الخميس، 23 يونيو 2011

ما حقيقة القراءآت السبع للقرآن الكريم؟

الإمام ناصر محمد اليماني
17 - شوال - 1435 هـ
13 - 08 - 2014 مـ
09:31 صباحاً
( بحسب التقويم الرسمي لأمّ القرى )
  ๑•ิ.•ั๑๑•ิ.•ั๑ ๑•ิ.•ั๑ ๑•ิ.•ั๑
 
سأل سائل:ما حقيقة القراءآت السبع للقرآن الكريم؟
والجواب لأولي الألباب:

أشهدُ الله أنْ ليس للقرآن إلا قراءةٌ واحدةٌ ولن يتّبع الحقّ أهواءكم فيتبع افتراء القراءات السبع حتى يوافق أهواءكم، 
فما خطبكم يا معشر علماء الأمّة تقولون على الله ما لا تعلمون؟
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ويا أيها المجادل عن القراءات السبع؛ بل وتجادلنا بحقدٍ وكره بغيضٍ وظلمْتَ نفسك ظلماً عظيماً وجئت لتصدّ عن الصراط المستقيم وسوف تموت بغيظك وسوف نقيم عليك الحجّة بسلطان العلم الملجم من محكم القرآن العظيم.
فلم يُفْتِنا الله فيه أنّ للقرآن سبع قراءات؛ بل أنزله بلغةٍ عربيّةٍ واحدةٍ بلسانٍ عربيٍّ غير ذي عوجٍ، ولكنّكم أصحاب اللسان
 المعْوج أنتم أصحاب القراءات السبع، ولا بدّ أن يكون إحداها باطلاً.ويا رجل، إنّ القرآن لسانٌ عربيٌّ مبينٌ،
والسؤال الذي يطرح نفسه هو:
هل للغتنا العربيّة سبع قراءاتٍ؟ ما لكم كيف تحكمون! بل القرآن هو قرآنٌ عربيٌّ مبينٌ غير ذي عوجٍ في اللسان حسب زعمكم إلى سبع قراءات. ونعم.. لقد حفظ الله أحرف القرآن من التحريف من ألسنتكم المعوجّة وإنّما العوج في ألسنة المعتقدين بالقراءات السّبع. وقال الله تعالى:{قُرْآنًا عَرَبِيًّا غَيْرَ ذِي عِوَجٍ لَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ}
صدق الله العظيم [الزمر:28].
فلماذا تعوجونه بألسنتكم إلى سبع قراءاتٍ؟وسبق حُكْمُنا بالحقّ أيَّ القراءات السبع هي القراءة الحقّ؟ وهي ما يسمّونها قراءة حفصِ؛ هي اللغة العربيّة الفصحى، وتجدونها فعلاً هي اللغة العربيّة الفصحى لكونها لساناً عربيّاً مبيناً، وإنّما الاعوجاج بألسنتكم وتطبِّقونها على بعض كلمات القرآن كما في قراءة محمد حسين عامر -أرجو من الله له الرحمة- الذي اتّبع أهواءكم في القراءات السبع لبعض أحرف القرآن، وعلى سبيل المثال حرف الهاء فأنتم تعلمون أنّه يُنطق (ها) في اللغة العربيّة، أم إنّه ينطق هئ؟ وكذلك حرف الياء فأنتم تعلمون أنه يُنطق (يا) في اللغة العربيّة، أم إنّه يُنطق (يئ)؟
والحكم الحقّ: أنّ القرآن عربيٌّ مبينٌ ينطق حرف الهاء (ها) والياء (يا) وليس (هئ) و (يئ) كما في قراءة محمد حسين عامر للأحرف الأولى لسورة مريم كما في الرابط أدناه:
http://www.youtube.com/watch?v=KSVgu51LjNY
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الإقتباس الأول من بيان الإمام المهدي ناصرمحمد اليماني
إلى كافة وسائلِ الإعلام اليمنيّة المسموعة والمقروءة والمرئيّة
صدور إعلان الفتوى عن الذي وراء محاولة اغتيال الرئيس علي عبد الله صالح ..
21 - 7 - 1432 هـ/ 23 - 6 - 2011 مـ
http://www.nasser-yamani.com/showthread.php?3726
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الإقتباس الثاني من بيان الإمام المهدي ناصرمحمد اليماني
مزيد من حُكْمِ الإمام المهديّ في القراءات السبع للقرآن العظيم .
17 - شوال - 1435 هـ/ 13 - 08 - 2014 مـ
http://www.nasser-yamani.com/showthread.php?19166
๑•ิ.•ั๑๑•ิ.•ั๑ ๑•ิ.•ั๑ ๑•ิ.•ั๑

الاثنين، 6 يونيو 2011

قال تعالى:{وَمِن شَرِّغَاسِقٍ إِذَا وَقَبَ} فما هو الغاسق؟

الإمام ناصر محمد اليماني
04 - 07 - 1432 هـ
06 - 06 - 2011 مـ
04:06 صباحاً
๑•ิ.•ั๑๑•ิ.•ั๑ ✿ ๑•ิ.•ั๑ ๑•ิ.•ั๑
سأل سائل:
 قال تعالى:{وَمِن شَرِّغَاسِقٍ إِذَا وَقَبَ}فما هو الغاسق؟
 والجواب لأولي الألباب: 
بسم الله الرحمن الرحيم، 
والصلاة والسلام على جدّي محمد وآله الأطهار وجميع المسلمين إلى يوم الدين..
سلامُ الله عليكم أيّها السائل عن بيان سورة الفلق، وإليك بيانها بالحقِّ كما يلي: 
{قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ ﴿١﴾} فما يقصد بالفلق؟ 
والجواب تجده في قول الله تعالى:{فَالِقُ الْإِصْبَاحِ} [الأنعام:96].
 إذاً المقصود بقول الله تعالى: {قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ}أي قل أعوذُ بربّ الصباح من شرّ خلقه أجمعين،
 فذلك هو المقصود من قوله تعالى:{قُلْ أَعُوذُ بِرَ‌بِّ الْفَلَقِ ﴿١﴾ مِن شَرِّ‌ مَا خَلَقَ ﴿٢﴾} [الفلق].
وأما قول الله تعالى: {وَمِن شَرِّ غَاسِقٍ إِذَا وَقَبَ ﴿٣﴾} فما هو الغسق؟
 وذلك ميقات معلوم وهو غسق الليل، وقال الله تعالى: {أَقِمِ الصَّلَاةَ لِدُلُوكِ الشَّمْسِ إِلَىٰ غَسَقِ اللَّيْلِ} [الإسراء:78].
 ألا وإنّ (الغاسق) أي السارب بالليل وهو نوع من الشياطين ويسمّى (العارض) يظهر لبعض الناس فيخيفهم،
 وقد يلتبس الخائف إذا لم يتعوّذ بالله كما علّمه من شر غاسقٍ إذا وقب.
وأما قول الله تعالى: {وَمِن شَرِّ النَّفَّاثَاتِ فِي الْعُقَدِ ﴿٤﴾} فتلك الساحرات الماكرات، ويعملُ العقدَ السحريّة المشعوذون للناس، ومن فعل ذلك فإنّه من أولياء الشياطين، ونعوذ بالله من شرّ سحرهم وجميع مكرهم إن ربّي سميع الدعاء.
وأما قول الله تعالى:{وَمِن شَرِّ حَاسِدٍ إِذَا حَسَدَ ﴿٥﴾} فذلك التعويذ يخصّ اتّقاء شرّ أعين الحاسدين الذين هم يصيبون الناس بأعينهم عمداً حسداً من عند أنفسهم إلا من تعوّذ بالله من شر حسدهم وإلى الله ترجع الأمور، ولذلك وجب على
 من أُعجب بشيء أن يقول ما شاء الله تبارك اسم الله حتى لا يضرّ أخيه أو يضرّ مال أخيه، فانظروا لقول الرجل:
 {وَلَوْلَا إِذْ دَخَلْتَ جَنَّتَكَ قُلْتَ مَا شَاءَ اللَّـهُ} صدق الله العظيم [الكهف:39]. 
إذاً الإنسان حين يُعجب بالشيء فوجب عليه أن يقول: 
"ما شاء الله" حتى لا يكون من الحاسدين للنعمة على الآخرين.
 وسلامٌ على المرسَلين، والحمدُ للهِ ربِّ العالمين ..أخوكم الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني .
๑•ิ.•ั๑๑•ิ.•ั๑ ✿ ๑•ิ.•ั๑ ๑•ิ.•ั๑

الأربعاء، 19 يناير 2011

البيان الحق للآية الكريمة: {النَّارُ يُعْرَضُونَ عَلَيْهَا غُدُوّاً وَعَشِيّاً} ..

- 24 -
الإمام ناصر محمد اليماني
14 - 02 - 1432 هـ
19 - 01 - 2011 مـ
12:45 صباحاً
๑•ิ.•ั๑๑•ิ.•ั๑ ๑•ิ.•ั๑ ๑•ิ.•ั๑
البيان الحقّ للآية الكريمة {النَّارُ يُعْرَضُونَ عَلَيْهَا غُدُوّاً وَعَشِيّاً} ..
بسم الله الرحمن الرحيم،
وصلى الله وسلم على حبيب قلبي جدّي محمد رسول الله خاتم الأنبياء والمُرسلين إلى الناس كافة وعلى آله الأطهار، وجميع الأنصار للحقّ إلى يوم الدين..سلامُ الله عليكم أحبتي في الله علماء المُسلمين وأمّتهم، السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين، وسلامٌ على المرسلين، والحمدُ لله ربّ العالمين..
ويا فضيلة الشيخ أبا فراس الزهراني، أفلا تكن من الشاكرين أنْ جعلك الله في أمّة الإمام المهديّ ليهديك بالقرآن المجيد إلى صراط العزيز الحميد؟ ويا أخي الكريم بارك الله فيك، وأراك تُحاجّ الإمام ناصر محمد اليماني بقول الله تعالى:
{النَّارُ يُعْرَضُونَ عَلَيْهَا غُدُوًّا وَعَشِيًّا ۖ وَيَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ أَدْخِلُوا آلَ فِرْعَوْنَ أَشَدَّ الْعَذَابِ ﴿٤٦﴾}
  صدق الله العظيم [غافر].
ومن ثم يقول فضيلة الشيخ الزهراني أنّ ذلك برهانٌ مبينٌ ودليلٌ ناصعٌ يلمع بالحقّ كما تلمع الشمس في كبد السماء 
وقت الظهيرة أنّ العذاب البرزخيّ من بعد الموت هو في حفرة القبر كونه ذكر الغدو والعشي في قول الله تعالى:  
{النَّارُ يُعْرَضُونَ عَلَيْهَا غُدُوًّا وَعَشِيًّا} صدق الله العظيم. 
ومن ثمّ يزعم فضيلة الشيخ أبو فراس الزهراني أنّ ذلك دليلٌ فاضحٌ ضدّ ما يعتقده الإمام ناصر محمد اليماني 
بأنّ العذاب في النار في ذات النار؛ بل هو في حفرة القبر في هذه الأرض، والدليل قول الله تعالى:
{النَّارُ يُعْرَضُونَ عَلَيْهَا غُدُوًّا وَعَشِيًّا ۖ وَيَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ أَدْخِلُوا آلَ فِرْعَوْنَ أَشَدَّ الْعَذَابِ ﴿٤٦﴾} 
صدق الله العظيم [غافر]،
ونقتبس من بيان فضيلة الشيخ الزهراني ما يلي باللون الأحمر:
(يقول لماذا لاتعقب على الآيه) (النار يعرضون عليها غدوا وعشيا ويوم تقوم الساعة أدخلوا آل فرعون أشد العذاب) فهل يا ناصر تعلم ماذا يأخرني عن الردّ عليك هو انت من يحتاج الى ان يظهر عقيدته، وقلتها لك ان عقيدتنا واضحه (ولا تحتاج الى برهان) ولك كامل الحريه في قرأتها..التي باللون الاحمر (الزميل اليماني) هي راس العلم او الجهل...فهل في الجنة او النار (غدو وعشي) وهذه تكفي لهذا الوقت
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
انتهى برهان الزهراني، وقد فرح بهذا البرهان من محكم القرآن فضيلة الشيخ من زهران فرحاً كبيراً،
ومن ثمّ يردّ عليه الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني وأقول: 
يا فضيلة الشيخ أبا فراس الزهراني، فهل يا ترى لو أنّ ناصر محمد اليماني جاءك بالبيان الحقّ لهذه الآية وتبيَّن لكم أنها حقاً تُؤكد عقيدة الإمام ناصر محمد اليماني أنّ العذاب البرزخيّ في النار في ذات النار لا شكّ ولا ريب، فهل يا ترى سوف تعترف لنا حتى في هذه النقطة أنّ الحقّ هو حقاً فيها مع الإمام ناصر محمد اليماني برغم أنك تحفظ القرآن ولكن لم تُحِط ببيانه الحقّ.
ويا أخي الكريم إليك نصيحة الإمام المهديّ الحقّ من ربّك فليس بيان القرآن أن تأتي بآيةٍ ومن ثم تأتي ببيانها من عند نفسك بالظنّ الذي لا يغني من الحقّ شيئاً كمثل بيانك لقول الله تعالى:
{النَّارُ يُعْرَضُونَ عَلَيْهَا غُدُوًّا وَعَشِيًّا ۖ وَيَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ أَدْخِلُوا آلَ فِرْعَوْنَ أَشَدَّ الْعَذَابِ} صدق الله العظيم،
ومن ثم تُبينها ببيانٍ من عند نفسك فتقول:" 
 فإن ذلك برهانٌ مبينٌ أنّ العذاب البرزخيّ هو في حفرة السوءة في القبر في هذه الأرض كونه ذكر {غُدُوًّا وَعَشِيًّا}"! وجعلت هذه الآية دليلاً واضحاً على العذاب في القبر، ولكن بيانك لهذه الآية هو من عند نفسك بالظنّ الذي لا يغني من الحقّ شيئاً، وهذا هو الفرق بين بيانكم للقرآن العظيم وبيان ناصر محمد اليماني هو أنّكم تأتون بالآية فتكتفون وتفسّرونها على هواكم من عند أنفسكم حسب رأيكم، ولكن الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني يأتي بالآية فيحاجّكم بها ولم يكتفِ بها فيفصّل لكم بيانها من محكم كتاب الله تفصيلاً حتى لا تستطيعون الطعن في بيان الإمام المهديّ شيئاً، فأمّا الذين يريدون الحقّ فيتبيّن لهم الحقّ أنّه مع الإمام ناصر محمد اليماني، وأمّا الذين إن يروا سبيل الرشد فلا يتخذونه سبيلاً فسوف يعرضون عن بيان ناصر محمد اليماني لتلك الآية فيخوضون في موضوعٍ غير ذلك الموضوع الذي أقام عليهم فيه الحجّة الإمام ناصر محمد اليماني لكونهم لا يستطيعون الطعن في بيان ناصر محمد اليماني شيئاً إلا أن يكفروا بالقرآن وإمّا أن يأتوا ببيانٍ أهدى من بيان الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني، فهذا لن يحدث لو اجتمع علماء الجنّ والإنس ولوكان بعضهم لبعضٍ ظهيراً، وهل تدرون لماذا؟ وذلك لأنّ بيان الإمام ناصر محمد اليماني ليس مجرد تفسيرٍ ظني يَحتمل الصح ويَحتمل الخطأ
 بل بيان الإمام ناصر محمد هو قرآنٌ يأتيكم به من ذات القرآن.وإلى بيان قول الله تعالى:
 {وَحَاقَ بِآلِ فِرْعَوْنَ سُوءُ الْعَذَابِ ﴿٤٥﴾ النَّارُ يُعْرَضُونَ عَلَيْهَا غُدُوًّا وَعَشِيًّا ۖ وَيَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ أَدْخِلُوا آلَ فِرْعَوْنَ أَشَدَّ الْعَذَابِ ﴿٤٦﴾} صدق الله العظيم،
ونستنبط من هذه الآية المحكمة قول الله تعالى: {يُعْرَضُونَ عَلَيْهَا غُدُوًّا وَعَشِيًّا} 
صدق الله العظيم، فهذا برهانٌ مبينٌ أنّ الكفار المعرضين عن الحقّ من ربّهم بعد أن أهلكهم الله أدخلهم النار فور موتهم في نفس اليوم الذي أهلكهم الله فيه فلا يزالون في النار يعذبون هذه الأيام فهم يعرضون عليها للتعذيب غدواً وعشياً، ولا يقصد أنّ في النار غدواً وعشياً كون النار سراجاً وهاجاً كمثل الشمس؛ بل بحساب أيام الأرض التي فيها غدوٌّ وعشيٌّ ويلبثون فيها غدواً وعشياً إلى يوم البعث، وكذلك الذين أدخلهم الله جنته من بعد الموت فهم يلبثون فيها غدواً وعشياً على مدار 24 ساعة حسب أيام الأرض، وليس في الجنة غدوٌّ ولا عشيٌّ. تصديقاً لقول الله تعالى:
{مُّتَّكِئِينَ فِيهَا عَلَى الْأَرَائِكِ ۖ لَا يَرَوْنَ فِيهَا شَمْسًا وَلَا زَمْهَرِيرًا ﴿١٣﴾}صدق الله العظيم [الإنسان]،
 وإنما ذكر الغدوّ والعشيّ بحسب أيام الأرض بمعنى أنّهم فيها منذ اليوم الذي يموتون فيه يدخلهم جنته وحتى اليوم وهذه الساعة وهم فيها يرزقون فيها بكرةً وعشياً بمعنى أنّهم الآن يرزقون فيها بكرةً وعشياً. تصديقاً لقول الله تعالى: 
{فَخَلَفَ مِن بَعْدِهِمْ خَلْفٌ أَضَاعُوا الصَّلَاةَ وَاتَّبَعُوا الشَّهَوَاتِ فَسَوْفَ يَلْقَوْنَ غَيًّا ﴿٥٩﴾ إِلَّا مَن تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا فَأُولَـٰئِكَ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ وَلَا يُظْلَمُونَ شيئاً ﴿٦٠﴾ جَنَّاتِ عَدْنٍ الَّتِي وَعَدَ الرَّحْمَـٰنُ عِبَادَهُ بِالْغَيْبِ إِنَّهُ كَانَ وَعْدُهُ مَأْتِيًّا ﴿٦١﴾ لَّا يَسْمَعُونَ فِيهَا لَغْوًا إِلَّا سَلَامًا وَلَهُمْ رِزْقُهُمْ فِيهَا بُكْرَةً وَعَشِيًّا ﴿٦٢﴾ تِلْكَ الْجَنَّةُ الَّتِي نُورِثُ مِنْ عِبَادِنَا مَن كَانَ تَقِيًّا ﴿٦٣﴾} 
صدق الله العظيم [مريم].
وهذا يعني أنّ أهل النار في النار في ذات النار يعذبون فيها بكرةً وعشياً حتى هذه الساعة لصدور هذا البيان، وكذلك أهل الجنة في الجنة يرزقون فيها بُكرةً وعشياً حتى هذه الساعة وهم في جنات النعيم والدليل على أنّ الذين ماتوا من أهل الجنة هم في الجنة الآن حسب أيام الأرض.تصديقاً لقول الله تعالى:
{إِلَّا مَن تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا فَأُولَـٰئِكَ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ وَلَا يُظْلَمُونَ شيئاً ﴿٦٠﴾ جَنَّاتِ عَدْنٍ الَّتِي وَعَدَ الرَّحْمَـٰنُ عِبَادَهُ بِالْغَيْبِ إِنَّهُ كَانَ وَعْدُهُ مَأْتِيًّا ﴿٦١﴾ لَّا يَسْمَعُونَ فِيهَا لَغْوًا إِلَّا سَلَامًا وَلَهُمْ رِزْقُهُمْ فِيهَا بُكْرَةً وَعَشِيًّا ﴿٦٢﴾ تِلْكَ الْجَنَّةُ الَّتِي نُورِثُ مِنْ عِبَادِنَا مَن كَانَ تَقِيًّا ﴿٦٣﴾} صدق الله العظيم،
والدليل على أنّ أهل النار منذ موتهم في النار في ذات النار وحسب أيام الأرض حتى يومنا هذا تجدوه في قول الله تعالى:
 {وَحَاقَ بِآلِ فِرْعَوْنَ سُوءُ الْعَذَابِ ﴿٤٥﴾ النَّارُ يُعْرَضُونَ عَلَيْهَا غُدُوًّا وَعَشِيًّا وَيَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ أَدْخِلُوا آلَ فِرْعَوْنَ أشدّ الْعَذَابِ ﴿٤٦﴾}صدق الله العظيم [غافر].
وذلك. تصديقاً لقول الله تعالى:
{فَأَمَّا الَّذِينَ شَقُوا فَفِي النَّارِ لَهُمْ فِيهَا زَفِيرٌ وَشَهِيقٌ ﴿١٠٦﴾ خَالِدِينَ فِيهَا مَا دَامَتِ السَّمَاوَاتُ وَالْأَرْضُ إِلَّا مَا شَاءَ رَبُّكَ إِنَّ رَبَّكَ فَعَّالٌ لِّمَا يُرِيدُ ﴿١٠٧﴾ وَأَمَّا الَّذِينَ سُعِدُوا فَفِي الْجَنَّةِ خَالِدِينَ فِيهَا مَا دَامَتِ السَّمَاوَاتُ وَالْأَرْضُ إِلَّا مَا شَاءَ رَبُّكَ عَطَاءً غَيْرَ مَجْذُوذٍ ﴿١٠٨﴾}صدق الله العظيم [هود].
فاعترف بالحقّ يا فضيلة الشيخ الزهراني للإمام ناصر محمد اليماني بالحقّ ولو في هذه النقطة، فتذكر أنك قد حكمت مسبقاً أن بيانها يكفي لتبيان من الذي الحقّ معه وحُكمك هو بما يلي:
[هي راس العلم او الجهل... فهل في الجنة او النار (غدو وعشي) وهذه تكفي]
انتهى حكم أبي فراس مسبقاً أنه يكتفي ببيان هذه الآية لو يلجمه بها الإمام ناصر محمد اليماني أنها تكفي فجعل بيانها هو الفيصل لرأس العلم أو الجهل وليس معنى اعترافك لناصر محمد اليماني في هذه النقطة أنه أصبح المهديّ المنتظَر لا شكّ ولا ريب كلا وربي؛ إن الإمام ناصر محمد اليماني إذا كان هو حقاً المهديّ المنتظَر فلا ينبغي لكافة علماء الجنّ والإنس أن يلجموه في نقطةٍ واحدةٍ بالحقّ ما دام يتعلق الحوار بالقرآن العظيم كون الإمام ناصر محمد اليماني سوف يأخذ دليلهم من القرآن الذي يحاجونه به فيفصِّله من ذات القرآن بالحقّ تفصيلاً حتى يذرهم من غير سلاحٍ شيئاً، كون الإمام ناصر محمد اليماني يجاهد علماء الأمّة بالقرآن العظيم جهاداً كبيراً وسلاحه هو القرآن فمن ذا الذي يجاهدني بسلاحي إلا هيْمنتُ عليه بالحقّ حتى يُسلم تسليماً إن كان يريد الحقّ أو يعرض عن كتاب الله فيحكم الله بيني وبينه بالحقّ وهو خير الفاصلين. ولسوف نستعجل بإرسال هذا البيان الآن تثبيتاً للأنصار لنذهب عنهم طائف الشيطان فإذا هم مبصرون، وسوف يليه بإذن الله الليلة بيانٌ آخر لمن شاء أن ينتظر.وسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين ..أخوكم الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني .
 ๑•ิ.•ั๑๑•ิ.•ั๑ ๑•ิ.•ั๑ ๑•ิ.•ั๑

الأحد، 22 أغسطس 2010

قال الله تعالي : {يَوْمَ يَقُومُ الرُّوحُ وَالْمَلَائِكَةُ صَفّاً لَّا يَتَكَلَّمُونَ إِلَّا مَنْ أَذِنَ لَهُ الرحْمَنُ وَقَالَ صَوَاباً } فما هو القول الصواب؟

الإمام ناصر محمد اليماني
12 - 09 - 1431 هـ
22 - 08 - 2010 مـ
06:02 صباحاً
๑•ิ.•ั๑๑•ิ.•ั๑ ๑•ิ.•ั๑ ๑•ิ.•ั๑

قال الله تعالى : 
{يَوْمَ يَقُومُ الرُّوحُ وَالْمَلَائِكَةُ صَفّاً لَّا يَتَكَلَّمُونَ إِلَّا مَنْ أَذِنَ لَهُ الرحْمَنُ وَقَالَ صَوَاباً} 
 فما هو القول الصواب؟
بسم الله الرحمن الرحيم، وسلامٌ على المُرسلين والحمدُ لله ربّ العالمين..
السلام عليكم معشر المُسلمين ورحمة الله وبركاته، السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين، وسلامٌ على المُرسلين 
والحمدُ لله ربّ العالمين..
ســ 1 : فهل يملك المتّقون الذين يرجون الشفاعة من الرحمن خطاباً فيسألوه الشفاعة أم لا يأذن الله لهم أن يخاطبونه في ذلك؟
والجواب تجدوه في مُحكم الكتاب في قول الله تعالى: 
 {إِنَّ لِلْمُتَّقِينَ مَفَازًا ﴿٣١﴾ حَدَائِقَ وَأَعْنَابًا ﴿٣٢﴾ وَكَوَاعِبَ أَتْرَ‌ابًا ﴿٣٣﴾ وَكَأْسًا دِهَاقًا ﴿٣٤﴾ لَّا يَسْمَعُونَ فِيهَا لَغْوًا وَلَا كِذَّابًا ﴿٣٥﴾ جَزَاءً مِّن رَّ‌بِّكَ عَطَاءً حِسَابًا ﴿٣٦﴾ رَّ‌بِّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْ‌ضِ وَمَا بَيْنَهُمَا الرَّ‌حْمَـٰنِ ۖ لَا يَمْلِكُونَ مِنْهُ خِطَابًا ﴿٣٧﴾}
  صدق الله العظيم [النبأ].
ســ 2 : وكذلك فهل يملك روح القدس وملائكة الرحمن المُقربين الخطاب من الله في طلب الشفاعة لعباده؟
 
والجواب:تجدوه في مُحكم الكتاب في قول الله تعالى:{يَوْمَ يَقُومُ الرُّوحُ وَالْمَلائِكَةُ صَفًّا لا يَتَكَلَّمُونَ} 
صدق الله العظيم [النبأ:38].
ولكن الله استثنى واحداً من عباده فأذِن لهُ بالخطاب، ولذلك قال الله تعالى: 
{إِلا مَنْ أَذِنَ لَهُ الرَّحْمَنُ وَقَالَ صَوَابًا} صدق الله العظيم [النبأ:38].
والسؤال الذي يطرح نفسه: فما هو القول الصواب؟
وتجدون الجواب في مُحكم الكتاب في قول الله تعالى:
 {وَكَم مِّن مَّلَكٍ فِي السَّمَاوَاتِ لا تُغْنِي شَفَاعَتُهُمْ شَيْئًا إِلاَّ مِن بَعْدِ أَن يَأْذَنَ اللَّهُ لِمَن يَشَاء وَيَرْضَى} 
صدق الله العظيم [النجم:26].
إذاً العبد الذي أذِن الله لهُ بالخطاب ورضي لهُ قولاً لم يسأل الله الشفاعة لأحدٍ من عبيد الله على الإطلاق بل سأل ربّه أن يرضى في نفسه ليتحقّق النعيم الأعظم من جنته، وذلك لأنّ الله هو أرحم الراحمين، ذلك لأنّ الله حزينٌ ومُتحسرٌ على عباده الذين ظلموا أنفسهم، وبما أنّ حسرة الربّ عظيمةٌ على عباده كونه أرحم الراحمين ولذلك تجدون العبد الذي أذِن الله لهُ بالخطاب لم يقل إلا صواباً، فسأل ربه أن يرضى في نفسه كون الله هو أرحم الراحمين ومُتحسرٌ وحزينٌ على عباده الذين ظلموا أنفسهم برغم أنّ الله لم يظلمهم شيئاً؛ بل هم الذين ظلموا أنفسهم وكفروا برسُل ربهم ثم ينصر الله رُسله عليهم ببأسٍ شديدٍ كما وعدهم حتى إذا أهلكهم ومن ثم تحلّ في نفسه الحسرة عليهم والحُزن والأسف، وقال الله تعالى:{فَلَمَّا آَسَفُونَا انْتَقَمْنَا مِنْهُمْ}
  صدق الله العظيم [الزخرف:55].
ومن ثم يتحسر عليهم من بعد أن انتقم منهم بغير ظُلمٍ. وقال الله تعالى:
{إِن كَانَتْ إِلَّا صَيْحَةً وَاحِدَةً فَإِذَا هُمْ خَامِدُونَ ﴿٢٩﴾ يَا حَسْرَ‌ةً عَلَى الْعِبَادِ ۚ مَا يَأْتِيهِم مِّن رَّ‌سُولٍ إِلَّا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ ﴿٣٠﴾ أَلَمْ يَرَ‌وْا كَمْ أَهْلَكْنَا قَبْلَهُم مِّنَ الْقُرُ‌ونِ أَنَّهُمْ إِلَيْهِمْ لَا يَرْ‌جِعُونَ ﴿٣١﴾ وَإِن كُلٌّ لَّمَّا جَمِيعٌ لَّدَيْنَا مُحْضَرُ‌ونَ ﴿٣٢﴾}
  صدق الله العظيم [يس].
وقال الله تعالى: {وَالَّذِينَ آمَنُواْ أَشَدُّ حُبًّا لِّلّهِ} صدق الله العظيم [البقرة:165].
والسؤال الذي يطرح نفسه لمن كان في قلبه أشدُّ الحُبّ هو لله فيحبه أكثر من كُلّ شيءٍ في الوجود كُله في الدُنيا والآخرة وأشدُّ من حُبه لجنة النعيم والحور العين، فهل يرى أنهُ سوف يكون سعيداً في جنة النعيم بعد أن علم بمدى حسرة الله في نفسه وحُزن الله على عباده الذين ظلموا أنفسهم؟ إذاً يا أحباب الله إن كان في قلوبكم أشدّ الحُبّ هو لله فلا تفرحوا بنصر الله لكم أن يهلك الكافرين، وذلك لأنّ الله حين ينتصر لكم فينتقم منهم فيهلكهم فيصدقكم بما وعدكم ثم يدخلكم جنته ثم تفرحون أنّ الله انتصر لكم من عدوه وعدوكم وأدخلكم جنته وأدخلهم ناره، ولكني لم أجد أنّ الله كذلك فرحٌ وسعيدٌ مثلكم كونه انتصر لكم فأهلك عدوكم وأورثكم الأرض من بعدهم حتى إذا أماتكم أدخلكم جنته ومن ثم تكونون من أصحاب الجنة؛ {فَرِحِينَ بِمَا آتَاهُمُ اللَّهُ مِن فَضْلِهِ} صدق الله العظيم [آل عمران:170].
فما خطبكم يا أحباب الله لا تفكّرون إلا في أنفسكم وسعادتكم فتتّخذون رضوان الله كوسيلة ليقيكم من ناره ويدخلكم جنته فتتحقق سعادتكم؟ فهل تحبّون أنفسكم أم تحبّون الله؟ فإن كنتم تحبّون الله حُبّاً شديداً فكيف يسعد الحبيب وقد علم أنّ حبيبه ليس بسعيدٍ وآسفٍ وحزينٍ على عباده الذين ظلموا أنفسهم؟
 ولذلك تجدون أنّ الإمام المهديّ عبد النعيم الأعظم قد حرّم على نفسه جنة النعيم وحورها وقصورها مهما كانت ومهما تكون ومهما بلغت من النعيم فيأبى أن يدخلها حتى يُحقق له الله النعيم الأعظم منها فيكون ربّي حبيبي سعيداً في نفسه لا آسفاً ولا حزيناً على عباده الذين ظلموا أنفسهم، وسبب حسرته وأسفه وحُزنه على عباده الذين ظلموا أنفسهم هو بسبب صفة الرحمة في نفسه لأنّه أرحم الراحمين ولا يوجد شيء في الخلق هو أرحم من الله أرحم الراحمين؛ بل الفرق عظيم وليس أنّه أرحم من الرحماء بشيء بسيط؛ بل الفرق عظيم عظيم عظيم! ومن ثمّ تتصوّرون مدى الحسرة في نفس الله أرحم الراحمين، ولن تستطيعوا أن تتصوّروا كم عظيم مداها حتى تتخيلوا أن آباءكم وأمهاتكم وأبناءكم وإخوانكم في نار جهنم يصطرخون فيها من عذاب الحريق، فتصوروا كم مدى الحسرة في أنفسكم على أرحامكم فما بالكم بحسرة الله أرحم الراحمين؟ فما خطبكم يا أحباب الله لا تتفكرون في حال ربكم ، فهل هو فرحٌ مسرورٌ أم غاضبٌ على قومٍ لم يهلكهم بعد ومُتحسر على آخرين قد انتقم منهم فأصبحوا نادمين فتحسر عليهم؟ فما خطبكم يا أحباب الله لا تتفكّرون إلا في أنفسكم كيف تُحققون السعادة لأنفسكم والفوز بجنة النعيم والحور العين وأن يقيَكم عذاب الجحيم؟ فهل في ذلك الحكمة من خلقكم أن يدخلكم جنته ويقيكم ناره؟ كلا وربي ووالله ما خلقكم الله إلا لتعبدوا رضوان الله وحده لا شريك له ومن ثم تجدون أن رضوان الله هو النعيم الأعظم من جنته. تصديقاً لقول الله تعالى:
 {وَعَدَ اللّهُ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَمَسَاكِنَ طَيِّبَةً فِي جَنَّاتِ عَدْنٍ 
وَرِضْوَانٌ مِّنَ اللّهِ أَكْبَرُ ذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ}صدق الله العظيم [التوبة:72].
وفي ذلك سرّ الحكمة من خلقكم أن تعبدوا رضوان الله على عباده. تصديقاً لقول الله تعالى:  
{وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ} صدق الله العظيم [الذاريات:56].
وقال الله تعالى: {ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ الرَّحْمَنُ فَاسْأَلْ بِهِ خَبِيراً} صدق الله العظيم [الفرقان:59].
وما يريده الخبير بالرحمن في مُحكم القرآن الإمام المهديّ هو أن يخبركم بحال ربكم الله أرحم الراحمين أنهُ ليس بسعيدٍ
 بل مُتحسر على عباده الذين ظلموا أنفسهم ، فكُلما بعث الله رسولاً ليدعو الناس إلى الله ليغفر لهم أعرضوا
{وَقَالُوا إِنَّا كَفَرْ‌نَا بِمَا أُرْ‌سِلْتُم بِهِ وَإِنَّا لَفِي شَكٍّ مِّمَّا تَدْعُونَنَا إِلَيْهِ مُرِ‌يبٍ ﴿٩﴾ قَالَتْ رُ‌سُلُهُمْ أَفِي اللَّـهِ شَكٌّ فَاطِرِ‌ السَّمَاوَاتِ 
وَالْأَرْ‌ضِ ۖ يَدْعُوكُمْ لِيَغْفِرَ‌ لَكُم مِّن ذُنُوبِكُمْ}  صدق الله العظيم [إبراهيم:9-10].
وقال الله تعالى: {فَلَمَّا آَسَفُونَا انْتَقَمْنَا مِنْهُمْ} صدق الله العظيم [الزخرف:55]،
 أفلا ترون أنّ الله يتأسّف على عباده ويتحسّر عليهم؟ وقال الله تعالى:
{إِن كَانَتْ إِلَّا صَيْحَةً وَاحِدَةً فَإِذَا هُمْ خَامِدُونَ ﴿٢٩﴾ يَا حَسْرَ‌ةً عَلَى الْعِبَادِ ۚ مَا يَأْتِيهِم مِّن رَّ‌سُولٍ إِلَّا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ ﴿٣٠﴾ أَلَمْ يَرَ‌وْا كَمْ أَهْلَكْنَا قَبْلَهُم مِّنَ الْقُرُ‌ونِ أَنَّهُمْ إِلَيْهِمْ لَا يَرْ‌جِعُونَ ﴿٣١﴾ وَإِن كُلٌّ لَّمَّا جَمِيعٌ لَّدَيْنَا مُحْضَرُ‌ونَ ﴿٣٢﴾}
  صدق الله العظيم [يس].
فما هو الحل يا أحباب الله؟ فقد تبيّن لكم أنّ الله ليس بسعيدٍ في نفسه بل مُتأسف ومُتحسر وحزين على عباده الذين أصبحوا نادمين بعد أن أهلكهم الله فيقول أحدهم:
 {أَن تَقُولَ نَفْسٌ يَا حَسْرَتَىٰ عَلَىٰ مَا فَرَّطتُ فِي جَنبِ اللَّـهِ وَإِن كُنتُ لَمِنَ السَّاخِرِينَ ﴿٥٦﴾} [الزمر]،
فأصبحوا نادمين وغمر قلوبهم الندم من فور موتهم أو حين يهلكهم الله بعذاب من عنده. تصديقاً لقول الله تعالى:
 {عَمَّا قَلِيلٍ لَّيُصْبِحُنَّ نَادِمِينَ ﴿٤٠﴾ فَأَخَذَتْهُمُ الصَّيْحَةُ بِالْحَقِّ} صدق الله العظيم [المؤمنون:40-41].
حتى إذا أصبحوا نادمين ولم يعودوا مصرّين على ما كانوا يفعلون ولكن بعد فوات الأوان، ومن ثمّ تحلُّ الحسرة في نفس الله على عباده بعد أن أهلكهم فأصبحوا نادمين. تصديقاً لقول الله تعالى: 
 {إِن كَانَتْ إِلَّا صَيْحَةً وَاحِدَةً فَإِذَا هُمْ خَامِدُونَ ﴿٢٩﴾ يَا حَسْرَ‌ةً عَلَى الْعِبَادِ ۚ مَا يَأْتِيهِم مِّن رَّ‌سُولٍ إِلَّا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ ﴿٣٠﴾ أَلَمْ يَرَ‌وْا كَمْ أَهْلَكْنَا قَبْلَهُم مِّنَ الْقُرُ‌ونِ أَنَّهُمْ إِلَيْهِمْ لَا يَرْ‌جِعُونَ ﴿٣١﴾ وَإِن كُلٌّ لَّمَّا جَمِيعٌ لَّدَيْنَا مُحْضَرُ‌ونَ ﴿٣٢﴾} 
صدق الله العظيم [يس].
وتجدون الإمام المهديّ لطالما يذكّركم بآية الحسرة في نفس الله لكي يحيي قلوبكم بذلك فتدمع أعينكم فتقولوا:
"يا حسرتنا على النعيم الأعظم لو لم يتحقق، فلِمَ خلقتنا يا أرحم الراحمين فلن تُحل المُشكلة لو اتخذنا رضوانك وسيلة لتحقيق الجنة والنجاة من النار، فما الفائدة ما لم تكن قد رضيت في نفسك لا مُتحسراً ولا حزيناً، فإذا لم تُحقق لنا ذلك فلِمَ خلقتنا يا إله العالمين؟ ونعلم بجوابك في مُحكم كتابك عن الحكمة من خلق عبادك في قولك الحقّ: {وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ} 
صدق الله العظيم [الذاريات:56].
ولكنه لن يتحقق الهدف من رضوان نفسك حتى نتخذ رضوانك غاية وليس وسيلة لتدخلنا جنتك وتقينا نارك، 
ونعلمُ أنك على كُلّ شيءٍ قديرٍ ولن يتحقق النعيم الأعظم في قلوبنا حتى تُحقق مشيئتك في محكم كتابك: {وَلَوْ شَاء رَبُّكَ لآمَنَ مَن فِي الأَرْضِ كُلُّهُمْ جَمِيعًا} 
صدق الله العظيم [يونس:99]".
ويا أرحم الراحمين إن عبدك يسألك بحقّ لا إله إلا أنت وبحقّ رحمتك التي كتبت على نفسك وبحقّ عظيم نعيم رضوان نفسك أن تهدي أهل الأرض كُلهم جميعاً، فتجعل عبادك أمةً واحدةً على صراط مُستقيم رحمةً بعبدك الذي يعبد رضوان نفسك غايةً وليس وسيلةً، ووعدك الحقّ وأنت أرحم الراحمين. وقال الله تعالى:
 {وَلَوْ شَاءَ رَ‌بُّكَ لَجَعَلَ النَّاسَ أُمَّةً وَاحِدَةً ۖ وَلَا يَزَالُونَ مُخْتَلِفِينَ ﴿١١٨﴾ إِلَّا مَن رَّ‌حِمَ رَ‌بُّكَ ۚ وَلِذَٰلِكَ خَلَقَهُمْ ۗ وَتَمَّتْ كَلِمَةُ 
رَ‌بِّكَ لَأَمْلَأَنَّ جَهَنَّمَ مِنَ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ ﴿١١٩﴾}صدق الله العظيم [هود].
وإنما ستملؤها من شياطين الجنّ والإنس أجمعين. تصديقاً لقول الله تعالى:
 {قَالَ فَالْحَقُّ وَالْحَقَّ أَقُولُ ﴿٨٤﴾ لَأَمْلَأَنَّ جَهَنَّمَ مِنكَ وَمِمَّن تَبِعَكَ مِنْهُمْ أَجْمَعِينَ ﴿٨٥﴾} صدق الله العظيم [ص].
ولكن الإمام المهديّ يريد منك ربي أن تهدي من أجله ما دون ذلك من عبادك جميعاً الذين لو علموا أنّي الإمام المهديّ خليفة الله عليهم من اصطفاه الله للناس إماماً كريماً لما وسعهم إلا أن يُسلموا لخليفة الله تسليماً، فيكونوا لهُ ساجدين بالطاعة وليس سجود الجبين فنهديهم بالقرآن المجيد إلى صراط العزيز الحميد.
ويا معشر الشياطين وعلى رأسهم إبليس، ليس أنّ الإمام المهديّ المنتظَر لا يريد من الله أن يهديكم أجمعين، ولكن المُشكلة لديكم أنكم ستعلمون علم اليقين أنّ الإمام ناصر محمد اليماني هو المهديّ المنتظَر خليفة الله ربّ العالمين في عصر الحوار من قبل الظهور بعذابٍ أليم، ومن ثمّ يشتدّ حزنكم وساءت وجوهكم كونكم علمتم أنّ ناصر محمد اليماني هو المهديّ المنتظَر فآمنتم به أنهُ هو المهديّ المنتظَر الحق خليفة الله ربّ العالمين، ومن ثم يأمركم إيمانكم بالحقّ من ربّكم أن تسعوا لتطفئوا نور الله بأفواهكم ويأبى الله إلا أن يتمّ نوره ولو كره المجرمون، وقال الله تعالى:
 {فَلَمَّا رَأَوْهُ زُلْفَةً سِيئَتْ وُجُوهُ الَّذِينَ كَفَرُوا وَقِيلَ هَذَا الَّذِي كُنتُم بِهِ تَدَّعُونَ}صدق الله العظيم [الملك:27].
،،،،
وسلامٌ على المُرسلين، والحمدُ لله ربّ العالمين..
خليفة الله الإمام المهديّ؛ ناصر محمد اليماني.
๑•ิ.•ั๑๑•ิ.•ั๑ ๑•ิ.•ั๑ ๑•ิ.•ั๑
مقتبس من بيان بعنوان 
ليست الشفاعة كما تعتقدون، فاتّقوا الله ولا تُشركوا به شيئاً ..
https://www.nasser-yamani.com/showthread.php?p=7021

الأربعاء، 14 يوليو 2010

هل توجد آية في القرآن الكريم تبشر ببعث المهدي المنتظر؟

هذا البيان منقول من ردّ الإمام ناصر محمد اليماني على المحاور أبو حمزة بتاريخ:
02 - 08 - 1431 هـ
14 - 07 - 2010 مـ
๑•ิ.•ั๑๑•ิ.•ั๑ ✿ ๑•ิ.•ั๑ ๑•ิ.•ั๑
سأل سائل : 
هل توجد آية في القرآن الكريم تبشر ببعث المهدي المنتظر؟
والجواب بالحق من بيان الإمام المهدي المنتظر:
تجدون الفتوى من الله عن بعث الإمام المهديّ المنتظَر الذي سوف يهدي الله من أجله أهل الأرض جميعاً
فيجعلهم أُمةً واحدةً على صراطٍ مستقيمٍ فتجدون البُشرى ببعثه في قول الله تعالى:
{وَلَوْ شَاءَ رَبُّكَ لَجَعَلَ النَّاسَ أُمَّةً وَاحِدَةً ۖ وَلَا يَزَالُونَ مُخْتَلِفِينَ ﴿١١٨﴾ إِلَّا مَن رَّحِمَ رَبُّكَ ۚ وَلِذَٰلِكَ خَلَقَهُمْ}
صدق الله العظيم [هود:118-119].
وفي هذا الموضع يُفتيكم الله أنّه ما قط تحقّق هُدى الناس جميعاً في عصر بعث الأنبياء والمُرسَلين بل لا يزالون مُختلفين 
فريقاً هدى الله وفريقاً حقّت عليه الضلالة، ومن ثم استثنى بعث المهديّ المنتظَر بقوله: {إِلَّا مَن رَّحِمَ رَبُّكَ ۚ وَلِذَٰلِكَ خَلَقَهُمْ} 
صدق الله العظيم.أي إلا مَنْ رحِمَهُ الله فهدى من أجله أهل الأرض جميعاً فجعلهم أُمةً واحدةً على صراطٍ مستقيم.
 ولربما يودّ أحد السائلين أن يقاطعني فيقول:
"ما دامت في هذه الآية البشرى من الله ببعث الإمام المهديّ أفلا تفصّل لنا من القرآن البيان لهذه الآية في قول الله تعالى:
{وَلَوْ شَاءَ رَبُّكَ لَجَعَلَ النَّاسَ أُمَّةً وَاحِدَةً ۖ وَلَا يَزَالُونَ مُخْتَلِفِينَ ﴿١١٨﴾ إِلَّا مَن رَّحِمَ رَبُّكَ ۚ وَلِذَٰلِكَ خَلَقَهُمْ} صدق الله العظيم؟
ومن ثم يردّ عليه الإمام المهديّ بالحق حقيقٌ لا أقول إلا الحقّ؛ فأمّا البيان لقول الله تعالى: 
{وَلَوْ شَاءَ رَبُّكَ لَجَعَلَ النَّاسَ أُمَّةً وَاحِدَةً}،فتجدون بيان ذلك في قول الله تعالى:
{وَلَوْ شَاءَ رَبُّكَ لَآمَنَ مَن فِي الْأَرْضِ كُلُّهُمْ جَمِيعًا} صدق الله العظيم [يونس:99]، 
ومن ثم يكونون أمّةً واحدةً على صراطٍ مستقيم.وأما البيان الحقّ لقول الله تعالى:
 {وَلَا يَزَالُونَ مُخْتَلِفِينَ}، وتجدون البيان في قول الله تعالى:
{فَرِيقًا هَدَىٰ وَفَرِيقًا حَقَّ عَلَيْهِمُ الضَّلَالَةُ ۗ إِنَّهُمُ اتَّخَذُوا الشَّيَاطِينَ أَوْلِيَاءَ مِن دُونِ اللَّـهِ وَيَحْسَبُونَ أَنَّهُم مُّهْتَدُونَ ﴿٣٠﴾} 
صدق الله العظيم [الأعراف]، 
ويقصد في عصر بعث الرُّسل جميعاً من أوّلهم إلى خاتمهم فلم يتحقّق هُدى أهل الأرض جميعاً فلا يزالون مختلفين؛
 أي فريقاً هدى الله وفريقاً حقّت عليه الضلالة.ومن ثم نأتي إلى قول الله تعالى:{إِلَّا مَن رَّحِمَ رَبُّكَ ۚ وَلِذَٰلِكَ خَلَقَهُمْ} صدق الله العظيم؛
أي إلا مَنْ رحم ربّك فهدى الناس جميعاً من أجله ليتحقّق له النعيم الأعظم من جنّته، ولذلك خلقهم ليعبدوا 
نعيم رضوان نفس ربّهم عليهم تصديقاً لقول الله تعالى: {وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ ﴿٥٦﴾} صدق الله العظيم [الذاريات].
فما غرّكم في بعث الإمام المهديّ يا أحباب قلبي المسلمين؟ وأقسمُ بالله العظيم الذي يهديني وإيّاكم إلى الصراط المستقيم ربِّ السماوات والأرض وما بينهما وربِّ العرش العظيم الذي يُحيي العظام وهي رميم والذي أهلك عاداً بالريح العقيم أنّي الإمام المهديّ المُنتظَر خليفة الله على العالمين شئتم أم أبَيتُم! فإن أبيتُم فسوف يُظهرني الله عليكم بعذاب يومٍ عقيمٍ ومن ثم تؤمنون جميعاً فيمتّعكم إلى حينٍ ومن ثم تصيب البطشة الكبرى قوماً مجرمين، ولكنّ أكثركم لا يعلمون.وسلامٌ على المرسَلين،
 والحمدُ لله ربِّ العالمين..أخو بني آدم في الدم من حواء وآدم الإمام ناصر محمد اليماني.
๑•ิ.•ั๑๑•ิ.•ั๑ ✿ ๑•ิ.•ั๑ ๑•ิ.•ั๑

الاثنين، 5 يوليو 2010

بيان (الصبغة) فطرة الله التي فطر الناس عليها لا تبديل للخلق..

[ لمتابعة رابط المشاركـــــــــة الأصلية للبيـــــــــــان ]
الإمام ناصر محمد اليماني
04 - 08 - 1432 هـ
05 - 07 - 2011 مـ
2:36 صباحاً
๑•ิ.•ั๑๑•ิ.•ั๑ ✿ ๑•ิ.•ั๑ ๑•ิ.•ั๑
 
بيان الصِّبغة؛ فطرة الله التي فطر الناس عليها لا تبديلَ للخلق ..
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محبة النبي: 
لقد فسّر العلماء الصبغة في قوله تعالى " صبغة الله ومن أحسن من الله صبغة"بتفسيرين الأول هو الدين والثاني هو خلقة الله للإنسان، فأي التفسيرين أصح.أنا بحاجة ماسة إلى الإجابة على السؤال فأرجو من الإدارة تمهيد السؤال للإمام أو تزويدي بأي بيان له في تفسير الآية المذكورة.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
بسم الله الرحمن الرحيم،
والصلاة والسلام على جدّي محمد رسول الله وآله الأطهار وكافة أنصار الله الواحد القهار في كلِّ زمانٍ ومكانٍ إلى اليوم الآخر.
سلامُ الله عليكم أحبّتي الأنصار السابقين الأخيار، وسلامُ الله على كافّة الزوار الباحثين عن الحقّ من كافة البشر، السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين، وسلامٌ على المرسَلين والحمدُ لله ربِّ العالمين..
ويا أيّها السائل عن صبغة الله التي فطر عليها عباده، ألا وإنّها فطرة الله التي فطر الناس عليها؛ على كلمة لا إله إلا الله وحده
 لا شريك له منذ الأزل القديم يوم بَدَأ خلقهم من طينٍ، يوم خلق الله أبانا آدم وكذلك ذريّته بدأ خلقهم من طينٍ مع أبيهم آدم، 
تصديقاً لقول الله تعالى:
{وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنسَانَ مِن سُلَالَةٍ مِّن طِينٍ ﴿١٢﴾ ثُمَّ جَعَلْنَاهُ نُطْفَةً فِي قَرَارٍ مَّكِينٍ ﴿١٣﴾ ثُمَّ خَلَقْنَا النُّطْفَةَ عَلَقَةً فَخَلَقْنَا الْعَلَقَةَ مُضْغَةً فَخَلَقْنَا الْمُضْغَةَ عِظَامًا فَكَسَوْنَا الْعِظَامَ لَحْمًا ثُمَّ أَنشَأْنَاهُ خَلْقًا آخَرَ ۚ فَتَبَارَكَ اللَّـهُ أَحْسَنُ الْخَالِقِينَ ﴿١٤﴾}
صدق الله العظيم [المؤمنون].
والسؤال الذي يطرح نفسه: فهل يقصد الله آدم؟ بقول الله تعالى:
{وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنسَانَ مِن سُلَالَةٍ مِّن طِينٍ ﴿١٢﴾ ثُمَّ جَعَلْنَاهُ نُطْفَةً فِي قَرَارٍ مَّكِينٍ ﴿١٣﴾ ثُمَّ خَلَقْنَا النُّطْفَةَ عَلَقَةً فَخَلَقْنَا الْعَلَقَةَ مُضْغَةً فَخَلَقْنَا الْمُضْغَةَ عِظَامًا فَكَسَوْنَا الْعِظَامَ لَحْمًا ثُمَّ أَنشَأْنَاهُ خَلْقًا آخَرَ ۚ فَتَبَارَكَ اللَّـهُ أَحْسَنُ الْخَالِقِينَ ﴿١٤﴾} صدق الله العظيم
والجواب: بل يقصد الإنسان من ذريّة آدم عليه الصلاة والسلام، كون ذريّة آدم تمّت بداية خلقهم مع أبيهم آدم عليه الصلاة والسلام، وقال الله تعالى:{هُوَ أَعْلَمُ بِكُمْ إِذْ أَنشَأَكُم مِّنَ الْأَرْضِ وَإِذْ أَنتُمْ أَجِنَّةٌ فِي بُطُونِ أُمَّهَاتِكُمْ}
صدق الله العظيم [النجم:32].
فانظروا لبدء النشأة للإنسان المنويّ:{هُوَ أَعْلَمُ بِكُمْ إِذْ أَنشَأَكُم مِّنَ الْأَرْضِ وَإِذْ أَنتُمْ أَجِنَّةٌ فِي بُطُونِ أُمَّهَاتِكُمْ}
صدق الله العظيم؛
 ولكن نشأتنا الأولى هي نشأة الإنسان المنوي، فأنطقهم الله بمنطق الفِطرة التي فطر الناس عليها، وقال لهم: 
{أَلَسْتُ بِرَبِّكُمْ قَالُوا بَلَى} صدق الله العظيم [الأعراف:172].
وتلك هي صبغة الله التي فطر الناس عليها فكانوا جميعاً مؤمنين بربّهم لا يشركون به شيئاً، وهذه الأمم التي أنطقها الله كانوا بالصلب بالظهر، وأخذ الله من هذا العالم المنويّ العهد الأزلي، وقال الله تعالى:
{وَإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِن بَنِي آدَمَ مِن ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَأَشْهَدَهُمْ عَلَىٰ أَنفُسِهِمْ أَلَسْتُ بِرَبِّكُمْ ۖ قَالُوا بَلَىٰ ۛ شَهِدْنَا ۛ أَن تَقُولُوا يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّا كُنَّا عَنْ هَـٰذَا غَافِلِينَ ﴿١٧٢﴾ أَوْ تَقُولُوا إِنَّمَا أَشْرَكَ آبَاؤُنَا مِن قَبْلُ وَكُنَّا ذُرِّيَّةً مِّن بَعْدِهِمْ ۖ أَفَتُهْلِكُنَا بِمَا فَعَلَ الْمُبْطِلُونَ ﴿١٧٣﴾ وَكَذَٰلِكَ نُفَصِّلُ الْآيَاتِ وَلَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ ﴿١٧٤﴾} صدق الله العظيم [الأعراف].
وذلك الميثاق أعطاه لكل إنسانٍ منويٍّ في ذلك اليوم حين خاطبهم الله، وقال لهم
 {أَلَسْتُ بِرَبِّكُمْ ۖ قَالُوا بَلَىٰ ۛ شَهِدْنَا}.بمعنى أنّهم شهدوا أنّ الله ربّهم وخالقهم لا إله إلا هو وحده لا شريك له، وكان الإنسان المنويّ مُبصراً للهدف الذي خُلق من أجله، أن يعبد الله وحده لا شريك له. تصديقاً لقول الله تعالى:
{صِبْغَةَ اللَّـهِ ۖ وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللَّـهِ صِبْغَةً ۖ وَنَحْنُ لَهُ عَابِدُونَ ﴿١٣٨﴾}صدق الله العظيم [البقرة]؛
أي فطرة الله التي فطر الناس عليها لا تبديل للهدف الذي خلقهم الله من أجله، وقال الله تعالى:
{فَأَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ حَنِيفًا ۚ فِطْرَتَ اللَّـهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْهَا ۚ لَا تَبْدِيلَ لِخَلْقِ اللَّـهِ ۚ ذَٰلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ وَلَـٰكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ 
لَا يَعْلَمُونَ ﴿٣٠﴾}صدق الله العظيم [الروم]؛
بمعنى أنّ الله خلقهم ليعبدوه وحده لا شريك له، تصديقاً لقول الله تعالى:
{فَأَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ حَنِيفًا ۚ فِطْرَتَ اللَّـهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْهَا ۚ لَا تَبْدِيلَ لِخَلْقِ اللَّـهِ} صدق الله العظيم؛
أي لا تبديل للهدف الذي خلقهم الله من أجله، تصديقاً لقول الله تعالى:{وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ ﴿٥٦﴾}
صدق الله العظيم [الذاريات].
ونأتي لتذكّر الإنسان هذا العهد الأزلي يوم القيامة، وقال الله تعالى:
{وَجِيءَ يَوْمَئِذٍ بِجَهَنَّمَ يَوْمَئِذٍ يَتَذَكَّرُ الْإِنسَانُ وَأَنَّىٰ لَهُ الذِّكْرَىٰ ﴿٢٣﴾} صدق الله العظيم [الفجر]،
فيتذكّر حتى هذا العهد الأزلي القديم، ولذلك قال الإنسان المُعرِض عن ذكر ربه:
{قَالَ رَبِّ لِمَ حَشَرْتَنِي أَعْمَىٰ وَقَدْ كُنتُ بَصِيرًا﴿١٢٥﴾} صدق الله العظيم [طه]،
وإنّما ذلك حين تذكّر الإنسان حتى العهد الأزلي فوجد أنّه كان مؤمناً بربّه لا يشرك به شيئاً، 
ولذلك قال{قَالَ رَبِّ لِمَ حَشَرْتَنِي أَعْمَىٰ وَقَدْ كُنتُ بَصِيرًا} صدق الله العظيم.
أي بصيراً حين فطرة الله عند بدء الخلق، ولكن الحجّة عليه هي بعدما أقام الله عليه الحجّة من بعد أن أنجبته أمّه وبلغ رشده ثم أعرض عن ذكر ربّه، وقال الله تعالى:
{مَنْ أَعْرَضَ عَن ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنكًا وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَىٰ ﴿١٢٤﴾ قَالَ ربّ لِمَ حَشَرْتَنِي أَعْمَىٰ وَقَدْ كُنتُ بَصِيرًا ﴿١٢٥﴾ قَالَ كَذَٰلِكَ أَتَتْكَ آيَاتُنَا فَنَسِيتَهَا ۖ وَكَذَٰلِكَ الْيَوْمَ تُنسَىٰ ﴿١٢٦﴾ وَكَذَٰلِكَ نَجْزِي مَنْ أَسْرَفَ وَلَمْ يُؤْمِن بِآيَاتِ ربّه ۚ وَلَعَذَابُ الْآخِرَةِ أَشَدُّ وَأَبْقَىٰ ﴿١٢٧﴾}صدق الله العظيم [طه].
ولربّما يودّ أحد السائلين أن يقاطعني فيقول: 
"يا أخي إنّما يقصد أنّ الإنسان كان بصيراً في هذه الحياة من بعد ولادته وبلوغ رشده فأعرض عن ذكر ربّه". 
ومن ثمّ يردُّ عليه الإمام المهدي ناصر محمد اليماني وأقول: 
اسمع هداك الله، فلا ينبغي أن يكون هناك أيّ تناقضٍ في كتاب الله القرآن العظيم،فانظر لقول الله تعالى: 
{وَمَن كَانَ فِي هَـٰذِهِ أَعْمَىٰ فَهُوَ فِي الْآخِرَةِ أَعْمَىٰ وَأَضَلُّ سَبِيلًا ﴿٧٢﴾} 
 صدق الله العظيم [الإسراء].
إذاً فالمعرضون عن ذكر ربّهم قد تذكّروا عهدهم لربّهم في الأزل القديم يوم تمّ خلقهم جميعاً من طين، تصديقاً لقول الله تعالى:
{وَإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِن بَنِي آدَمَ مِن ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَأَشْهَدَهُمْ عَلَىٰ أَنفُسِهِمْ أَلَسْتُ بِرَبِّكُمْ ۖ قَالُوا بَلَىٰ ۛ شَهِدْنَا ۛ أَن تَقُولُوا يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّا كُنَّا عَنْ هَـٰذَا غَافِلِينَ ﴿١٧٢﴾أَوْ تَقُولُوا إِنَّمَا أَشْرَكَ آبَاؤُنَا مِن قَبْلُ وَكُنَّا ذُرِّيَّةً مِّن بَعْدِهِمْ ۖ أَفَتُهْلِكُنَا بِمَا فَعَلَ الْمُبْطِلُونَ ﴿١٧٣﴾ وَكَذَٰلِكَ نُفَصِّلُ الْآيَاتِ وَلَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ ﴿١٧٤﴾}  صدق الله العظيم [الأعراف].
ــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الكتب "تفسير البغوي" سورة طه. تفسير قوله تعالى " قال ربّ لم حشرتني أعمى وقد كنت بصيرا "إظهار التشكيل|إخفاء التشكيل. مسألة: الجزء الخامس التحليل الموضوعي: {قال ربّ لم حشرتني أعمى وقد كنت بصيرا ( 125 ) قال كذلك أتتك آياتنا فنسيتها وكذلك اليوم تنسى ( 126 ) وكذلك نجزي من أسرف ولم يؤمن بآيات ربّه ولعذاب الآخرة أشد وأبقى ( 127 )}
( قال ربّ لم حشرتني أعمى وقد كنت بصيرا ) بالعين أو بصيرا بالحجّة. ( قال كذلك ) أي : كما ( أتتك آياتنا فنسيتها ) فتركتها وأعرضت عنها، ( وكذلك اليوم تنسى ) تترك في النار. قال قتادة : نسوا من الخير ولم ينسوا من العذاب. ( وكذلك ) أي وكما جزينا من أعرض عن القرآن كذلك ( نجزي من أسرف ) أشرك، [ص: 302] ( ولم يؤمن بآيات ربّه ولعذاب الآخرة أشد ) مما يعذبهم به في الدنيا والقبر، (وأبقى) وأدوم .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ
وانظروا لتفسير "القدير"
قال ربّ لم حشرتني أعمى وقد كنت بصيرا (في الدنيا )125 قال كذلك أتتك آياتنا فنسيتها وكذلك اليوم تنسى (126)
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ
وانظروا لتفسير "القرطبي"
قال ربّ لم حشرتني أعمى وقد كنت بصيرا (125){ قال ربّ لم حشرتني أعمى } أي بأي ذنب عاقبتني بالعمى { وقد كنت بصيرا } أي في الدنيا وكأنه يظن أنه لا ذنب له وقال ابن عباس و مجاهد: أي { لم حشرتني أعمى } عن حجتي { وقد كنت بصيرا } أي عالما بحجتي القشيري: وهو بعيد إذ ما كان للكافر حجة في الدنيا. قال كذلك أتتك آياتنا فنسيتها وكذلك اليوم تنسى.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ومن ثم نقول لهم غفر الله للذين فسّروا القرآن بالظنِّ الذي لا يُغني من الحقّ شيئاً، فلو تركوا تفسير هذه الآية حتى يأتي زمن تفسيرها الحقّ حين يكتشف الناس أنّهم كانوا موجودين أُمّةً في ظهر أبيهم آدم وأخذ الله منهم العهد الأزلي،
 تصديقاً لقول الله تعالى:
{وَإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِن بَنِي آدَمَ مِن ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَأَشْهَدَهُمْ عَلَىٰ أَنفُسِهِمْ أَلَسْتُ بِرَبِّكُمْ ۖ قَالُوا بَلَىٰ ۛ شَهِدْنَا ۛ أَن تَقُولُوا يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّا كُنَّا عَنْ هَـٰذَا غَافِلِينَ ﴿١٧٢﴾ أَوْ تَقُولُوا إِنَّمَا أَشْرَكَ آبَاؤُنَا مِن قَبْلُ وَكُنَّا ذُرِّيَّةً مِّن بَعْدِهِمْ ۖ أَفَتُهْلِكُنَا بِمَا فَعَلَ الْمُبْطِلُونَ ﴿١٧٣﴾ وَكَذَٰلِكَ نُفَصِّلُ الْآيَاتِ وَلَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ ﴿١٧٤﴾} صدق الله العظيم [الأعراف].
ولكنّ الذين يقولون على الله ما لا يعلمون أفتوا أنّه كان بصيراً بعد أن ولدته أمُّه وبلغ رشده! وسرعان ما تُقام عليهم الحجّة أنّهم جعلوا تناقضاً في كتاب الله القرآن العظيم بسبب تفسيرهم الظنّي، كونه سوف يناقض تفسيرهم قول الله تعالى:
{وَمَن كَانَ فِي هَـٰذِهِ أَعْمَىٰ فَهُوَ فِي الْآخِرَةِ أَعْمَىٰ وَأَضَلُّ سَبِيلًا ﴿٧٢﴾} صدق الله العظيم [الإسراء].
ألا يناقض ذلك تفسيرهم أنّه بصيرٌ في الدنيا كما قال البغوي وغيره؟
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
{قال ربّ لم حشرتني أعمى وقد كنت بصيرا [أي في الدنيا](125) قال كذلك أتتك آياتنا فنسيتها وكذلك اليوم تنسى (126)} [طه]
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
فاتّقوا الله يا معشر الذين يفسّرون كلام الله بالظنِّ الذي لا يُغني من الحقّ شيئاً! ولكنّ الإمام المهدي يأتي لكم بالبرهان من ذات القرآن بآيات محكمات بيِّنات لعالمكم وعامة المسلمين، ويفصّل الآيات تفصيلاً بآيٍات أخرى، ولا آتيكم بشيءٍ من عندي بقول الظنّ بل بالبرهان الذي من عند الله لا شكّ ولا ريب، فمتى يا قوم سوف تميِّزون بين الحقّ والباطل؟ ألا والله لن تجدوا من يفسِّر القرآن جميعاً بالحقّ غير الإمام المهدي في كافّة علماء المسلمين وإنّا لصادقون، وبما أنّي أنطق بالحقّ في كل مرّةٍ فأغلِب الممترين وأقيم عليهم الحجّة بالحقّ حتى يهتدوا إلى الحقّ أو يُعرضوا عنه بعدما تبيَّن لهم أنّ ناصر محمد اليماني ينطق بالحقّ ويهدي إلى صراطٍ مستقيم.
وربّما يودّ أن يقاطعني الكسالى عن القراءة فيقولون: 
 ولكن بياناتك طويلة يا ناصر محمد اليماني، ولذلك لا نقرأ إلّا جزءًا من البيان ونترك الباقي، ومن ثمّ يردُّ عليهم الإمام المهدي وأقول ما أمرنا الله أن نقوله لأمثالهم: {قُلْ هُوَ نَبَأٌ عَظِيمٌ ﴿٦٧﴾ أَنتُمْ عَنْهُ مُعْرِضُونَ ﴿٦٨﴾}صدق الله العظيم [ص].
ألا والله لو وجِد الشغف الشديد في قلوبكم للبحث عن الحقّ إنّكم لن تملّوا التدبّر والتفكّر في البيان الحقّ للقرآن العظيم.
ويا قوم، إنّ الإمام المهدي المنتظر ناصر محمد اليماني ليس مجرد عالم دين؛ بل خليفة الله ابتعثه الله ليفصّل لكم آياته لعلكم ترجعون إلى الحقّ وتتّقون، تصديقاً لقول الله تعالى: {وَكَذَٰلِكَ نُفَصِّلُ الْآيَاتِ وَلَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ ﴿١٧٤﴾} صدق الله العظيم [الأعراف].
ويا أمّة الإسلام يا حُجّاج بيت الله الحرام، 
إلى متى سيستمر إعراضكم عن اتّباع الحقّ من ربّكم؟ وما دعوناكم إلى كتابٍ جديدٍ بل اتّباع القرآن المجيد لنهديكم إلى صراط العزيز الحميد، فهل أنتم مؤمنون بالقرآن العظيم أم أنّه طال عليكم الأمد منذ نزول القرآن فقست قلوبكم؟وقال الله تعالى:
 {أَلَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آمَنُوا أَن تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ اللَّـهِ وَمَا نَزَلَ مِنَ الْحَقِّ وَلَا يَكُونُوا كَالَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِن قَبْلُ فَطَالَ عَلَيْهِمُ الْأَمَدُ فَقَسَتْ قُلُوبُهُمْ ۖ وَكَثِيرٌ مِّنْهُمْ فَاسِقُونَ ﴿١٦﴾} صدق الله العظيم [الحديد]،
وإنّما يخاطبكم الله أنتم يا مُسلمي اليوم، أيّها المؤمنين بالقرآن العظيم اليوم لكونه طال عليكم الأمد لبعث المهدي المنتظر منذ نزول القرآن العظيم كما طال على أهل الكتاب الأمد لبعث النبي الأمي منذ نزول التوراة والإنجيل فقست قلوبهم عن ذِكر ربّهم فلا تكونوا أمثالهم، فلتخشع قلوبكم للبيان الحقّ للقرآن العظيم.ويا عجبي الشديد فهل الأوتاد أعظم أم قلوب العبيد؟ وقال الله تعالى:
{لَوْ أَنزَلْنَا هَـٰذَا الْقُرْآنَ عَلَىٰ جَبَلٍ لَّرَأَيْتَهُ خَاشِعًا مُّتَصَدِّعًا مِّنْ خَشْيَةِ اللَّـهِ ۚ وَتِلْكَ الْأَمْثَالُ نَضْرِبُهَا لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ ﴿٢١﴾ هُوَ اللَّـهُ الَّذِي لَا إِلَـٰهَ إِلَّا هُوَ ۖ عَالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ ۖ هُوَ الرَّحْمَـٰنُ الرَّحِيمُ ﴿٢٢﴾ هُوَ اللَّـهُ الَّذِي لَا إِلَـٰهَ إِلَّا هُوَ الْمَلِكُ الْقُدُّوسُ السَّلَامُ الْمُؤْمِنُ الْمُهَيْمِنُ الْعَزِيزُ الْجَبَّارُ الْمُتَكَبِّرُ ۚ سُبْحَانَ اللَّـهِ عَمَّا يُشْرِكُونَ ﴿٢٣﴾ هُوَ اللَّـهُ الْخَالِقُ الْبَارِئُ الْمُصَوِّرُ ۖ لَهُ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَىٰ ۚ يُسَبِّحُ لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ۖ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ ﴿٢٤﴾}  صدق الله العظيم [الحشر].
وسلامٌ على المرسَلين، والحمد للهِ ربِّ العالمين ..
 عبد الله والخليفة في الأرض الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني .
๑•ิ.•ั๑๑•ิ.•ั๑ ✿ ๑•ิ.•ั๑ ๑•ิ.•ั๑