السبت، 13 سبتمبر 2008

ماتفسير قوله تعالى: {وَالْبَحْرِ الْمَسْجُورِ (6) إِنَّ عَذَابَ رَبِّكَ لَوَاقِعٌ}؟

- 2 -
الإمام ناصر محمد اليماني
12 - 09 - 1429 هـ
13 - 09 - 2008 مـ
11:50 مسـاءً
๑•ิ.•ั๑๑•ิ.•ั๑ ✿ ๑•ิ.•ั๑ ๑•ิ.•ั๑

سأل سائل:
ماتفسير قوله تعالى:{وَالْبَحْرِ الْمَسْجُورِ (6) إِنَّ عَذَابَ رَبِّكَ لَوَاقِعٌ}؟
والجواب لأولي الألباب:
بسم الله الرحمن الرحيم، قال الله تعالى:
 {وَالْبَحْرِ الْمَسْجُورِ ﴿٦﴾ إِنَّ عَذَابَ رَبِّكَ لَوَاقِعٌ ﴿٧﴾}صدق الله العظيم [الطور].
والبحر المسجور أي الذي تسجره رياحُ العذاب إلى اليابسة، وذلك من علامات اقتراب كوكب العذاب من الأرض كما تعلمون.  ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ 

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
يا بوش الأصغر وكافة البشر فرّوا من الله إليه واعلموا بأنّ الله شديد العقاب ولا منجى ولا ملجأ منه إلا إليه وسَلوهُ برحمته لينجيكم من عذابه.
ويا أيُّها الناس إنّي أريد لكم النجاة وليس الهلاك؛ يا أيُّها الناس صدّقوا الحقّ. وأقسم بربّ العالمين بأنّي المهديّ المنتظَر الحقّ من ربِّكم وجعل الله برهان الخلافة البيان الحقّ للقرآن. يا أيُّها الناس إنّي أقسم لكم بالله ربّ العالمين بأنّكم دخلتم أشراط الساعة الكُبرى وأنتم في غفلةٍ معرضون. يا أيُّها الناس أقسم لكم بربّ العالمين بأنّ طلوع الشمس من مغربها لفي عصري وعصركم، ويتلو ذلك ظهوري بالحقّ عليكم وأنتم صاغرون. يا أيُّها الناس أقسم بالله الواحد القهّار بأنّ كوكب العذاب اقترب من أرضكم وسوف يمرّ بجانبها فيهلك الله من يشاء منكم فيعكس دوران الأرض وتطلع الشمس من مغربها في عهدي وعهدكم.
يا أيُّها الناس جادلوني بالقرآن العظيم، فإذا لم أغلبكم بالحقّ منه فلستُ المهديّ المنتظَر الحقّ من ربِّكم وذلك لأنّ البيان الحقّ للقرآن قد جعله الله برهان الخلافة والقيادة عليكم، فإلى متى وأنتم تعرضون عن الحقّ؟ حتى تروا العذاب الأليم؟!
ويا أيُّها الناس، ليست الكوارث الطبيعيّة من الطبيعة فلا تُلحدوا بالله، فليست تلك كوارث الطبيعة تفعل ما تشاء؛ بل بأمرٍ من الله، وذلك من عذاب الله لعلكم ترجعون إلى ربِّكم إنّي لكم منه نذيرٌ مبينٌ، وسوف يرتفع مؤشر العذاب قبل وصول الكوكب لعلكم تتّقون، أفلا تعقلون؟ فأقسم لكم بالله الذي خلقني وخلقكم بأنّ كوكب العذاب اقترب من أرضكم وسوف يكون له تأثيرٌ أشدّ مما تتوقّعون من كوارث العذاب، فهل تُحدث لكم ذكرى؟ وإنا لله وإنا إليه لراجعون، فإن كذّبتم فانتظروا إنّي معكم من المنتظرين.
وسلامٌ على المرسَلين، والحمدُ لله ربِّ العالمين..المهديّ المنتظَر الإمام ناصر محمد اليماني.
๑•ิ.•ั๑๑•ิ.•ั๑ ✿ ๑•ิ.•ั๑ ๑•ิ.•ั๑
الإقتباس الاول من بيان:
{وَالْبَحْرِ الْمَسْجُورِ ﴿٦﴾ إِنَّ عَذَابَ رَبِّكَ لَوَاقِعٌ ﴿٧﴾} صدق الله العظيم .

https://www.nasser-yamani.com/showthread.php?7764
ـــــــــــــــــــــــــــــ
الاقتباس  الثاني من بيان:
يا بوش الأصغر وكافة البشر فرّوا من الله إليه واعلموا بأنّ الله شديد العقاب

https://www.nasser-yamani.com/showthread.php?7764

الجمعة، 29 أغسطس 2008

البيان الحق لقوله تعالى :{ وَزَيَّنَّا السماء الدُّنيا بِمَصَابِيحَ وَحِفْظًا ذَلِكَ تَقْدِيرُ الْعَزِيزِ الْعَلِيم }

[ لمتابعة رابط المشاركـــــــــة الأصلية للبيـــــــــــان ]
الإمام ناصر محمد اليماني
26 - 08 - 1429 هـ
29 - 08 - 2008 مـ
09:34 مساءً
๑•ิ.•ั๑๑•ิ.•ั๑ ✿ ๑•ิ.•ั๑ ๑•ิ.•ั๑
{ وَزَيَّنَّا السماء الدُّنيا بِمَصَابِيحَ وَحِفْظًا ذَلِكَ تَقْدِيرُ الْعَزِيزِ الْعَلِيم }
وإليكم التأويل الحقّ،حقيقٌ لا أقول على الله بالبيان للقرآن غير الحق
بسم الله الرحمن الرحيم،
والصلاة والسلام على جدي خاتم الأنبياء والمرسَلين وآله الطيبين والتابعين للحقّ إلى يوم الدين، وبعد..
يا معشر الباحثين عن الحقيقة، 
إنّ لكل دعوى برهان وجعل الله برهان المهديّ المنتظَر الحقّ من ربّكم هو البيان الحقّ الذي يستطيع فهمه عالِمُكم وجاهلُكم من شدّة التوضيح للحقّ البيّن لمن يريد الحقّ، ونكتفي أن نقتبس من بيان المدعو أحمد الحسن اليماني بيانه بغير الحقّ لقول الله تعالى:{وَزَيَّنَّا السَّمَاءَ الدُّنْيَا بِمَصَابِيحَ وَحِفْظًا ۚ ذَٰلِكَ تَقْدِيرُ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ} صدق الله العظيم [فصلت:12].
وقال أحمد الحسن اليماني بأن هذه الآية يَقصد بها اللهُ الأنبياءَ والأوصياءَ، فحرّف كلام الله عن مواضعه ولا يَقصد الله ذلك ولا يتكلم الله في هذا الموضع عن الأنبياء والأوصياء بل عن خلق السموات، وإليكم الآية كاملة التي لم يأتِ فيها ذكر الأنبياء والأوصياء كما يزعم أحمد الحسن اليماني. وقال الله تعالى:
{قُلْ أَئِنَّكُمْ لَتَكْفُرُونَ بِالَّذِي خَلَقَ الْأَرْضَ فِي يَوْمَيْنِ وَتَجْعَلُونَ لَهُ أَندَادًا ۚ ذَٰلِكَ رَبُّ الْعَالَمِينَ ﴿٩﴾ وَجَعَلَ فِيهَا رَوَاسِيَ مِن فَوْقِهَا وَبَارَكَ فِيهَا وَقَدَّرَ فِيهَا أَقْوَاتَهَا فِي أَرْبَعَةِ أَيَّامٍ سَوَاءً لِّلسَّائِلِينَ ﴿١٠﴾ ثُمَّ اسْتَوَىٰ إِلَى السَّمَاءِ وَهِيَ دُخَانٌ فَقَالَ لَهَا وَلِلْأَرْضِ ائْتِيَا طَوْعًا أَوْ كَرْهًا قَالَتَا أَتَيْنَا طَائِعِينَ ﴿١١﴾ فَقَضَاهُنَّ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ فِي يَوْمَيْنِ وَأَوْحَىٰ فِي كُلِّ سَمَاءٍ أَمْرَهَا ۚ وَزَيَّنَّا السَّمَاءَ الدُّنْيَا بِمَصَابِيحَ وَحِفْظًا ۚ ذَٰلِكَ تَقْدِيرُ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ ﴿١٢﴾}صدق الله العظيم [فصلت].
وقال أحمد الحسن اليماني بأن المعنى لقول الله تعالى: 
{وَزَيَّنَّا السَّمَاءَ الدُّنْيَا بِمَصَابِيحَ وَحِفْظًا ۚ ذَٰلِكَ تَقْدِيرُ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ}صدق الله العظيم،
 قال بأنّ الله يقصد الأنبياء والأوصياء وبأنّ الله زيّن بهم السماء وجعلهم مصابيحاً لها؛ بل جعل الأرض التي نعيش عليها هي السماء الدنيا! وشقلب الكون وجعل عاليَه أسفله بغير الحق! وذلك هو تحريف الكلام عن مواضعه عن طريق التأويل بالظنّ الذي لا يُغني من الحقّ شيئاً.
وإليكم التأويل الحقّ، حقيقٌ لا أقول على الله بالبيان للقرآن غير الحق؛ بل لا آتيكم بالبرهان من رأسي من ذات نفسي بل من ذات القرآن العظيم، ولا آتيكم بالبرهان بآية لا تزال بحاجة للتأويل فليس ذلك برهان؛ بل البرهان لا ينبغي له إلا أن يكون من آيات القرآن المُحكمات الواضحات البيّنات للعالم والجاهل كلّ ذي لسان عربيّ مُبين، وقارنوا بين بيانه لهذه الآية وبيان المهديّ الحقّ ناصر محمد اليماني، وإليكم البيان الحقّ، وأكرّر وأقول حقيق لا أقول على الله غير الحق.قال الله تعالى:  
{وَزَيَّنَّا السَّمَاءَ الدُّنْيَا بِمَصَابِيحَ وَحِفْظًا ۚ ذَٰلِكَ تَقْدِيرُ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ} صدق الله العظيم،
 ويقول الله بأنّه زيّن السماء الدُّنيا - وهي أقرب السموات السبع إليكم - بمصابيحَ وهي النّجوم، وكذلك جعلها حِفظاً للسماء الدنيا من الشياطين الذين يسترقون السمع من الملإ الأعلى فَيُقْذَفُونَ من كلّ جانبٍ نظراً لأنّ هذه المصابيح تتفجر بين الحين والآخر. وبرهان الحفظ هو قول الله تعالى:
{إِنَّا زَيَّنَّا السَّمَاءَ الدُّنْيَا بِزِينَةٍ الْكَوَاكِبِ ﴿٦﴾ وَحِفْظًا مِّن كُلِّ شَيْطَانٍ مَّارِدٍ ﴿٧﴾ لَّا يَسَّمَّعُونَ إِلَى الْمَلَإِ الْأَعْلَىٰ وَيُقْذَفُونَ مِن كُلِّ جَانِبٍ ﴿٨﴾ دُحُورًا ۖ وَلَهُمْ عَذَابٌ وَاصِبٌ ﴿٩﴾ إِلَّا مَنْ خَطِفَ الْخَطْفَةَ فَأَتْبَعَهُ شِهَابٌ ثَاقِبٌ ﴿١٠﴾} 
صدق الله العظيم [الصافات].
وذلك لأنّ المصابيح تتفجر فتتفرقع في جميع الاتجاهات، ولكنّ بصرَ الإنسانِ قصيرٌ حسيرٌ لا يرى في خلق الرحمن من تفاوتٍ في السماء الدنيا، وإذا أرجع بصره إليها فلا يرى أيّ اختلاف أو تغيير بل يرى النّجوم كما يراها دائماً وكأنّ شيئاً لم يحدث؛ برغم أنّ المصابيح زينة السماء الدنيا تتفجر ليجعلها رُجوماً للشياطين لأنّها تتفرّق في كلّ الاتجاهات.
وبيّن الله لنا تلك الأحداث في القرآن العظيم، وأخبرنا بأننا لا نشاهد تلك التفجيرات لزينة السماء الدُّنيا نظراً لأنّ بصرنا حسيرٌ قصيرٌ حتى بصر محمدٍ رسول الله الذي نَزَلَ عليه خبر هذه الأحداث لو يرجع بصره لما أبصر أي اختلاف في نجوم السماء الدنيا نظراً لأنّ بصره بصرُ بشرٍ مثلنا حسيرٌ لا يُدرك تلك التفجيرات لمصابيح السماء الدنيا. وقال الله تعالى:
{الَّذِي خَلَقَ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ طِبَاقًا ۖ مَّا تَرَىٰ فِي خَلْقِ الرَّحْمَـٰنِ مِن تَفَاوُتٍ ۖ فَارْجِعِ الْبَصَرَ هَلْ تَرَىٰ مِن فُطُورٍ ﴿٣﴾ ثُمَّ ارْجِعِ الْبَصَرَ كَرَّتَيْنِ يَنقَلِبْ إِلَيْكَ الْبَصَرُ خَاسِئًا وَهُوَ حَسِيرٌ ﴿٤﴾ وَلَقَدْ زَيَّنَّا السَّمَاءَ الدُّنْيَا بِمَصَابِيحَ وَجَعَلْنَاهَا رُجُومًا لِّلشَّيَاطِينِ} 
 صدق الله العظيم [الملك:3-5].
وجعل الله تلك الأحداث معجزة للتصديق بمحمدٍ رسول الله - صلّى الله عليه وآله وسلّم - بأنّه حقاً يتلقّى القرآن من لدُن حكيم عليم، وما يُدريه بتلك التفجيرات النجوميّة وبصره كمثل بصر البشر قصير حسير إذا أرجع البصر إلى السماء فلا يرى أي اختلاف؛ بل كما يراها في كلّ الليالي سماءً مرفوعةً بغير عمدٍ ترونها وزيّنتها النجومُ. وتصديقاً للحق قال الله تعالى لمحمدٍ رسول الله - 
صلّى الله عليه وآله وسلّم - أن ينظر إلى السماء فهل يرى من فطور لنجومها برغم أنّها تتفجّر بين الحين والآخر؟
 وقال الله تعالى لنبيه:
{مَّا تَرَىٰ فِي خَلْقِ الرَّحْمَـٰنِ مِن تَفَاوُتٍ ۖ فَارْجِعِ الْبَصَرَ هَلْ تَرَىٰ مِن فُطُورٍ ﴿٣﴾ ثُمَّ ارْجِعِ الْبَصَرَ كَرَّتَيْنِ يَنقَلِبْ إِلَيْكَ الْبَصَرُ خَاسِئًا 
وَهُوَ حَسِيرٌ ﴿٤﴾ وَلَقَدْ زَيَّنَّا السَّمَاءَ الدُّنْيَا بِمَصَابِيحَ وَجَعَلْنَاهَا رُجُومًا لِّلشَّيَاطِينِ} صدق الله العظيم.
ومن ثم أخبره بأنّ الوضع هناك ليس كما يراه بلا تغيير بل توجد هناك تفطُّراتٍ نجميّةٍ لمصابيح السماء الدُّنيا، وذلك لكي يجعل الله ذلك الخبر آية للتصديق بأنّ محمداً رسول الله - صلّى الله عليه وآله وسلّم - كان يتلقى القرآن من لدُن حكيم عليم، وذلك لأنّ الله يعلم بأنّ علماء البشر في زماننا الحاضر سوف يبصرون ذلك التفاوت والاختلاف في نجوم السماء الدنيا بالمجهر المُكبِّر في زماننا الحاضر ليجعل الله ذلك معجزة للتصديق بأنّ هذا القرآن تلقّاه محمدٌ رسول الله - صلّى الله عليه وآله وسلّم - من لدُن حكيمٍ عليم.وإذا بحثتم في التصديق لهذا البيان اليماني لليماني الحقّ للمهديّ المنتظَر ناصر محمد اليماني سوف تجدونه الحقّ بالعلم والمنطق على الواقع الحقيقي بدقة متناهية عن الخطأ. حقيقٌ لا أقول على الله غير الحقّ لمن يُريد الحقّ، ولا أنطق عن الهوى بالظنّ الذي لا يُغني من الحقّ شيئاً كمثل الذين يُحرّفون كلام الله عن مواضع بالبيان الذي لا يقصده الله في الموضع الذي يتكلم عنه على الإطلاق، وذلك من تحريف كلام الله عن مواضعه المقصودة كمثل بيان المدعو أحمد الحسن اليماني لهذه الآية كما يلي:
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(وَزَيَّنَّا السماء الدُّنيا بِمَصَابِيحَ وَحِفْظاً ) : والمصابيح هم الأنبياء والمرسلون والأوصياء (ع) ، يحفظون الذين يتبعونهم من وسوسة الشياطين ، بالتعاليم والأخلاق الإلهية ، التي يعلمونها الناس .وظهورهم : في السماء الجسمانية بالكواكب والشموس المضيئة .فما أكثر الظلام في السماء ، وما اقل النّجوم نسبة إلى الجزء المظلم ، كما إن في الأرض ما اقل الأنبياء ، وما أكثر من خالفهم وحاربهم ، وتخلف عنهم ولم ينصرهم .فقليل دائما هم الأنبياء والأوصياء وأنصارهم ، كـ (قلة النّجوم في السماء الجسمانية)
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
فلكم حرّفتَ يا أحمد الحسن اليماني كلامَ الله عن مواضعه! وأقسمُ بالله العلي العظيم إنّك من الذين يقولون على الله غير الحقّ، وبعيدٌ كلّ البعد عن الحق؛ بل قلت يا أحمد الحسن اليماني ذلك البيان الذي لا يقصده من قريب ولا من بعيد، وذلك لكي تنال رضوان الشيعة لعلهم يُصدّقوك، ولن يُصدّقك إلا الذين على شاكلتك منهم، وأما أولو الألباب من الشيعة الاثني عشر فسوف يرون بأنّ الفرق عظيم بين بيان أحمد الحسن اليماني الذي ما أنزل الله به من سلطانٍ وبين بيان ناصر محمد اليماني الذي يأتي بالسلطان المُبين الحقّ من ربهم.وكذلك آمُرُ الأنصار الأخيار وعلى رأسهم الحسين بن عمر وأبا ريم أن ينزّلوا التصديق العلمي للبيان الحقّ على الواقع الحقيقي، فيأتوا بصور مصابيح النّجوم وهي تتفجر تصديقاً للبيان الحقّ على الواقع الحقيقي.
وسلامٌ على المرسَلين، والحمدُ لله ربِّ العالمين..المُفتي بالحقّ المهديّ الحقّ الناصر للحقّ الذي لا يقول على الله غير الحقّ،
 الإمام ناصر محمد اليماني.
๑•ิ.•ั๑๑•ิ.•ั๑ ✿ ๑•ิ.•ั๑ ๑•ิ.•ั๑

الخميس، 17 يوليو 2008

البيان الحق لقول الله تعالى: {وَلَوْ أَنَّمَا فِي الْأَرْضِ مِن شَجَرَةٍ أَقْلَامٌ وَالْبَحْرُ يَمُدُّهُ مِن بَعْدِهِ سَبْعَةُ أَبْحُرٍ مَّا نَفِدَتْ كَلِمَاتُ اللَّـهِ ۗ إِنَّ اللَّـهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ ﴿٢٧﴾}

[ لمتابعة رابط المشاركـــــــــة الأصلية للبيـــــــــــان ]
الإمام ناصر محمد اليماني
14 - 07 - 1429 هـ
17 - 07 - 2008 مـ
12:40 صبـاحاً
๑•ิ.•ั๑๑•ิ.•ั๑ ๑•ิ.•ั๑ ๑•ิ.•ั๑
 
البيان الحق لقول الله تعالى:
{وَلَوْ أَنَّمَا فِي الْأَرْضِ مِن شَجَرَةٍ أَقْلَامٌ وَالْبَحْرُ يَمُدُّهُ مِن بَعْدِهِ سَبْعَةُ أَبْحُرٍ مَّا نَفِدَتْ كَلِمَاتُ اللَّـهِ ۗ إِنَّ اللَّـهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ ﴿٢٧﴾}
وإنّي أُشهد الله وملائكته المقرّبين عن يميني وشمالي الذين يكتبون ما أقوله لكم أنّي أتحدّاكم أن تقولوا:
"يا ناصر اليماني يا من تزعم أنّك المهديّ المنتظَر إنّنا معشر المسلمين نؤمن بالقرآن العظيم ولكنّك تفسِّره على هواك بغير الحقّ! وهيهات هيهات فنحن علماء المسلمين لك لبالمرصاد، ونراك تُحاجُّنا بآيات في القرآن فتجعلها معجزات التصديق على الواقع الحقيقي فتأتينا بآيات سبعٍ معاً كما تزعم وهي الأراضين السبع فتقول أنّهن من بعد أرضنا نظراً لأنّك تقرأ في كتب البشر الكونيَّة فوجدت الكواكب من بعد الأرض سبعاً فتريد أن تجعلهنّ الأراضين السبع حسب زعمك، وأما الآيات التي استدللتَ بها فأوّلتَها يا ناصر محمد اليماني على هواك فسوف نأتيك بالتفسير الحقّ لها وأحسن تأويلاً فنجعل آياتك السبع الكواكب كثيباً مهيلاً فنخرس لسانك بالحقّ أيّها الكذّاب الأشر".
ومن ثمّ يردّ عليكم المهديّ المُنتظَر الكذّاب الأشر في نظركم فأقول:
  إذاً فأتوا به إن كنتم صادقين وسوف آتيكم بالآيات التي علمت من خلالها بأنّ السبع أراضين من تحت أرضنا هي قول الله تعالى:
 {وَلَوْ أَنَّمَا فِي الْأَرْضِ مِن شَجَرَةٍ أَقْلَامٌ وَالْبَحْرُ يَمُدُّهُ مِن بَعْدِهِ سَبْعَةُ أَبْحُرٍ مَّا نَفِدَتْ كَلِمَاتُ اللَّـهِ ۗ إِنَّ اللَّـهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ ﴿٢٧﴾}
  صدق الله العظيم [لقمان].
وسوف أكتب لكم البيان الظاهر لهذه الآية وكذلك بيانها الباطن شرطاً علينا أن لا أقول:
  "هذا هو بياني بالحقّ والله أعلم فإن أخطأت فمن نفسي وإن أصبت فبما علمت"! وهذا قول مُحرّمٌ في الدين أن يقول العالِم على الله ما لا يعلم علمَ اليقين هل ما يقوله هو الحقّ من ربّه أم بقول الظنّ الذي لا يُغني من الحقّ شيئاً، ومن قال لا أعلم فقد أفتى وفاز بأجر مُفتٍ نظراً لأنّه اتّقى الله ولم يقل عليه ما لا يعلم فأطاع أمر الله أن لا تقولوا على الله ما لا تعلمون وعصى أمر الشيطان الذي يأمركم بالسوء والفحشاء وأن تقولوا على الله ما لا تعلمون. ولكنّ ناصر اليماني يتحدّى بالبيان الحقّ لهذه الآية وليس بتحدّي اللفظ العربيّ بالقرآن العربيّ المُبين فحسب؛ بل وبتحدي العلم والمنطق الفيزيائي العلمي الكونيّ بالتطبيق للتصديق، ولعنة الله على من كذّب بالحقّ من بعد ما تبيّن له أنّه الحقّ بالعلم والمنطق على الواقع الحقيقي وبالبيان اللفظي بالقرآن العربيّ المُبين، وسوف أكتبُ لعلماء المسلمين بياني لهذه الآية بالحقّ ولا خيار لكم يا معشر علماء الأمَّة الإسلاميّة فإمّا أن تصدّقوا بالحقّ حتى لا يكون تكذيبكم حُجّةً على ناصر محمد اليماني فيحاجّني بتكذيبكم الكُفّار الذين لا يؤمنون أبداً بهذا القرآن العظيم وكان ردّهم على ناصر اليماني هو قولهم بأن لو كان ناصر اليماني يتكلّم حقاً بالبيان الحقّ للقرآن فيأتي به من ذات القرآن لما كذّب به الذين يؤمنون بهذا القرآن وكان المسلمون وعلماؤهم أول من يصدق بخلافة ناصر اليماني المزعومة.
ولذلك سخط الله عليكم يا معشر علماء الأمَّة وسخط رسوله وسخط المهديّ المنتظَر الحقّ من ربّكم ولعنة الله على ناصر محمد اليماني لعناً كبيراً إذا لم يكن هو حقّاً المهديّ المنتظَر الحقّ من ربّكم، وإن كذّبتم بالحقّ بغير علمٍ ولا هُدًى ولا كتابٍ منيٍر يا معشر علماء المسلمين فسوف يحكم الله بيني وبينكم بالحقّ وهو أسرع الحاسبين، فإن يشأْ يجعل حُكمه عاجلاً في رمضان 1429 إن يشأ أو بعد ذلك كما يشاء إنّ ربّي على كلِّ شيءٍ قديرٍ، إنّ ربّي سريع الحساب وهو الغفور التوّاب لمن تاب وأناب وصدق بالحقّ في الكتاب وأولئك هم أولو الألباب.ونعود لبيان الآية بالحقّ في قول الله تعالى:
 {وَلَوْ أَنَّمَا فِي الْأَرْضِ مِن شَجَرَةٍ أَقْلَامٌ وَالْبَحْرُ يَمُدُّهُ مِن بَعْدِهِ سَبْعَةُ أَبْحُرٍ مَّا نَفِدَتْ كَلِمَاتُ اللَّـهِ ۗ إِنَّ اللَّـهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ ﴿٢٧﴾} 
 صدق الله العظيم [لقمان].
وإلى البيان الحقّ، حقيقٌ لا أقول على الله غير الحقّ ثمّ آتيكم بالبيان الظاهر للآية وكذلك بالبيان الباطن لها ولا أقول على الله غير الحقّ، فأمّا البيان الظاهر فهو لا يتكلّم عن عدد خلقه ولا عن إحصاء أعمالهم ولا عن أرقام أعمارهم، فكُلّ ذلك له رقم معدود ولكنّ الله يتكلّم عن كلمات ليس لها حدود، حتى ولو يكون بحرُ الأرض مداداً لها وأشجارها أقلاماً لنفِدَ بحرُ الأرض قبل أن تنفدَ كلمات ربّي، ومن ثمّ يمدّ من بعد الأرض سبعة الأراضين بسبعة أبحُرٍ لنفدت أجمعين قبل أن تنفذ كلمات ربّي سبحانه وتعالى علواً كبيراً! إذاً وما هي هذه الكلمات التي ليس لها حدود؟ ألا إنّها قدرات ربّي يا معشر علماء الأمَّة {كُن فَيَكُونُ} ليس لها حدود لا في القرآن ولا في كتابه الشامل اللوح المحفوظ ليس لقُدرات ربّي حدود.
ولربّما يودّ أن يقاطعني أحدكم فيقول: "وما يُدريك أنّ كلمات الله أي (كُن فيكون)؟".
ثمّ أردّ عليه بالحقّ وأقول: قال الله تعالى:
 {وَمَرْيَمَ ابْنَتَ عِمْرَانَ الَّتِي أَحْصَنَتْ فَرْجَهَا فَنَفَخْنَا فِيهِ مِن رُّوحِنَا وَصَدَّقَتْ بِكَلِمَاتِ رَبِّهَا وَكُتُبِهِ وَكَانَتْ مِنَ الْقَانِتِينَ ﴿١٢﴾} 
صدق الله العظيم [التحريم].
إذاً الكلمات هي القُدرات. وقال الله تعالى: 
{إِذْ قَالَتِ الْمَلَائِكَةُ يَا مَرْيَمُ إِنَّ اللَّـهَ يُبَشِّرُكِ بِكَلِمَةٍ مِّنْهُ اسْمُهُ الْمَسِيحُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ وَجِيهًا فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَمِنَ الْمُقَرَّبِينَ ﴿٤٥﴾ وَيُكَلِّمُ النَّاسَ فِي الْمَهْدِ وَكَهْلًا وَمِنَ الصَّالِحِينَ ﴿٤٦﴾ قَالَتْ رَبِّ أَنَّىٰ يَكُونُ لِي وَلَدٌ وَلَمْ يَمْسَسْنِي بَشَرٌ ۖ قَالَ كَذَٰلِكِ اللَّـهُ يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ ۚ إِذَا قَضَىٰ أَمْرًا فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُ كُن فَيَكُونُ ﴿٤٧﴾ وَيُعَلِّمُهُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَالتَّوْرَاةَ وَالْإِنجِيلَ ﴿٤٨﴾}
صدق الله العظيم [آل عمران].
إذاً الكلمات هي القُدرات كن فيكون، فانظروا لقوله تعالى: {وَصَدَّقَتْ بِكَلِمَاتِ رَبِّهَا} وهي قُدرات ربّها أن تلد بُقدرة الله ولداً نتيجة كلمة يُلقيها الله إلى مريم {كُن} فيكون عبد الله ورسوله عيسى ابن مريم ولم يمسَسْها بشرٌ بل بكُن فيكون، وتحتوي هذه الكلمة قدرات الله المطلقة بلا حدود ولا نهاية لُقدرات الله وإنّما أمره إذا أراد شيئاً أن يقول له كن فيكون، وكما قُلنا بأنّ كلمات الله أي قدرات الله وهي كُن فيكون، وما هي الكلمات التي صدَّقت بها مريم حين رأت أنّها أنجبت ولداً بغير أبٍ؛ بل بكُن فيكون كلمة ألقاها الله إليها. ولذلك قال الله تعالى: 
 {وَمَرْيَمَ ابْنَتَ عِمْرَانَ الَّتِي أَحْصَنَتْ فَرْجَهَا فَنَفَخْنَا فِيهِ مِن رُّوحِنَا وَصَدَّقَتْ بِكَلِمَاتِ رَبِّهَا وَكُتُبِهِ وَكَانَتْ مِنَ الْقَانِتِينَ ﴿١٢﴾} 
صدق الله العظيم [التحريم].
وقال الله تعالى:
 {قَالَتْ رَبِّ أَنَّىٰ يَكُونُ لِي وَلَدٌ وَلَمْ يَمْسَسْنِي بَشَرٌ ۖ قَالَ كَذَٰلِكِ اللَّـهُ يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ ۚ إِذَا قَضَىٰ أَمْرًا فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُ كُن فَيَكُونُ ﴿٤٧﴾} صدق الله العظيم.
وما هي الكلمات؟ إنّها {كُن فَيَكُونُ} كما بشّرها بذلك الملائكة المُقرّبون بقيادة جبريل عليه الصلاة والسلام. وقال الله تعالى:
 {قَالَتْ رَبِّ أَنَّىٰ يَكُونُ لِي وَلَدٌ وَلَمْ يَمْسَسْنِي بَشَرٌ ۖ قَالَ كَذَٰلِكِ اللَّـهُ يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ ۚ إِذَا قَضَىٰ أَمْرًا فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُ كُن فَيَكُونُ ﴿٤٧﴾} صدق الله العظيم.
إذاً يا معشر علماء الأمَّة، إنّ الآية لا تتكلّم عن عدد الخلق فعدد الخلق محدود لقد أحصاهم وعدّهم عدّاً ولكن مدى قدرات ربّي ليس لها رقم محدود؛ بل بلا حدود. 
إذاً كلمات ربّي التي لا تكفيها أشجار الأرض أقلاماً والبحر مِداداً ثمّ يمدّ من بعده أيّ من بعد الأرض ويُقصد بذلك الأراضين السبع من بعد أرضنا بسبعة أبحر لنفِدَت أجمعين قبل أن تنفدَ كلمات ربّي والتي هي قُدراته، ولو فسّرها أحد عُلماء الأمَّة لقال كلمات الله أي قدرته وعدد خلقه وأعمال خلقه! ولكن يا قوم إنّ الله يتكلّم عن كلمات لا حدود لها وهي قُدرات الله أنّها بلا حدود فلا تحرّفوا كلام الله عن مواضعه بالبيان الذي لا يقصده الله من قوله، إنّي لكم من الناصحين. فلا تقولوا على الله ما لا تعلمون، وسلامٌ على المرسَلين، والحمدُ لله ربِّ العالمين.
فقد بيّنّا لكم بيان الآية فاستخرجنا منها علوماً وعلم الأراضين السبع التي ترونها حقاً على الواقع الحقيقي تصديقاً للبيان الحقّ، أفلا تعقلون؟ وإن كان ناصر اليماني ينطق بالبيان بالظنّ والاجتهاد الذي لا يُغني من الحقّ شيئاً فإنّ بيان هذه الآية على الواقع الحقيقي سوف يُخالف بياني فلا تجدوا بأنّ من بعد أرضكم سبعة أراضين فقد أصبح ناصر اليماني يهرف بما لا يعرف إذا لم تجدوا الحقّ حقّاً على الواقع الحقيقي يا معشر الذين أوتوا العلم في ذلك، فلا تكتموا شهادةً عندكم من ربّكم وأنتم تعلمون بأنّ من بعد أرضكم سبعة أراضين طباقاً أفلا تؤمنون؟
وطبّقوا البيان للقرآن في شأن الأراضين السبع تطبيقاً علميّاً واقعيّاً تجدونه الحقّ بلا شكّ أو ريب، أم إنّكم تظنّون يا معشر علماء الأمَّة بأنّه يقصد لو يمدّ بحر الأرض على الأرض! ولكن اسألوا الذين يعلمون كم يُغطّي بحر الأرض من وجهها؟ فإذا كان يوجد مُتّسعٌ فصدقتم وكذب ناصر اليماني، وإن وجدتم بأنّ بحر الأرض يُغطّي ثلاثة أرباعها على الأقل فهل ترون بأنّ الرُّبع الباقي يكفي لسبعة أبحر كمثل بحر الأرض الحالي؟ إذاً ليس لكم إّلا أن تُصدّقوا بأنّه يقصد الأراضين السبع من بعد أرضكم بأن لو يمدها من بعد الأرض بسبعة أبحرٍ مثلها لتكون مداداً لكلمات قدرة الله لنفدت أجمعين قبل أن تنفد كلمات ربّي، أفلا توقنون بالحقّ الذي يُصدّقه العلم على الواقع؟ فانظروا إلى الحقّ مرةً أخرى لعلكم توقنون، وإن لم توقنوا فسوف توقنون رغم أنفكم وأنتم صاغرون وذلك يوم مجيء كوكب سجّيل كوكب العذاب الأليم أسفل الأراضين السبع الطامة الكُبرى؛ هو أكبر من الأرض وأكبر من الأراضين السبع؛ آية التصديق للمهديّ المنتظَر لمن أبى واستكبر، فانظروا إلى حجمه مُقارنةً بحجم الأرض تجدونها حقيرةً صغيرةً إلى حجمه لعلكم تتّقون. وأذَكِّر بالقرآن من يخاف وعيد من بأس الله الشديد الغفور الودود، فانظروا وتفكّروا واسألوا وتأكّدوا وابحثوا عن الحقّ وسوف يتبيَّن لكم الحقّ إن كنتم تريدون الحقّ، ولا يُحسب القمر من الأراضين وعلماء الفلك يعلمون بذلك، واسألوا أهل العلم في ذلك لعلكم توقنون بأنّه البيان الحقّ للقرآن العظيم لعلّ الله يُنجيكم من العذاب الأليم Planet X.
فانظروا إلى المجموعة الشمسيّة للكواكب تجدون بأنّ سبع الأراضين موقعهن من بعد أرضكم التي تعيشون عليها:
المهديّ المنتظَر الإمام ناصر محمد اليماني.
๑•ิ.•ั๑๑•ิ.•ั๑ ๑•ิ.•ั๑ ๑•ิ.•ั๑

الجمعة، 4 يوليو 2008

ماالبيان الحق لقوله تعالى: {يَوْمَ يُكْشَفُ عَن سَاقٍ وَيُدْعَوْنَ إِلَى السُّجُودِ فَلَا يَسْتَطِيعُونَ ﴿٤٢﴾} ..

[ لمتابعة رابط المشاركة الأصلية للبيان ]
الإمام ناصر محمد اليماني
29 - 06 - 1429 هـ
04 - 07 - 2008 مـ
12:47 صباحاً
  ๑•ิ.•ั๑๑•ิ.•ั๑ ✿ ๑•ิ.•ั๑ ๑•ิ.•ั๑
 
 ماالبيان الحق لقوله تعالى:
{يَوْمَ يُكْشَفُ عَن سَاقٍ وَيُدْعَوْنَ إِلَى السُّجُودِ فَلَا يَسْتَطِيعُونَ ﴿٤٢﴾} ..
بسم الله الرحمن الرحيم، وسلامٌ على المرسلين، والحمد لله ربّ العالمين، وبعد..
يا حسين، إنّ هذه الآية من الآيات المتشابهات في القرآن العظيم وظاهرهن غير باطنهن وليست من المحكمات التي ظاهرها كباطنها، فأمّا الذي في قلبه زيغٌ عن المحكم فسوف يتبع ظاهر هذه الآية المتشابهة فيظنّ بأنه يُكشف عن ساق الله سبحانه وتعالى علواً كبيراً، ولكن البيان الحقّ لهذه الآية هو أنه يقصد بأنّ الحقّ يتبيّن لهم فينكشف عن ساقه كاملاً فيعلمون أنهم كانوا على ضلالٍ مبينٍ، ولا يستطيعون السجود لربّهم نظراً لأنه لن يتقبل منهم بعد انتهاء العمر الدنيويّ؛ عمر الاختبار والامتحان،
  وفي ذلك اليوم أدركوا كم كانوا ظالمين لأنفسهم بعدم السجود لربّهم، وذلك لأنه لن يتقبل منهم وتمنوا لو يُرجِعهم إلى الدنيا فيعملون غير الذي كانوا يعملون، وفي ذلك اليوم يتبيّن لهم التأويل الحقّ للقرآن العظيم على الواقع الحقيقيّ 
فيرون أنه الحقّ ويقولون:
 "لقد جاءت رُسل ربّنا بالحقّ"، فانكشفت لهم الحقيقة أمام أعينهم وقد كانوا عنها عمين، وكما يقال وكشفت الحقيقة لهم عن ساقها، فلا يستطيعون السجود للحقّ بالسمع والطاعة وهم في العذاب خالدون، وقد كانوا يُدعون للسجود والسمع والطاعة 
وهم سالمون في الحياة الدنيا، وقالوا:"أنسجد لما أمرْتَنا ونذر آلهتنا وآلهة آبائِنا وأجدادنا وجعلت الآلهة إلهاً واحداً؟إن هذا لشيءٌ عجاب!". وكذَّبوا بالحقّ في الكتاب وأسرّوا الندامة وتقطّعت بهم الأسباب.
وإياك يا حسين من الآيات المُتشابهات التي لا يعلم بتأويلهن إلا الله ويُعلِّم بما يشاء منهنّ لمن يشاء من الراسخين في العلم، واستمسِكْ بالآيات المحكمات الواضحات البيّنات هنَّ أمّ الكتاب للدين الإسلاميّ الحنيف. وقال الله تعالى:
 {هُوَ الَّذِي أَنزَلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ مِنْهُ آيَاتٌ مُّحْكَمَاتٌ هُنَّ أُمُّ الْكِتَابِ وَأُخَرُ مُتَشَابِهَاتٌ ۖ فَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ مَا تَشَابَهَ مِنْهُ ابْتِغَاءَ الْفِتْنَةِ وَابْتِغَاءَ تَأْوِيلِهِ ۗ وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلَّا اللَّـهُ ۗ وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ يَقُولُونَ آمَنَّا بِهِ كُلٌّ مِّنْ عِندِ رَبِّنَا ۗ وَمَا يَذَّكَّرُ 
إِلَّا أُولُو الْأَلْبَابِ ﴿٧﴾}  صدق الله العظيم [آل عمران].
فهل اتضح لك بيان هذه الآية المتشابهة؟ فلا حرج عليك فسوف نزيدك بكثيرٍ من البراهين لإثبات هذا التأويل
 المختصر نظراً لضيق الوقت وأدركتنا صلاة الفجر.
وسلامٌ على المرسلين، والحمد لله ربّ العالمين..أخوك الإمام ناصر محمد اليماني...
๑•ิ.•ั๑๑•ิ.•ั๑ ✿ ๑•ิ.•ั๑ ๑•ิ.•ั๑

الجمعة، 25 يناير 2008

البيان الحق لقول الله تعالى:{إِلَّا حَاجَةً فِي نَفْسِ يَعْقُوبَ قَضَاهَا} صدق الله العظيم

[ لمتابعة رابط المشاركـــــــــة الأصلية للبيـــــــــــان ]
- 4 -
الإمام ناصر محمد اليماني
28 - 01 - 1430 هـ
25 - 01 - 2009 مـ
08:31 مساءً
๑•ิ.•ั๑๑•ิ.•ั๑  ๑•ิ.•ั๑ ๑•ิ.•ั๑
البيان لقول الله تعالى: {إِلَّا حَاجَةً فِي نَفْسِ يَعْقُوبَ قَضَاهَا}
بسم الله الرحمن الرحيم،
 والصلاة والسلام على خاتم الأنبياء والمرسلين، وبعد..
أخي الكريم إنّ وحي التّفهيم إمّا أن يكون من الرحمن الرحيم وإمّا أن يكون وسوسة شيطانٍ رجيمٍ، فكيف يتبيّن لك إنّه وحيٌ من الرحمن وليس وسوسة شيطانٍ؟ إن ذلك يتبيّن لك وللآخرين من سلطان العلم الذي علّمني الله إيّاه في مُحكم القرآن العظيم، وقبل أن نخوض في المزيد من العلم أريد أن أحيطك علماً بأن الذي أخبرني بأن الله سوف يُؤتيني علم الكتاب أنّه محمد رسول الله - صلّى الله عليه وآله وسلّم - في رؤيا حقّ في المنام ومن بعد ذلك فإذا أنا أفهم القرآن رغم أنفي، وعلّمني ربّي سلطان العلم من ذات القرآن فأحاجّكم بكلام الله وليس بكلام من عندي،
 ولوأتيتك بسلطان من غير القرآن وقلت أوحى به الله إليّ فهنا يحقُّ لك أن تُحاجّني وتقول:
وما يدريك إن هذا الكلام الذي تُحاجّنا به من عند الله؟ 
ولكني يا أخ طريد أحاجّك بكلام حقٍّ من عند الله وآتيك بسلطان العلم من مُحكم القرآن، فتبيّن لك أني أحاجّك بكلام من عند الله لأن السلطان آتيكم به من مُحكم القرآن والقرآن جاء من عند الله فلمَ الشك والريبة بغير الحقّ في سُلطان علمي؟ 
ولا يجوز لك أن تشكّ فيه شيئاً لأني أحاجّكم بكلام الله وليس بكلامٍ جديدٍ حتى تبحث وتتأكد من مصدر الوحي، لأنه ليس وحياً جديداً بل كلام الله آتيكم به من مُحكم القرآن العظيم.
 وأما وسوسة الشيطان فسوف أضرب لك على ذلك مثلاً رجلٌ يقول إنّه المهديّ المنتظر وأن روح محمدٍ رسول الله - 
صلّى الله عليه وآله وسلّم - عادت وسكنت فيه ليخاطب النّاس بلسانه ومن ثمّ يأتي بدليل قوله تعالى:
 {إِنَّ الَّذِي فَرَضَ عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لَرَادُّكَ إِلَىٰ مَعَادٍ} صدق الله العظيم [القصص:85].
وهذا سُلطانه بالبيان بغير الحقّ من غير سلطان لبيانه من ذات القرآن بل وسوسة شيطان يوحي إليه بذلك 
ويعلمه بالدليل أنه قول الله تعالى:{إِنَّ الَّذِي فَرَضَ عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لَرَادُّكَ إِلَىٰ مَعَادٍ}  صدق الله العظيم، 
فيتبيّن لك أنه ليس الإمام المهديّ وأن ذلك وسوسة شيطان رجيم ليقول على الله  بغير الحقّ، ولكن لو سألتني 
عن البيان الحقّ لقول الله تعالى:{إِنَّ الَّذِي فَرَضَ عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لَرَادُّكَ إِلَىٰ مَعَادٍ}صدق الله العظيم؛
 فسوف آتيك بالبيان الحقّ وأقول لك: 
 إن المعاد هو الرجوع إلى مكّة بعد أن خرج منها خائفاً يترقب وأمره الله بالهجرة ووعده بالفتح المُبين ثمّ جاء 
المعاد إلى مكّة بالفتح المُبين ونصرٍ عزيزٍ من ربّ العالمين. تصديقاً لقول الله تعالى:
{إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُّبِينًا ﴿١﴾ لِّيَغْفِرَ لَكَ اللَّـهُ مَا تَقَدَّمَ مِن ذَنبِكَ وَمَا تَأَخَّرَ وَيُتِمَّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكَ وَيَهْدِيَكَ صِرَاطًا مُّسْتَقِيمًا ﴿٢﴾ وَيَنصُرَكَ اللَّـهُ نَصْرًا عَزِيزًا ﴿٣﴾ هُوَ الَّذِي أَنزَلَ السَّكِينَةَ فِي قُلُوبِ الْمُؤْمِنِينَ لِيَزْدَادُوا إِيمَانًا مَّعَ إِيمَانِهِمْ ۗ وَلِلَّـهِ جُنُودُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ۚ وَكَانَ اللَّـهُ عَلِيمًا حَكِيمًا ﴿٤﴾}صدق الله العظيم [الفتح].
وتصديقاً لقول الله تعالى:
{لَّقَدْ رَضِيَ اللَّـهُ عَنِ الْمُؤْمِنِينَ إِذْ يُبَايِعُونَكَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ فَعَلِمَ مَا فِي قُلُوبِهِمْ فَأَنزَلَ السَّكِينَةَ عَلَيْهِمْ وَأَثَابَهُمْ فَتْحًا قَرِيبًا ﴿١٨﴾}
صدق الله العظيم [الفتح].
وذلك هو معاد النّصر إلى مكّة فيدخلها مرفوع الرأس بنصرٍ من الله عزيزٍ بعد أن خرج منها خائفاً يترقب. وقال الله تعالى:
{إِلَّا تَنصُرُوهُ فَقَدْ نَصَرَهُ اللَّـهُ إِذْ أَخْرَجَهُ الَّذِينَ كَفَرُوا ثَانِيَ اثْنَيْنِ إِذْ هُمَا فِي الْغَارِ إِذْ يَقُولُ لِصَاحِبِهِ لَا تَحْزَنْ إِنَّ اللَّـهَ مَعَنَا ۖ فَأَنزَلَ اللَّـهُ سَكِينَتَهُ عَلَيْهِ وَأَيَّدَهُ بِجُنُودٍ لَّمْ تَرَوْهَا وَجَعَلَ كَلِمَةَ الَّذِينَ كَفَرُوا السُّفْلَىٰ ۗ وَكَلِمَةُ اللَّـهِ هِيَ الْعُلْيَا ۗ وَاللَّـهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ ﴿٤٠﴾}
صدق الله العظيم [التوبة].
فيتبيّن أن المعاد هو الرجوع إلى مكّة منتصراً ولكن الشيطان يوسوس لبعض الممسوسين بوحي شيطانٍ رجيمٍ أنّه روح رسول الله عادت إلى جسده. تصديقاً لقول الله تعالى: {إِنَّ الَّذِي فَرَضَ عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لَرَادُّكَ إِلَىٰ مَعَادٍ} صدق الله العظيم،
 ويتبيّن لكم أن التفسير الشيطاني يأتي مخالفاً للعقل والمنطق وهذا مكر من الشياطين أن يوسوسوا لكثيرٍ
 من المرضى أنّه المهديّ المنتظر 
وذلك حتى إذا جاءكم المهديّ المنتظر الحقّ فيقول المسلمون:
"قد سئمنا هذا الافتراء فكل يومٍ يظهر لنا مهديٌّ منتظرٌ جديدٌ".
وللأسف ظنّ كثيرٌ من الذين لم يجعل الله لهم فرقاناً أنّ ناصر محمد اليماني الذي يقول أنه الإمام المهديّ إنّما يتخبطه مسّ شيطانٍ رجيمٍ نظراً لأنّهم قد عرفوا أشخاصاً يدّعون المهديّة ومن ثمّ يتبيّن لهم أنهُ يتخبطهم مسّ شيطانٍ رجيمٍ وحكموا أن ناصر محمد اليماني ليس إلا مثلهم ولم يتدبّروا البيان الحقّ للقرآن العظيم، ولو تأنّوا في الحكم علينا ومن ثمّ يتدبرون البيان الحقّ للقرآن العظيم فسوف يجدونه الحقّ من ربّهم لو تدبّروا وتفكّروا فسوف يعلمون أنّ ناصر محمد اليماني ليس به جنونٌ بل الإمام المهديّ الحقّ الذي له ينتظرون ومن ثمّ يكونون من الأنصار السابقين الأخيار صفوة البشريّة وخير البريّة الذين صدقوا بالحوار من قبل الظهور.وسوف آتيك ببرهان آخر على تعليم الله الحقّ لعباده بوحي التّفهيم كمثل نبيّ الله يعقوب حين عاد أولاده وأخبروه بأن عزيز مصر منع عنهم الكيل فلا يقربوه مرةً أخرى حتى يأتوا بأخٍ لهم من أبيهم، ولم يُصدقهم نبيّ الله يعقوب حتى إذا فتحوا رحالهم ووجدوا بضاعتهم رُدّت إليهم ومن ثمّ أوحى الله إلى قلب نبيّه يعقوب بعلم التّفهيم أنّ عزيز مصر هو ابنه يوسف، ولم يبدِ يعقوب ذلك لهم وأذِن لهم أن يأخذوا أخاهم بعد أن أعطوه ميثاقاً غليظاً وأراد يعقوب أن يُهيئ الفرصة ليوسف أن يُكلّم أخاه على انفراد لكي يأتيه بالبشرى أنّ عزيز مصر هو ابنه يوسف، ومن ثمّ قال لأولاده أن لا يدخلوا من بابٍ واحدٍ بل من أبوابٍ متفرقةٍ وتظاهر أنّه يخشى عليهم الحسد وهو ليس كذلك وإنما لحاجة في نفس يعقوب قضاها وهي تهيئة الفرصة ليوسف حين يدخلون عليه من أبواب متفرقة أن يُكلم أخاه على انفراد من إخوته لعله يأتيه بالبشرى. تصديقاً لقول الله تعالى:
 {وَلَمَّا دَخَلُوا مِنْ حَيْثُ أَمَرَهُمْ أَبُوهُم مَّا كَانَ يُغْنِي عَنْهُم مِّنَ اللَّـهِ مِن شَيْءٍ إِلَّا حَاجَةً فِي نَفْسِ يَعْقُوبَ قَضَاهَا ۚ وَإِنَّهُ لَذُو عِلْمٍ لِّمَا عَلَّمْنَاهُ وَلَـٰكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ ﴿٦٨﴾} صدق الله العظيم [يوسف].
ولكن وحي التّفهيم لا يستطيع أي شخص أن يوقن به أنّه وحيٌ من الله ما لم يجد السلطان على ذلك ليطمئن قلبه، وكان نبيّ الله يعقوب فرحاً مستبشراً بعودة بنيامين بالبشرى أنّ يوسف ابنه حيٌّ يرزق وأنّه عزيز مصر حتى إذا رجعوا بغير ما كان ينتظر فكانت الصدمة كُبرى! وبما أنّه كان ينتظر البشرى بأن عزيز مصر هو ابنه يوسف ولذلك تجدد الحُزن على يوسف.
 ولذلك قال الله تعالى:{وَتَوَلَّىٰ عَنْهُمْ وَقَالَ يَا أَسَفَىٰ عَلَىٰ يُوسُفَ وَابْيَضَّتْ عَيْنَاهُ مِنَ الْحُزْنِ فَهُوَ كَظِيمٌ ﴿٨٤﴾} 
صدق الله العظيم [يوسف].
وكانت الصدمة أكبر من الصدمة الأولى يوم قالوا أكله الذئب لأنه يعلم أنّهم لكاذبون؛
 {بَلْ سَوَّلَتْ لَكُمْ أَنفُسُكُمْ أَمْرًا ۖ فَصَبْرٌ جَمِيلٌ} [يوسف:83]،
 ولكن يعقوب تحقق من براءتهم من العير التي أقبلوا فيها وأنّ ابنه سرق كما شهدوا بإخراج صُواع الملك من رحْلِه، فعلم يعقوب أنّ ابنه لم يسرق وأَوحى الله إليه بوحي التّفهيم أنّ ذلك مكرٌ من يوسف ليأخذ أخاه منهم، ومن ثمّ صارحهم يعقوب أن عزيز مصر الذي أخذ منهم أخاهم أنه هو أخوهم يوسف وأخبرهم أنه يعلم من الله ما لا يعلمون وأن أخاهم يوسف هو عزيز مصر ومن ثمّ أمرهم بالعودة إلى مصر ويتحسّسوا من يوسف وأخيه. وقال الله تعالى:
{وَتَوَلَّىٰ عَنْهُمْ وَقَالَ يَا أَسَفَىٰ عَلَىٰ يُوسُفَ وَابْيَضَّتْ عَيْنَاهُ مِنَ الْحُزْنِ فَهُوَ كَظِيمٌ ﴿٨٤﴾ قَالُوا تَاللَّـهِ تَفْتَأُ تَذْكُرُ يُوسُفَ حَتَّىٰ تَكُونَ حَرَضًا أَوْ تَكُونَ مِنَ الْهَالِكِينَ ﴿٨٥﴾ قَالَ إِنَّمَا أَشْكُو بَثِّي وَحُزْنِي إِلَى اللَّـهِ وَأَعْلَمُ مِنَ اللَّـهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ ﴿٨٦﴾ يَا بَنِيَّ اذْهَبُوا فَتَحَسَّسُوا مِن يُوسُفَ وَأَخِيهِ وَلَا تَيْأَسُوا مِن رَّوْحِ اللَّـهِ ۖ إِنَّهُ لَا يَيْأَسُ مِن رَّوْحِ اللَّـهِ إِلَّا الْقَوْمُ الْكَافِرُونَ ﴿٨٧﴾} 
صدق الله العظيم [يوسف].
ولكنهم رجعوا إلى مصر ولم يسألوا عزيز مصر هل هو أخوهم يوسف لأن ذلك مستحيلٌ في نظرهم حتى إذا جاؤوا إليه وقالوا:
 {فَلَمَّا دَخَلُوا عَلَيْهِ قَالُوا يَا أَيُّهَا الْعَزِيزُ مَسَّنَا وَأَهْلَنَا الضُّرُّ وَجِئْنَا بِبِضَاعَةٍ مُّزْجَاةٍ فَأَوْفِ لَنَا الْكَيْلَ وَتَصَدَّقْ عَلَيْنَا ۖ إِنَّ اللَّـهَ يَجْزِي الْمُتَصَدِّقِينَ ﴿٨٨﴾ قَالَ هَلْ عَلِمْتُم مَّا فَعَلْتُم بِيُوسُفَ وَأَخِيهِ إِذْ أَنتُمْ جَاهِلُونَ ﴿٨٩﴾ قَالُوا أَإِنَّكَ لَأَنتَ يُوسُفُ ۖ قَالَ أَنَا يُوسُفُ وَهَـٰذَا أَخِي ۖ قَدْ مَنَّ اللَّـهُ عَلَيْنَا ۖ إِنَّهُ مَن يَتَّقِ وَيَصْبِرْ فَإِنَّ اللَّـهَ لَا يُضِيعُ أَجْرَ الْمُحْسِنِينَ ﴿٩٠﴾} صدق الله العظيم [يوسف].
فلما عادوا بالبشرى ليعقوب فانظروا لقول يعقوب لأولاده لأنه كان يقول لأولاده أن عزيز مصر هو أخوهم يوسف ولذلك قال لهم ألم أقل لكم إني أعلم من الله ما لا تعلمون وأن عزيز مصر هو أخوكم يوسف وأنتم تفندون. وقال الله تعالى:
 {فَلَمَّا أَن جَاءَ الْبَشِيرُ أَلْقَاهُ عَلَىٰ وَجْهِهِ فَارْتَدَّ بَصِيرًا ۖ قَالَ أَلَمْ أَقُل لَّكُمْ إِنِّي أَعْلَمُ مِنَ اللَّـهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ ﴿٩٦﴾ قَالُوا يَا أَبَانَا اسْتَغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا إِنَّا كُنَّا خَاطِئِينَ ﴿٩٧﴾} صدق الله العظيم [يوسف].
ومن ثمّ تتبيّن لكم الحاجّةُ التي في نفس يعقوب قضاها ويتبيّن لكم وحي التّفهيم بالتعليق من الله {وَإِنَّهُ لَذُو عِلْمٍ لِّمَا عَلَّمْنَاهُ} [يوسف:68]، فهل صدقت بوحي التّفهيم؟
وحقيق لا يستطيع الذي تلقّى وحي التّفهيم أن يوقن بما جاء في قلبه من علم الشيء ما لم يكن لذلك العلم سُلطان بيّن على الواقع الحقيقي كما آتيكم بسلطان هذا الوحي من آيات القرآن العظيم، فمن الذي علّمني بذلك؟ فهل قرأه ناصر محمد اليماني في كتب التفاسير؟ ولكنّ كثيراً من تفسيري للقرآن يخالف لكافة كُتب المفسرين! ولكنه الحقّ من ربّ العالمين.إذاً يتبيّن لي ولكم أنّه وحيٌ من الله وليس من الشيطان أخي طريد حفظك الله وهداك إلى الصراط المستقيم وأراك الحقّ حقاً ورزقك اتّباعه، فإني لم أعد أُهين من قدرك شيئاً لأني علمت أنّك حقاً باحث عن الحقّ ولا تريد غير الحقّ فَسَلْ تُجَبْ من الكتاب بإذن الله العزيز الوهاب.وسلامٌ على المرسلين، والحمدُ لله ربّ العالمين.أخوك الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني.
๑•ิ.•ั๑๑•ิ.•ั๑  ๑•ิ.•ั๑ ๑•ิ.•ั๑

الأربعاء، 23 يناير 2008

هل قرآءة سورة الإخلاص تعدُل ثُلث القرآن ؟

الإمام ناصر محمد اليماني
14 - 01 - 1429 هـ
23 - 01 - 2008 مـ
12:11 صباحاً

๑•ิ.•ั๑๑•ิ.•ั๑ ✿ ๑•ิ.•ั๑ ๑•ิ.•ั๑

سأل سائل: هل قرآءة سورة الإخلاص تعدُل ثُلث القرآن ؟
والجواب لأولي الألباب:

يا معشر المسلمين أولي الألباب منهم الذين لا يهرفون بما لا يعرفون ولا يُفتون بما لا يعلمون ولا يجادلون في الله بغير علمٍ 

ولا هُدًى ولا كتابٍ منيرٍ، والذين لا يحكمون من قبل التّدبر والتّفكر، ولا يُقاطعون القول قبل نهايته ومن ثمّ يتّبعون أحسنه أولئك هم المهتدون حقّاً لهم مغفرةٌ من ربّهم وأجرٌ عظيمٌ. سألتكم بالله الذي لا إله إلا هو وحده لا شريك له ربّي وربّكم أن لا تصمتوا عن الحقّ لئن رأيتموني في ضلالٍ مبينٍ وذلك واجبٌ فرضٌ من الله ربّ العالمين أن تذودوا عن حياض الدّين الإسلامي الحنيف بكلّ ما أوتيتم من علمٍ وسلطانٍ يلجم الممترين، وإن كنتم تروني على الحقّ ثمّ لا تنصرون الحقّ بالتصديق أضعف الإيمان؛ فما هو موقفكم بين يديّ الله ربّ العالمين الذي هو معي ومعكم يسمعُ ويرى؟ وكفى بالله شهيداً بيني وبينكم.
ويا معشر المسلمين، 

 إني أدعوكم إلى الرجوع إلى كتاب الله ربّ العالمين ذلك القرآن العظيم وإذا لم نجد ضالتنا في كتاب الله القرآن العظيم فليس لدينا إلا التّوجّه إلى سنّة محمد رسول الله للبحث عن ضالتنا وليس لدى ناصر محمد اليماني غير ذلك شيئاً كتاب الله وسُنّة رسوله عليه الصلاة والسلام، ولكني لستُ إمّعةً أصمَاً أبكمَاً أعمى عن الحقّ، وأعوذ بالله أن أتّبع ما ليس لي به علم وقد جعل الله لي سمعاً وبصراً وفؤاداً؛ لهيمٌ فهيمٌ ذو فرقانٍ من لدنه تعالى لأُفرِّق بين الحقّ والباطل وأفرك الباطل بنعل قدمي وأجعل كتاب الله وسُنّة رسوله الحقّ فوق رأسي.
ويا عجبي من علماء المسلمين من الذين يُعلِّمون الأمّة أحاديثَ واردة قبل أن يقوموا بالمقارنة بينها وبين القرآن العظيم هل تخالف القرآن في شيء؟ كمثال الحديث الذي يقول بأنّ الله ثالث ثلاثةٍ في القرآن العظيم وذلك ما يريده أهل الباطل في حديثهم المُفترى عن رسول صلّى الله عليه وآله وسلّم ومنها:
روى البخاري عَنْ أَبِي سَعِيدٍ أَنَّ رَجُلًا سَمِعَ رَجُلًا يَقْرَأُ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ يُرَدِّدُهَا فَلَمَّا أَصْبَحَ جَاءَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَذَكَرَ ذَلِكَ لَهُ، وَكَأَنَّ الرَّجُلَ يَتَقَالُّهَا [أي يراها قليلة] فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: (وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ إِنَّهَا لَتَعْدِلُ ثُلُثَ الْقُرْآنِ) وروى مسلم عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: أَيَعْجِزُ أَحَدُكُمْ أَنْ يَقْرَأَ فِي لَيْلَةٍ ثُلُثَ الْقُرْآنِ؟ قَالُوا: وَكَيْفَ يَقْرَأْ ثُلُثَ الْقُرْآنِ. قَالَ: قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ تَعْدِلُ ثُلُثَ الْقُرْآنِ وروى مسلم عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: احْشُدُوا فَإِنِّي سَأَقْرَأُ عَلَيْكُمْ ثُلُثَ الْقُرْآنِ فَحَشَدَ مَنْ حَشَدَ، ثُمَّ خَرَجَ نَبِيُّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَرَأَ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ ثُمَّ دَخَلَ، فَقَالَ بَعْضُنَا لِبَعْضٍ: إِنِّي أُرَى هَذَا خَبَرٌ جَاءَهُ مِنْ السَّمَاءِ، فَذَاكَ الَّذِي أَدْخَلَهُ، ثُمَّ خَرَجَ نَبِيُّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: إِنِّي قُلْتُ لَكُمْ سَأَقْرَأُ عَلَيْكُمْ ثُلُثَ الْقُرْآنِ، أَلَا إِنَّهَا تَعْدِلُ ثُلُثَ الْقُرْآنِ.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ولكنّ الإمام الحقّ ناصر محمد اليماني يكفر بأحاديث الباطل جُملةً وتفصيلاً،وأشهد أن

 لا إله إلا الله الأحد الصمد لم يلد ولم يولد ولم يكن لهُ كفواً أحد؛ وجميع ما جاء في القرآن العظيم من الحقّ لا يدعو إلا إلى حقيقة هذا القول الثقيل (لاإله إلّاالله وحده لا شريك له)، وكذلك جميع الكتب السّماويّة التي بعث الله بها رُسله إلى العباد خلاصتها هو هذا القول الثقيل (لاإله إلّاهووحده لا شريك له)،فلا نعبد سواه ولا نعدل به أحداً سبحانه!فهل جاء جميع الأنبياء والمرسلين إلابهذا القول:{قُلْ هُوَ اللَّـهُ أَحَدٌ ﴿١﴾} [الإخلاص]؟(لا إله إلّا هو وحده لا شريك له) وذلك خلاصة ما جاء في جميع الكتب السّماويّة 
إلى النّاس.وقال الله تعالى:  {وَمَا أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ مِن رَّسُولٍ إِلَّا نُوحِي إِلَيْهِ أَنَّهُ لَا إِلَـٰهَ إِلَّا أَنَا فَاعْبُدُونِ ﴿٢٥﴾}
  صدق الله العظيم [الأنبياء].
وقال الله تعالى:{وَلَقَدْ بَعَثْنَا فِي كُلِّ أُمَّةٍ رَّسُولًا أَنِ اعْبُدُوا اللَّـهَ وَاجْتَنِبُوا الطَّاغُوتَ} 

 صدق الله العظيم [النحل:36].
والقول الثقيل هو حقيقة وخلاصة جميع ما جاء في الكتب السّماويّة، وكذلك حقيقة وخلاصة جميع ما جاء به القرآن العظيم وجميع القرآن يجادل ويبرهن بالحقّ بالقصاص والعذاب نظراً لعدم توحيد الله، وذلك لأنّ المشركين بربّهم يعدلون فيجعلون له نِداً ثانياً وثالثاً، ولذلك قال أهل الباطل لكم أنّ قل هو الله أحد تعدل ثُلث القرآن، ويوهمونكم بأنّ رسول الله يقصد الأجر بقوله أنّ الله الأحد يعدل ثلث القرآن في الأجر؛ بل هم يريدون الباطل ليجعلوا الله ثالث ثلاثةٍ فأصبح الله الأحد الصمد لم يلد ولم يولد ولم يكن لهُ كفواً أحد لا يعدل إلا ثلث القرآن! ولكنّ محمداً رسول الله لم يقُل ذلك بل قال:
[من قرأ القرآن فإنّ له بكل حرفٍ حسنة، والحسنة بعشر أمثالها، ولا أقول (الم) حرف بل ألف حرف واللام حرف والميم حرف].
وكذلك أمركم الله بتلاوة كتابه العزيز وتدبّره لتعلموا أنّه (الله لا إله إلّا هو وحده لا شريك له) فتزيدكم آيات القرآن إيماناً وتثبيتاً على أنه (الله لاإله إلّا هو وحده لا شريك له)، ولكن الذين يقولون على الله ورسوله الكذب وهم يعلمون لهم مآرب أخرى 

ومنها ليجادلَكم أهل الباطل فيقولوا: 
"ما دام الله الأحد يعدل ثلث القرآن فقد بقي ثلثين وهما المسيح عيسى ابن مريم وأمّه إذاً الله ثالث ثلاثة".
ولكني أنا المهديّ المنتظَر الحقّ حقيق لا أقول على الله ورسوله غير الحقّ أفتي بأنّ القول الثقيل (لا إله إلّا الله وحده لا شريك له) لا يعدله شيءٌ في الكتاب ولا إله غيره في الكتاب، ولا يعدل أجر كلمة التوحيد بالإخلاص في الميزان جميع السماوات والأرض يرجح بهنّ وزن كلمة التوحيد في الميزان، وذلك هو القول الثقيل في القرآن العظيم وجميع ما جاء في القرآن يخاطب بالبرهان أنّه الله لا إله إلّا هو، فاتقوا الله واتّبعوني فلا تشركوا بالله أحداً ولا تدعوا مع الله أحداً ولا تعبدوا إلّا الله وحده لا شريك له

 تلقون الله بقلوبٍ سليمةٍ،
๑•ิ.•ั๑๑•ิ.•ั๑ ✿ ๑•ิ.•ั๑ ๑•ิ.•ั๑ 
الإقتباس من بيان الإمام ناصرمحمد اليماني
نفي الحديث الذي يقول بأنّ الله ثالث ثلاثةٍ في القرآن العظيم ..  
https://www.nasser-yamani.com/showthread.php?1256 

الاثنين، 29 أكتوبر 2007

البيان الحق لقول الله تعالى : { أَفَنَضْرِبُ عَنكُمُ الذِّكْرَ صَفْحًا أَن كُنتُمْ قَوْمًا مُّسْرِفِينَ ﴿٥﴾ } صدق الله العظيـــم ..

[ لمتابعة رابط المشاركـــــــــة الأصلية للبيـــــــــــان ]
الإمام ناصر محمد اليماني
17 - 10 - 1428 هـ
29 - 10 - 2007 مـ
11:12 مساءً
๑•ิ.•ั๑๑•ิ.•ั๑ ๑•ิ.•ั๑ ๑•ิ.•ั๑

البيان الحق لقول الله تعالى : 
{ أَفَنَضْرِبُ عَنكُمُ الذِّكْرَ صَفْحًا أَن كُنتُمْ قَوْمًا مُّسْرِفِينَ ﴿٥﴾ }
صدق الله العظيـــم ..

بسم الله الرحمن الرحيم
يا محمدي، إنّما أحاججكم بالقرآن العظيم حديث ربّ العالمين، ولو أفتح لكم المجال للجدل بالروايات فسوف تغلبونني بالباطل والذي ما أنزل الله به من سلطان، ولسوف أُعلّمكم بالإمام الحادي عشر من قبلي ولا يهم ذكر اسمه، ولكنّي أجد بأنّه مات أو قتل من قبل ألف عامٍ قبل ظهوري بمعنى أن بيني وبينه ألف عامٍ بالضبط والتمام، وكأنّي أرآه مقتولاً ولكنّي أخشى أن أقول على الله غير الحقّ لذلك سوف أقول: مات أو قتل من قبل ألف عامٍ، بمعنى أن بين مبعثي ومبعثه ألف عامٍ يا محمدي، فإنّي لا أقول لكم غير الحقّ، وذلك لأنّي أجد بأنّ الله ضرب عن المسلمين الذكر فرفع البيان للقرآن قبل ألف عامٍ، وذلك لأنّهم قومٌ مسرفون أبوا أن يعتصموا بحبل الله جميعاً وتفرّقوا إلى أحزابٍ وشيعٍ، وقتلوا أئمتهم وأولي الأمر منهم أهل الذكر الذين يلجأون إليهم في مسائلهم. تصديقاً لقول الله تعالى: {فَاسْأَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِن كُنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ} 
 صدق الله العظيم [النحل:43].
ولأنّ الذكر هو القرآن وهو الحجّة والمرجعيّة لذلك حفظه الله من التحريف حتى لا تكون لكم الحجّة. تصديقاً لقول الله تعالى: 
 {إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ ﴿٩﴾}صدق الله العظيم [الحجر].
ولكني أرى المسلمين قد قتلوهم ومنهم من توفاه الله ولم يطيعوا أمرهم كما أمرهم الله، وعلّمهم كيف لهم أن يعرفوا أئمتهم الذين اصطفاهم الله عليهم وهم الذين يستنبطون لهم العلم الحقّ من القرآن فيما اختلف العلماء في الأحاديث والروايات ثمّ يبينوا لهم الحقّ من الباطل المخالف لما أنزل الله في القرآن العظيم.
ثمّ عليك أن تعلم يا محمدي بأنّ أشدّ النّاس كفراً بالمهديّ المنتظَر في زمن الظهور هم أهلُ السنّة والشيعة وذلك بسبب تجرُؤهم لتسمية المهديّ المنتظَر بغير اسم الصفة (المهديّ المنتظَر) ولا يستطيعون أن يأتوا بحديث لرسول الله حقّ يقول اسم المهديّ المنتظَر (محمد)؛ بل قال: [من سماه فقد كفر] صدق رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم.وقال: [يواطئ اسمه اسمي] صدق رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم.فلم تفهموا معنى التواطؤ، ومهما آتيتكم يا معشر السنّة والشيعة من البيان الحقّ وآيات الله الكونيّة الظاهرة والباهرة فلن توقنوا بأمري أبداً بسبب فتنة الاسم بغير الحقّ 
 فيقول أهل السنّة:"كيف نصدقه واسم المهديّ المنتظَر (محمد بن عبد الله)؟".
وكذلك الشيعة يقولون: "كيف نصدقه واسم المهديّ المنتظَر (محمد بن الحسن العسكري)؟".
إذاً يا معشر السنّة والشيعة لقد أصبح رضاكم غايةً لا تدرك، ولا يهمني شيئاً أن ترضوا عني حتى اتّبع أهواءكم بغير الحقّ، وحقيق لا أقول على الله إلا الحقّ، وكان آخر إمامٍ من قبلي صعدت روحه لبارئها قبل ألف عامٍ عليه الصلاة والسلام، وذلك لأن المسلمين استحبوا الضلالة على الهدى ومن ثمّ تركهم الله من قبل ألف عام في ظُلماتٍ يعمهون، فازدادت فرقهم وطوائفهم إلى أحزابٍ وشيعٍ، ورفع الله بيان الذكر عنهم لأنّهم قومٌ مسرفون ويريدون إماماً مُسيّراً لهم حسب ما يريدون فيتبع أهواءهم أو يحاولون قتله وإنكار إمامته للمسلمين. وقال الله تعالى: 
 {أَفَنَضْرِبُ عَنكُمُ الذِّكْرَ صَفْحًا أَن كُنتُمْ قَوْمًا مُّسْرِفِينَ ﴿٥﴾} 
صدق الله العظيم [الزخرف].
ومعنى قوله تعالى: {أَفَنَضْرِبُ عَنكُمُ الذِّكْرَ صَفْحًا}،
والإضراب هو من الله برفع أرواح أهل الذكرفلا يجدون من يسألون عن بيان الذكر الحكيم من علماء الأمّة الأئمة وذلك لأنّهم قومٌ مسرفون استحبوا الضلالة على الهدى، وقام من قام منهم بقتل الأئمة أو محاولة قتلهم، ويريدونها حكماً جبرياً مملكة وراثيّة رافضين اختيار الله واصطفائه لأولي الأمر منهم والذين أمرهم الله بطاعتهم بعد طاعة الله ورسوله، ومن أطاعهم فقد أطاع الله ورسوله ومن عصاهم فقد عصى الله ورسوله صلّى الله عليه وآله وسلّم.
وأمّا المقصود من قوله تعالى: {صَفْحًا} فتلك هي مدة الإضراب وهي ألف عام ، وذلك لأن الصفح هي أصابع اليدين اليمنى واليسرى إذا اجتمعت لأخذ صفحةٍ من ترابٍ أو من قمحٍ أو من دقيقٍ أو من غير ذلك فجعل الله العشرة الأصابع رمزاً لعشرة مائة سنة أي ألف عامٍ مما نعدّه نحن. وقال الله تعالى:
 {يُدَبِّرُ الْأَمْرَ مِنَ السَّمَاءِ إِلَى الْأَرْضِ ثُمَّ يَعْرُجُ إِلَيْهِ فِي يَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُهُ أَلْفَ سَنَةٍ مِّمَّا تَعُدُّونَ ﴿٥﴾} صدق الله العظيم [السجدة].
فأمّا {الْأَمْرَ}، هو البيان الحقّ للقرآن يُدبّره بوحي التفهيم إلى قلوب الأئمة في الأرض، ومن ثمّ يعرج إليه وهي روح الإمام الحادي عشر يعرج إلى بارئه في يومٍ كان مقداره ألف سنة مما تعدون، وتلك هي الفترة الزمنيّة لرفع العلم وانقطاعه من يوم رفعه إلى يوم تنزيل العلم مرةً أخرى بعد ألف سنةٍ مما تعدّون، وذلك بحساب أيامنا 24 ساعة هي ألف عامٍ من يوم الرفع لروح الإمام الحادي عشر إلى بعث الإمام الثاني عشر المهديّ المنتظَر، ويعدل سنةً واحدةً بحساب سنين الشّمس الفلكية وألف عامٍ بحساب أيامنا 24 ساعة. 
وأمّا بحساب سنين ذات الأرض المفروشة فيختلف البيان، وسوف نحصل على الفارق بين أوّل خليفة من البشر آدم إلى خاتم خلفاء الله أجمعين المهديّ المنتظَر بعد مرور ألف سنة من سنين الأرض المفروشة.
وبتطبيق أسرار الحساب يختلف من كوكب إلى آخر، فمثال قول الله تعالى:
 {يُدَبِّرُ الْأَمْرَ مِنَ السَّمَاءِ إِلَى الْأَرْضِ ثُمَّ يَعْرُجُ إِلَيْهِ فِي يَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُهُ أَلْفَ سَنَةٍ مِّمَّا تَعُدُّونَ ﴿٥﴾} صدق الله العظيم، 
فلا ينحصر بيانه على حركة كوكبٍ واحدٍ فإذا طبقناه على حساب الأرض المفروشة فسوف يعطينا الفارق بين أوّل خليفة آدم إلى آخر خليفة المهديّ المنتظَر، وإذا طبقنا الألف السنة على حساب الْقمر فسوف يعطينا سرّاً آخر، وكذلك على الحساب الشّمسي فكذلك يعطينا سرّاً آخر، وآيات الحساب لم يجعلها محصورة على كوكبٍ واحدٍ، وكل كوكب له حسابه سواء كوكب الشّمس والْقمر أو كوكب سقر.
وعلى كلٍّ لا أريد الخوض في أسرار الحساب في الكتاب لدوران الكواكب حتى لا تبحثوا عن موعد العذاب ثمّ تنتظروا التصديق بالمهديّ المنتظَر حتى تروا كوكب سقر بما يسمونه بالكوكب العاشِر، وقد اقترب بما يسمونه بالكوكب العاشِر وما زال البشر عن ذكرهم مُعرضون وسيعلمون أي منقلبٍ ينقلبون، فهو بين أيديهم من قبل أن يبعث الله المهديّ المنتظر بأكثر من 1400 سنة محفوظٌ من التحريف ولم يتّبعوه وقد علم بهذا الكتاب كافة البشر ولم يتّبعوه، ولا يزالون في مريةٍ منه حتى يُصبهم بالعذاب من كوكب العذاب.وسلامٌ على المرسلين، والحمدُ لله ربّ العالمين..
أخوكم الإمام ناصر محمد اليماني.
๑•ิ.•ั๑๑•ิ.•ั๑ ๑•ิ.•ั๑ ๑•ิ.•ั๑