ بحر الأرض يُغطّي ثلاثة أرباعها على الأقل فهل ترون بأنّ الرُّبع الباقي يكفي لسبعة أبحر كمثل بحر الأرض الحالي؟ إذاً ليس لكم إّلا أن تُصدّقوا بأنّه يقصد الأراضين السبع من بعد أرضكم بأن لو يمدها من بعد الأرض بسبعة أبحرٍ مثلها لتكون مداداً لكلمات قدرة الله لنفدت أجمعين قبل أن تنفد كلمات ربّي، أفلا توقنون بالحقّ الذي يُصدّقه العلم على الواقع؟ فانظروا إلى الحقّ مرةً أخرى لعلكم توقنون، وإن لم توقنوا فسوف توقنون رغم أنفكم وأنتم صاغرون وذلك يوم مجيء كوكب سجّيل كوكب العذاب الأليم أسفل الأراضين السبع الطامة الكُبرى؛ هو أكبر من الأرض وأكبر من الأراضين السبع؛ آية التصديق للمهديّ المنتظَر لمن أبى واستكبر، فانظروا إلى حجمه مُقارنةً بحجم الأرض تجدونها حقيرةً صغيرةً إلى حجمه لعلكم تتّقون. وأذَكِّر بالقرآن من يخاف وعيد من بأس الله الشديد الغفور الودود، فانظروا وتفكّروا واسألوا وتأكّدوا وابحثوا عن الحقّ وسوف يتبيَّن لكم الحقّ إن كنتم تريدون الحقّ، ولا يُحسب القمر من الأراضين وعلماء الفلك يعلمون بذلك، واسألوا أهل العلم في ذلك لعلكم توقنون بأنّه البيان الحقّ للقرآن العظيم لعلّ الله يُنجيكم من العذاب الأليم Planet X.
فانظروا إلى المجموعة الشمسيّة للكواكب تجدون بأنّ سبع الأراضين موقعهن من بعد أرضكم التي تعيشون عليها:
المهديّ المنتظَر الإمام ناصر محمد اليماني.
๑•ิ.•ั๑๑•ิ.•ั๑ ๑•ิ.•ั๑ ๑•ิ.•ั๑

الجمعة، 4 يوليو 2008

ماالبيان الحق لقوله تعالى: {يَوْمَ يُكْشَفُ عَن سَاقٍ وَيُدْعَوْنَ إِلَى السُّجُودِ فَلَا يَسْتَطِيعُونَ ﴿٤٢﴾} ..

[ لمتابعة رابط المشاركة الأصلية للبيان ]
الإمام ناصر محمد اليماني
29 - 06 - 1429 هـ
04 - 07 - 2008 مـ
12:47 صباحاً
  ๑•ิ.•ั๑๑•ิ.•ั๑ ✿ ๑•ิ.•ั๑ ๑•ิ.•ั๑
 
 ماالبيان الحق لقوله تعالى:
{يَوْمَ يُكْشَفُ عَن سَاقٍ وَيُدْعَوْنَ إِلَى السُّجُودِ فَلَا يَسْتَطِيعُونَ ﴿٤٢﴾} ..
بسم الله الرحمن الرحيم، وسلامٌ على المرسلين، والحمد لله ربّ العالمين، وبعد..
يا حسين، إنّ هذه الآية من الآيات المتشابهات في القرآن العظيم وظاهرهن غير باطنهن وليست من المحكمات التي ظاهرها كباطنها، فأمّا الذي في قلبه زيغٌ عن المحكم فسوف يتبع ظاهر هذه الآية المتشابهة فيظنّ بأنه يُكشف عن ساق الله سبحانه وتعالى علواً كبيراً، ولكن البيان الحقّ لهذه الآية هو أنه يقصد بأنّ الحقّ يتبيّن لهم فينكشف عن ساقه كاملاً فيعلمون أنهم كانوا على ضلالٍ مبينٍ، ولا يستطيعون السجود لربّهم نظراً لأنه لن يتقبل منهم بعد انتهاء العمر الدنيويّ؛ عمر الاختبار والامتحان،
  وفي ذلك اليوم أدركوا كم كانوا ظالمين لأنفسهم بعدم السجود لربّهم، وذلك لأنه لن يتقبل منهم وتمنوا لو يُرجِعهم إلى الدنيا فيعملون غير الذي كانوا يعملون، وفي ذلك اليوم يتبيّن لهم التأويل الحقّ للقرآن العظيم على الواقع الحقيقيّ 
فيرون أنه الحقّ ويقولون:
 "لقد جاءت رُسل ربّنا بالحقّ"، فانكشفت لهم الحقيقة أمام أعينهم وقد كانوا عنها عمين، وكما يقال وكشفت الحقيقة لهم عن ساقها، فلا يستطيعون السجود للحقّ بالسمع والطاعة وهم في العذاب خالدون، وقد كانوا يُدعون للسجود والسمع والطاعة 
وهم سالمون في الحياة الدنيا، وقالوا:"أنسجد لما أمرْتَنا ونذر آلهتنا وآلهة آبائِنا وأجدادنا وجعلت الآلهة إلهاً واحداً؟إن هذا لشيءٌ عجاب!". وكذَّبوا بالحقّ في الكتاب وأسرّوا الندامة وتقطّعت بهم الأسباب.
وإياك يا حسين من الآيات المُتشابهات التي لا يعلم بتأويلهن إلا الله ويُعلِّم بما يشاء منهنّ لمن يشاء من الراسخين في العلم، واستمسِكْ بالآيات المحكمات الواضحات البيّنات هنَّ أمّ الكتاب للدين الإسلاميّ الحنيف. وقال الله تعالى:
 {هُوَ الَّذِي أَنزَلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ مِنْهُ آيَاتٌ مُّحْكَمَاتٌ هُنَّ أُمُّ الْكِتَابِ وَأُخَرُ مُتَشَابِهَاتٌ ۖ فَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ مَا تَشَابَهَ مِنْهُ ابْتِغَاءَ الْفِتْنَةِ وَابْتِغَاءَ تَأْوِيلِهِ ۗ وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلَّا اللَّـهُ ۗ وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ يَقُولُونَ آمَنَّا بِهِ كُلٌّ مِّنْ عِندِ رَبِّنَا ۗ وَمَا يَذَّكَّرُ 
إِلَّا أُولُو الْأَلْبَابِ ﴿٧﴾}  صدق الله العظيم [آل عمران].
فهل اتضح لك بيان هذه الآية المتشابهة؟ فلا حرج عليك فسوف نزيدك بكثيرٍ من البراهين لإثبات هذا التأويل
 المختصر نظراً لضيق الوقت وأدركتنا صلاة الفجر.
وسلامٌ على المرسلين، والحمد لله ربّ العالمين..أخوك الإمام ناصر محمد اليماني...
๑•ิ.•ั๑๑•ิ.•ั๑ ✿ ๑•ิ.•ั๑ ๑•ิ.•ั๑