الخميس، 9 يوليو 2015

يا معشر المُسلمين هل تعلمون لماذا قال الله تعالى: { حَتَّىٰ إِذَا رَأَوْا مَا يُوعَدُونَ إِمَّا الْعَذَابَ وَإِمَّا السَّاعَةَ }؟

๑•ิ.•ั๑๑•ิ.•ั๑ ๑•ิ.•ั๑ ๑•ิ.•ั๑
يا معشر المُسلمين هل تعلمون لماذا قال الله تعالى:
{ حَتَّىٰ إِذَا رَأَوْا مَا يُوعَدُونَ إِمَّا الْعَذَابَ وَإِمَّا السَّاعَةَ }؟

---
والجواب لأولي الألباب :
وذلك إن صدق المُسلمون بالمهديّ المنتظَر الذي لا يُخاطبهم إلا بما أنزله الله على 
خاتم الأنبياء والمُرسلين محمد رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم،
 
فإن صدق المسلمون بالحقّ وأجابوا داعي الحقّ إلا الكافرون بما نُزِّل على محمدٍ رسول الله -صلّى الله عليه وآله وسلّم- فسوف يُصدق الله المسلمين المستضعفين بالحقّ فيهلك عدوهم فيجعلهم الوارثين ويجعلهم أئمةً يدعون إلى الحقّ،
وأما إذا كذّب المُسلمون المهديّ المنتظَر الذي يدعوهم إلى الرجوع إلى كتاب الله والاحتكام إليه فيما كان فيه يختلف عُلماءُ الحديث ومن أحسن من الله حُكماً ومن أصدق من الله قيلاً؟
 
فأما إذا كفر المسلمون بداعي الله وأعرضوا عنه فهنا الوضع يختلف فلن يرثهم الله الأرض كما وعدهم ولن يحقق آية العذاب على الكفار خاصةً ؛بل سوف يحقق قيام الساعة فتقوم بدلاً عن العذاب المكتوب قبل قيام الساعة نظراً لكفر المسلمين وإعراضهم عن داعي الحقّ الإمام المُبين المُتحدث بحديث الله ربّ العالمين السلطان المبين فجعلني الله المُهيمن به على جميع علماء الأمَّة أجمعين،
وأكرر فأقول:
إن صدقني المُسلمون واستجابوا لداعي الحقّ الذي يحييهم ويشرح به صدورهم فينير به دروبهم فأبشرهم بأن الله سوف يهلك عدوهم ثم ينجيهم برحمة منه وذلك العذاب المكتوب من قبل الساعة، أما إذا كذب المسلمون بالقرآن العظيم واتَّبعوا الجاهلين الذين يقولون على الله ما لا يعلمون فسوف يعلمون أي منقلبٍ ينقلبون فأبشرهم بالساعة أدهى وأمَّر من العذاب الأليم
فيمحو الله آية العذاب فيحكم الساعة 
لذلك قال الله تعالى:
{ حَتَّىٰ إِذَا رَأَوْا مَا يُوعَدُونَ إِمَّا الْعَذَابَ وَإِمَّا السَّاعَةَ }
صدق الله العظيم،
تصديقاً لقول الله تعالى:
{ يَمْحُو اللَّهُ مَا يَشَاءُ وَيُثْبِتُ وَعِندَهُ أُمُّ الْكِتَابِ }
صدق الله العظيم [الرعد:39].
فهل تدرون لماذا يا معشر المسلمين سوف تقوم عليكم الساعة مع المُجرمين؟
وذلك لأنكم كذبتم بداعي الحقّ فأعرضتم عنه، وشر العلماء تحت سقف السماء المحفوظ هم الذين يظهرهم الله على أمري 
ومن ثم يُعرضون عنه، فلو كانوا يرون فيه باطلاً فلماذا لا يحاوروني ويرجعوني عن ضلالي؟ ولكنهم يرون الحقّ من ربّهم ولكنها لا تَسْتَيْقِنُهُ أنفسُهم ومن ثم يعرضون.
ويا معشر المسلمين المُثقفين والباحثين عن الحقيقة،
هل تظنون لو أن علماء المسلمين يرونني على ضلالٍ بأنهم سوف يسكتون عني؟ فكيف يسكتون عن الذود عن حياض الدين فيقفون صفاً واحداً أمام داعية ينفي عذاب القبر في حفرة السوءة وكذلك ينفي حداً موضوعاً من الحدود الشرعية في الإسلام وكذلك ينفي فتنة المسيح الدجال بمعجزات الإلهيّة.
ويا معشر المسلمين،
وتالله إذا لم تتبعوني فأنكم سوف تقولون لعلمائكم كما قال الذين من قبلكم إنا كنا لكم تبعاً فهل أنتم مغنون عنا من عذاب الله قالوا لو هدانا الله لهديناكم! فمن ذا الذي ينفعكم من الله لئن كذبتم بالتأويل الحقّ للقرآن العظيم فها هو عاد القرآن غريباً على المُسلمين بسبب تأويله الحقّ كما كان غريباً من قبل يوم تنزيله وهو الحقّ من ربّهم.
ويا معشر علماء الأمَّة
فلنفرض بأني على ضلالٍ مبينٍ فهل يجوز لكم الصموت عن الذود عن حياض الدين فتلجموني وتخرسوا لساني بالحقّ والبيان الحقّ حتى لا أضل المسلمين إن كنتم تروني على ضلال مُبين؟ وإن كنتم تروني على الحقّ فلماذا أنتم معرضون؟ 
فكيف تنجون من عذاب يومٍ عقيمٍ على الأبواب وأنتم كفرتم بالقرآن من قبل أن 
يكفر بي الكافرون؟ 
بل كنتم أول كافر به برغم أنكم تزعمون أنكم بالقرآن العظيم وبسنة محمد رسول الله مستمسكون. فإني أشهد الله وملائكته وابن عمر من البشر بأني أتحداكم بكتاب الله وسنة محمد رسول الله -صلّى الله عليه وآله وسلّم- الحقّ التي لا تُخالف لما أنزل الله، وما اختلف منها مع القرآن من أحاديث السنة فأشهد الله وملائكته وجميع الأنصار أنه حديث من أحاديث شياطين الجنّ والإنس الذين يريدون أن يصدونكم عن إيمانكم فيردوكم من بعد الإيمان به كافرين.
ويا معشر عُلماء الأمَّة،
وتالله لا أريدكم أن تكونوا ساذجين فتصدقوني بأني أنا المهديّ المنتظَر ما لم آتِكم بسلطانٍ مبينٍ وقد جعل الله سلطاني البيان الحقّ للقرآن وآية سلطاني للمسلمين كافة إن رأوني ألجمت عُلماء المسلمين على مختلف فرقهم ومذاهبهم عن بكرة أبيهم إلجاماً فذلك نصرٌ من الله عظيمٌ وإقامةُ الحجّة على كُلِّ مسلمٍ لم يتبعني ويعترف بشأني بعد أن أظهره الله على أمري في الإنترنت العالميّة أو سُلمت له نسخةٌ ورقيةّ ثم لا يبحث عن الحقيقة ويتولى ويقول: 
"إن آمن به علماءُ الأمَّة آمنّا وإن كفروا بأمره فهم الصادقون". 
فسوف يعلمون من الكذاب الأشر!
وإني أنا المهديّ المنتظَر ولا أقول على الله غير الحقّ ولم أقل لكم بأني رسولٌ جئتكم بكتابٍ جديدٍ؛ بل بالبيان الحقّ للقرآن المجيد من نفس القرآن ولا وحيٌ جديدٌ ولا كتابٌ جديدٌ؛ بل القرآن الذي أنتم به مؤمنون، ولكني أرى إيمانكم يأمركم أن تكفروا بالحقّ!
فلبئس ما يأمركم به إيمانكم يا معشر المسلمين.وأذكركم بما يقوله الله لكم أنتم يا معشر المؤمنين في عصر الظهور في قوله تعالى:
{ أَلَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آمَنُوا أَن تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ اللَّهِ وَمَا نَزَلَ مِنَ الحقّ وَلَا يَكُونُوا كَالَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِن قَبْلُ فَطَالَ عَلَيْهِمُ الْأَمَدُ فَقَسَتْ قُلُوبُهُمْ ۖ وَكَثِيرٌ مِّنْهُمْ فَاسِقُونَ }
صدق الله العظيم [الحديد:16].
ويا قوم ما خطبكم قتلتم القرآن شر قتلة بأسباب النزول؟
والتي معظمها كذبٌ وافتراءٌ على المؤمنين الحقّ في عهد رسول الله -صلّى الله عليه وآله وسلّم- الذي 
قال الله عنهم المُخبتين وأمر رسوله أن يبشرهم، وقال تعالى:
{ وَبَشِّرِ الْمُخْبِتِينَ ﴿٣٤﴾ الَّذِينَ إِذَا ذُكِرَ اللَّهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ وَالصَّابِرِينَ عَلَىٰ مَا أَصَابَهُمْ وَالْمُقِيمِي الصَّلَاةِ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنفِقُونَ (35)}
صدق الله العظيم [الحج].
وقال الله عنهم:
{ إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ إِذَا ذُكِرَ اللَّهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ وَإِذَا تُلِيَتْ عَلَيْهِمْ آيَاتُهُ زَادَتْهُمْ إِيمَانًا وَعَلَىٰ رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ }
صدق الله العظيم [الأنفال:2].
فهل هم صحابة رسول الله الحقّ الذين معه قلباً وقالباً؟
فنقول بلى، وقال الله تعالى:
{ مُّحَمَّدٌ رَّسُولُ اللَّهِ ۚ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاءُ بَيْنَهُمْ تَرَاهُمْ رُكَّعًا سُجَّدًا يَبْتَغُونَ فَضْلًا مِّنَ اللَّهِ وَرِضْوَانًا سِيمَاهُمْ فِي وُجُوهِهِم مِّنْ أَثَرِ السُّجُودِ ۚ ذَٰلِكَ مَثَلُهُمْ فِي التَّوْرَاةِ ۚ وَمَثَلُهُمْ فِي الْإِنجِيلِ كَزَرْعٍ أَخْرَجَ شَطْأَهُ فَآزَرَهُ فَاسْتَغْلَظَ فَاسْتَوَىٰ عَلَىٰ سُوقِهِ يُعْجِبُ الزُّرَّاعَ لِيَغِيظَ بِهِمُ الْكُفَّارَ وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ مِنْهُم مَّغْفِرَةً وَأَجْرًا عَظِيمًا }
صدق الله العظيم [الفتح:29].
فكيف تفترون عليهم يا معشر المفسرين؟
يا إمعات يا من تتبعون الأقاويل بغير تدبرٍ ولا تفكرٍ فأضللتم المسلمين عن الصراط المستقيم وحصرتم القرآن بأسباب النزول لجماعة ما وهو مطلق للأمم والناس أجمعين، وتتهمون صحابة رسول الله الحقّ بأن قلوبهم لم تخشع لذكر الله وما نزل من الحقّ وإنكم لكاذبون يا معشر المفترين يا من تقولون على الله ورسوله ما لا تعلمون فأطعتم أمر الشيطان أن تقولوا على الله ما لا تعلمون وعصيتم أمر الله الذي نهاكم أن تقولوا على الله ما لا تعلمون! فكيف تظنون بأن هذه الآية التالية نزلت في صحابة رسول الله الحق:
 { أَلَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آمَنُوا أَن تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ اللَّهِ وَمَا نَزَلَ مِنَ الحقّ وَلَا يَكُونُوا كَالَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِن قَبْلُ فَطَالَ عَلَيْهِمُ الْأَمَدُ فَقَسَتْ قُلُوبُهُمْ وَكَثِيرٌ مِّنْهُمْ فَاسِقُونَ }
 صدق الله العظيم [الحديد:16].
بل والله العلي العظيم أنه يخاطبكم أنتم يا معشر المسلمين في عهد الظهور؛
 أما آن لكم التصديق؟
ألم أعلن لكم عن نهاية الحياة الدنيا من قبل أن تدرك الشمس القمر فيتلوها الهلال ثم أدركته فتلاها الهلال ثم اجتمعت به هو هلال كراراً ومراراً ولم يحدث لكم ذكرى؟
ويا معشر المسلمون هل تعلمون كم الأمد؟ 
إنه زمن أكثر من ألف عام وليس في عهد رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم، فطال عليكم الأمد فقست قلوبكم.
ويا قوم إنها لتوجد في القرآن آياتُ مُخاطبةٍ ولا يقصد بها المؤمنين ولا الكافرين في عهد رسول الله على الإطلاق؛ بل يخاطب الله بها قوم في آخر الزمان،
 كمثال قوله تعالى:
{أَوَلَمْ يَرَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ كَانَتَا رَتْقًا فَفَتَقْنَاهُمَا}
 صدق الله العظيم [الأنبياء:30].
فبالله عليكم ما يدري رعاة الإبل بذلك بأن السماوات والأرض كانتا رتقاً كوكباً نيترونياً واحداً فتكونت نتيجة الانفجار الأعظم ثم استوى إلى السماء وهي دخان من بعد الانفجار الأعظم فقضاهن سبع سماوات، فكيف يخاطب قوماً كافرين لا يرون
 ذلك حقاً على الواقع الحقيقي؟
بل يخاطب كفار اليوم الذين يرون ذلك حقّ على الواقع الحقيقي ولأنهم يرون ذلك 
يقول الله لهم في آخر الآية:{أَفَلَا يُؤْمِنُونَ}
فمن ذا الذي يقول أنه يخاطب كفار قريش بل يخاطبهم على قدر فهمهم وأكثر 
خبرتهم في الإبل، لذلك قال:
{أَفَلَا يَنظُرُونَ إِلَى الْإِبِلِ كَيْفَ خُلِقَتْ}
صدق الله العظيم [الغاشية:17].
فدعاهم إلى التفكر في الإبل وذكرها قبل أن يذكر السماوات والجبال والأرض وذلك لأن أكثر خبرتهم وعلمهم في الإبل ويخاطب القرآن الناس في كل زمانٍ ومكانٍ على قدر فهمهم وعلمهم وقد أحاط الله هذه الأمَّة من بين الأمم بالعلم في شتى المجالات،
 ولذلك المهديّ المنتظَر يخاطبهم بالعلم والمنطق ويبين لهم ماهي الساعة فلو جاء بيان الساعة لكفار قريش لما فهموا الخبر، وقال الله تعالى:
{وَإِذَا قِيلَ إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ وَالسَّاعَةُ لَا رَيْبَ فِيهَا قُلْتُم مَّا نَدْرِي مَا السَّاعَةُ إِن نَّظُنُّ
 إِلَّا ظَنًّا وَمَا نَحْنُ بِمُسْتَيْقِنِينَ}
صدق الله العظيم[الجاثية:32].
---
أخوكم الإمام ناصر اليماني.
๑•ิ.•ั๑๑•ิ.•ั๑ ๑•ิ.•ั๑ ๑•ิ.•ั๑

الثلاثاء، 26 مايو 2015

ما يقصد الله تعالى بأمره: {يَا أيُّها الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَابْتَغُوا إِلَيْهِ الْوَسِيلَةَ}؟

http://www.mahdi-alumma.com 
 سأل سائل فقال:
ما يقصد الله تعالى بأمره:
 {يَا أيُّها الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَابْتَغُوا إِلَيْهِ الْوَسِيلَةَ}؟
وأجاب الذي عنده علم الكتاب فقال:
وآتيكم بالبيان الحقّ لأمره بالتقوى فيأمركم أن تبتغوا إليه الوسيلة كسببٍ للتنافس 
على حبِّه وقربه، وكلّ عبد خلقه الله لعبادته 
فيتمنى أن يكون هو أحبّ عبد إلى الله وأقرب فيبتغي إليه الوسيلة، فلا تعبدوا أنبياءه ورسله من دونه وبيَّن الله لكم 
إنّما هم عبادٌ لله أمثالكم استجابوا لأمر الله في محكم كتابه، فاعبدوا الله وحده 
لا شريك له وابتغوا إليه الوسيلة أيّهم أحبّ وأقرب. وقال الله تعالى:
{أُولَٰئِكَ الَّذِينَ يَدْعُونَ يَبْتَغُونَ إِلَىٰ ربّهم الْوَسِيلَةَ أيّهم أقرب وَيَرْجُونَ رَحْمَتَهُ وَيَخَافُونَ عَذَابَهُ أن عَذَابَ ربّك كَانَ مَحْذُورًا}
صدق الله العظيم [الإسراء:٥٧]
ولكن للأسف إن المشركين بالله سوف يستنكروا على الإمام المهدي دعوة الحقّ من ربّهم فيقولون: 
"فكيف تزعم إنك تُريد أن تكون أقرب إلى الله من محمدٍ رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم! بل أنت كذاب أشر ولست المهدي المُنتظر"،
 ومن ثمّ يردّ عليهم الإمام المهدي بالحقّ وأقول:
 أشهدُ لله شهادة الحقّ اليقين أني أحبّ جدّي محمد رسول الله - صلّى الله عليه وآله وسلّم - أكثر من نفسي ولن أرضى أن أكون أرفع منه درجة في جنّات النّعيم،
 وأقول: اللهم آتِ جدّي محمد رسول الله - صلّى الله عليه وآله وسلّم - الدرجة العالية الرفيعة في الجنة". 
وعليه فإني أشهدكم وكفى بالله شهيداً أن فُزت بالدرجة العالية في جنّة النّعيم في الكتاب ثم أنفقتها كوسيلة إلى ربّي في التنافس في حبِّ الله وقربه، ولكني لو أفضل جدّي محمد رسول الله - صلّى الله عليه وآله وسلّم - أن يكون هو أحبّ مني إلى الله وأقرب فقد أصبح حبّي لجدي محمد رسول الله - صلّى الله عليه وآله وسلّم - أكثر من حبّي لربّي ثم لا يغني عني محمد رسول الله - صلّى الله عليه وآله وسلّم - من ربّي شيئاً، فلئن فعلت فقد أصبحت مشركاً بالله لو أحببت محمداً عبده ورسوله أكثر منه وفَضَّلته في حبِّ الله وقربه، ويا سبحان الله العظيم! وأقسم بالله الذي لا إله غيره ولا معبود سواه أن من أحبّ أي عبد من أنبياء الله أكثر من الله، فأنه قد جعل لله أنداداً في الحُبّ فأحبّهم بالحبّ الأكبر في قلبه الذي لا ينبغي إلا أن يكون لربّه وأشرك بالله ربّه. 
وقال الله تعالى:
{وَمِنَ النّاس مَن يَتَّخِذُ مِن دُونِ اللهِ أَنْدَادًا يُحِبُّونَهُمْ كَحُبِّ اللهِ}
صدق الله العظيم [البقرة:١٦٥]
وما دعاكم محمد رسول الله إلى حبّه أكثر من ربّه بل دعاكم إلى ما دعاكم إليه كافة الأنبياء والمرسلين أن اعبدوا الله وحده لا شريك له فتتقونه فتتنافسون كمثل أمثالكم الذين يتنافسون على ربّهم أيّهم أقرب إلى ربّه. وقال الله لكم على لسان رسوله:
{يَا أيُّها الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَابْتَغُوا إِلَيْهِ الْوَسِيلَةَ وَجَاهِدُوا فِي سَبِيلِهِ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ}
صدق الله العظيم [المائدة:٣٥]
ثم علمكم الله إنما الوسيلة سبب لابتغاء التنافس في حبّه وقربه أيكم أقرب إلى الله يا عباد الله ولكنكم جعلتم الوسيلة بالتنافس في حبه وقربه حصرياً لأنبيائه ورسله والمقربين من عباده وترجون منهم أن يشفعوا لكم بين يدي الله سبُحانه. 
وقال الله تعالى:
{أُولَٰئِكَ الَّذِينَ يَدْعُونَ يَبْتَغُونَ إِلَىٰ ربّهم الْوَسِيلَةَ أيّهم أقرب وَيَرْجُونَ رَحْمَتَهُ وَيَخَافُونَ عَذَابَهُ أن عَذَابَ ربّك كَانَ مَحْذُورًا}
صدق الله العظيم [الإسراء:٥٧]
فلماذا تأبون دعوة المهديّ المنتظَر الحقّ إلى عبادة الله وحده لا شريك له الذي يأمركم بما أمركم الله به ورسوله أن تتقوا الله وتبتغوا إليه الوسيلة أيكم أقرب كمثل عباد الله في السماوات والأرض يعبدون الله وحده لا شريك له ويبتغون إليه الوسيلة أيّهم أحبّ وأقرب إلى ربّهم أن كنتم إياه تعبدو؟.
ويا معشر علماء أمّة الإسلام، 
من ذا الذي يحاجّ المهديّ المنتظَر في حقيقة دعوته الحقّ إلا هيمنت عليه بسلطان العلم وآتيه بالحكم الحقّ من مُحكم الكتاب الحُكم الحقّ الذي يفقهه عالمكم وجاهلكم حتى لا تكون الحجّة لكم على الله، وإليكم الحُكم الحقّ في حقيقة الدعوة إلى الله من محكم كتاب الله أن تتنافسوا في حبِّ الله وقربه استجابة لأمر الله في محكم كتابه. وقال الله تعالى:
{يَا أيُّها الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَابْتَغُوا إِلَيْهِ الْوَسِيلَةَ وَجَاهِدُوا فِي سَبِيلِهِ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ}
صدق الله العظيم [المائدة:٣٥]
وأمركم أن لا تدعوا عباده من دونه فتعبدونهم ليقربوكم إلى الله زُلفاً فيشفعوا لكم بين يديه حسب زعمكم. وقال الله تعالى:
{أُولَٰئِكَ الَّذِينَ يَدْعُونَ يَبْتَغُونَ إِلَىٰ ربّهم الْوَسِيلَةَ أيّهم أقرب وَيَرْجُونَ رَحْمَتَهُ وَيَخَافُونَ عَذَابَهُ أن عَذَابَ ربّك كَانَ مَحْذُورًا}
صدق الله العظيم [الإسراء:٥٧]
ومحمد رسول الله من المنافسين على حبّ الله وقربه ودعاكم إلى اتِّباعه فتعبدون الله وحده لا شريك له فتنافسون عباده في حبِّ الله وقربه أن كنتم تحبون الله بالحُبّ الأكبر في قلوبكم من كافة عبيده أجمعين فالحبّ هو الغيرة، ومن لم يحبّ الله فلن يغير عليه من عباده الآخرين. وقال الله تعالى:
{قُلْ أن كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ}
صدق الله العظيم [آل‌ عمران:٣١]
وذلك لأن محمد رسول الله - صلّى الله عليه وآله وسلّم - ينافس عباد الله أجمعين أيّهم أحبّ وأقرب، فمن كان يحب الله فليتبع محمد رسول الله - صلّى الله عليه وآله وسلّم - فينافس عباد الله في حبِّ الله وقربه فيحبه الله ويقربه، ولذلك. قال الله تعالى:
{قُلْ أن كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ}
صدق الله العظيم [آل‌ عمران:٣١]
---
وسلامٌ على المرسلين، والحمدُ لله ربّ العالمين..
خليفة الله عبد النّعيم الأعظم الإمام المهدي ناصر محمد اليماني.
http://www.mahdi-alumma.com

السبت، 9 مايو 2015

الفتوى الحق في قوله تعالى:{ يَا حَسْرَةً عَلَى الْعِبَادِ }

الإمام ناصر محمد اليماني
03 - 10 - 1432 هـ
02 - 09 - 2011 مـ
08:38 صباحاً
๑•ิ.•ั๑๑•ิ.•ั๑ ✿ ๑•ิ.•ั๑ ๑•ิ.•ั๑

الفتوى الحقّ في قوله تعالى: {يَا حَسْرَةً عَلَى الْعِبَادِ}..
بسم الله الرحمن الرحيم،

 والصلاة والسلام على جدّي محمدٍ رسول الله وآله الأطهار وجميع أنصار الله الواحد القهار إلى اليوم الآخر، أمّا بعد..
فسؤالٌ يطرح نفسه: متى خاطب الله عبده ورسوله المسيح عيسى ابن مريم بهذا الخطاب: 

 {وَإِذْ قَالَ اللَّـهُ يَا عِيسَى ابْنَ مَرْ‌يَمَ أَأَنتَ قُلْتَ لِلنَّاسِ اتَّخِذُونِي وَأُمِّيَ إِلَـٰهَيْنِ مِن دُونِ اللَّـهِ قَالَ سُبْحَانَكَ مَا يَكُونُ لِي أَنْ أَقُولَ مَا لَيْسَ لِي بِحَقٍّ إِن كُنتُ قُلْتُهُ فَقَدْ عَلِمْتَهُ تَعْلَمُ مَا فِي نَفْسِي وَلَا أَعْلَمُ مَا فِي نَفْسِكَ إِنَّكَ أَنتَ عَلَّامُ الْغُيُوبِ ﴿١١٦﴾ مَا قُلْتُ لَهُمْ إِلَّا مَا أَمَرْ‌تَنِي بِهِ أَنِ اعْبُدُوا اللَّـهَ رَ‌بِّي وَرَ‌بَّكُمْ وَكُنتُ عَلَيْهِمْ شَهِيدًا مَّا دُمْتُ فِيهِمْ فَلَمَّا تَوَفَّيْتَنِي كُنتَ أَنتَ الرَّ‌قِيبَ عَلَيْهِمْ وَأَنتَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ ﴿١١٧﴾ إِن تُعَذِّبْهُمْ فَإِنَّهُمْ عِبَادُكَ وَإِن تَغْفِرْ‌ لَهُمْ فَإِنَّكَ أَنتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ ﴿١١٨﴾}
  صدق الله العظيم [المائدة]؟
والجواب: ذلك الخطاب في محكم الكتاب يأتي تأويله على الواقع في يوم البعث الأول فخاطب الله عبده المسيح عيسى ابن مريم من وراء الحجاب في الدنيا في يوم البعث الأول والرجعة، كما خاطب نبيّه موسى من قبل في الدنيا من وراء الحجاب وذلك بعد بعث الكافرين من أهل الكتاب جميعاً ورجعتهم إلى الدنيا لقضاء الحياة الثانية في الكتاب، ومن ثم يؤمن أهل الكتاب من النصارى واليهود بالمسيح عيسى ابن مريم جميعاً. تصديقاً لقول الله تعالى: 

 {وَإِنْ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ إِلا لَيُؤْمِنَنَّ بِهِ قَبْلَ مَوْتِهِ وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ يَكُونُ عَلَيْهِمْ شَهِيداً} 
صدق الله العظيم [النساء:159].
وذلك تصديقاً لقول الله تعالى:

 {عَسَى رَبُّكُمْ أَن يَرْحَمَكُمْ وَإِنْ عُدتُّمْ عُدْنَا وَجَعَلْنَا جَهَنَّمَ لِلْكَافِرِينَ حَصِيرًا} 
صدق الله العظيم [الإسراء:8].
وكذلك أراك يا ضياء تحاجِج ناصر محمد اليماني برد المسيح عيسى في قول الله تعالى:

 {تَعْلَمُ مَا فِي نَفْسِي وَلَا أَعْلَمُ مَا فِي نَفْسِكَ إِنَّكَ أَنتَ عَلَّامُ الْغُيُوبِ ﴿١١٦﴾}
  صدق الله العظيم،
ومن ثم يقول ضياء: "وكيف علمت أنت بما في نفس الله يا ناصر محمد؟".
ومن ثمّ يردُّ عليك الإمام المهديّ ناصر محمد وأقول:
وهل يا ضياء أفتاكم ناصر محمد اليماني أنه يعلم بجميع ما يدور في نفس الله سبحانه! فلا علم لي إلا بما علمني ربي في محكم كتابه، وإنما علمت بحال ما في نفس ربي من الحزن والأسف والتحسر على عباده الذين ظلموا أنفسهم فأهلكهم، فعلمت بمدى حسرة ربي عليهم من خلال قول الله تعالى:
{إِن كَانَتْ إِلَّا صَيْحَةً وَاحِدَةً فَإِذَا هُمْ خَامِدُونَ ﴿٢٩﴾ يَا حَسْرَ‌ةً عَلَى الْعِبَادِ مَا يَأْتِيهِم مِّن رَّ‌سُولٍ إِلَّا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ ﴿٣٠﴾ أَلَمْ يَرَ‌وْا كَمْ أَهْلَكْنَا قَبْلَهُم مِّنَ الْقُرُ‌ونِ أَنَّهُمْ إِلَيْهِمْ لَا يَرْ‌جِعُونَ ﴿٣١﴾ وَإِن كُلٌّ لَّمَّا جَمِيعٌ لَّدَيْنَا مُحْضَرُ‌ونَ ﴿٣٢﴾}

 صدق الله العظيم [يس].
فما يقصد الله تعالى بقوله: {يَا حَسْرَةً عَلَى الْعِبَادِ}؟ 

 فهل هذا يعني أنّ الحسرة هي في نفس ربي على عباده من جميع الأمم الذين كذبوا رسل ربهم فأهلكهم؟ وهل يحق لنا أن نتحسَّر عليهم فنسعى إلى إذهاب حسرتنا عليهم بهداهم، أم الحقّ أن نسعى إلى إذهاب حسرة من هو أرحم بعباده منى، الله أرحم الراحمين؟
والجواب: إذا سعينا لتحقيق الهدى للناس بسبب الحسرة في أنفسنا عليهم فلن يحقق الله لكم هداهم أجمعين كونكم لم تتفكروا بحال من هو أشدّ حسرة منكم على عباده الله أرحم الراحمين، ولذلك قال الله تعالى مخاطباَ نبيّه الذي يكاد أن يذهب نفسه عليهم حسرات فقال: {فَإِنَّ اللَّهَ يُضِلُّ مَن يَشَاء وَيَهْدِي مَن يَشَاء فَلَا تَذْهَبْ نَفْسُكَ عَلَيْهِمْ حَسَرَاتٍ} 
صدق الله العظيم [فاطر:8].
وكذلك قال الله لنبيّه فلا تذهب نفسك من شدة التأسّف عليهم. وقال الله تعالى:
 

{فَلَعَلَّكَ بَاخِعٌ نَفْسَكَ عَلَى آثَارِهِمْ إِنْ لَمْ يُؤْمِنُوا بِهَذَا الْحَدِيثِ أَسَفاً} صدق الله العظيم [الكهف:6]،
ومن خلال ذلك علمت كيف حال ما في نفس ربي من الأسف والحزن والتحسر فقلت ما دام عبد من عباد الله هذا حاله يكاد أن يذهب نفسه على الناس حسرات، فكيف بحال ما في نفس ربي من هو أرحم بعباده من عبده؟! كونه بالعقل والمنطق بما أنّ الله أرحم الراحمين فلا بدّ أنّه أعظم تحسّراً بسبب صفة الرحمة في نفس الله هي أعظم من الرحمة في قلوب عبيده بفارقٍ عظيمٍ، فكيف يا ترى حال ربي فهل هو كذلك يتحسّر على عباده الذين ظلموا أنفسهم وكذَّبوا برسل ربهم فأهلكهم الله تصديقاً لوعده لرسله بالحق؟ فوجدت الجواب في محكم الكتاب على هذا التساؤل في قول الله تعالى:
 {إِن كَانَتْ إِلَّا صَيْحَةً وَاحِدَةً فَإِذَا هُمْ خَامِدُونَ ﴿٢٩﴾ يَا حَسْرَ‌ةً عَلَى الْعِبَادِ مَا يَأْتِيهِم مِّن رَّ‌سُولٍ إِلَّا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ ﴿٣٠﴾ أَلَمْ يَرَ‌وْا كَمْ أَهْلَكْنَا قَبْلَهُم مِّنَ الْقُرُ‌ونِ أَنَّهُمْ إِلَيْهِمْ لَا يَرْ‌جِعُونَ ﴿٣١﴾ وَإِن كُلٌّ لَّمَّا جَمِيعٌ لَّدَيْنَا مُحْضَرُ‌ونَ ﴿٣٢﴾} 
 صدق الله العظيم [يس].
ولكن لماذا نهى الله نبيه أنْ يذهب نفسه عليهم حسرات في قول الله تعالى: 

{فَلَا تَذْهَبْ نَفْسُكَ عَلَيْهِمْ حَسَرَاتٍ} صدق الله العظيم؟
 والجواب: كونه ليس بأرحم من الله على عباده حتى يهديهم الله من أجله بسبب تحسر محمدٍ رسول الله على العباد كونه ليس بأرحم من الله؛ بل حسرة الله في نفسه على عباده الذين أهلكهم بظلمهم من كافة الأمم هي أعظم. ألا والله لو علم أنبياء الله ورسله بحال ما في نفس ربي من الحسرة والحزن والأسف على عباده لما دعا نبيٌّ على قومه ولصبروا الدهر كله مهما لاقوا من الأذى ولكنهم يتحسرون بادئ الأمر على العباد، ولكن رحمتهم محدودة وصبرهم ينفد ومن ثمّ يجأرون إلى ربهم فيدعون 
عليهم كما دعا نبيّ الله موسى:
 {رَبَّنَا اطْمِسْ عَلَى أَمْوَالِهِمْ وَاشْدُدْ عَلَى قُلُوبِهِمْ فَلاَ يُؤْمِنُواْ حَتَّى يَرَوُاْ الْعَذَابَ الأَلِيمَ} صدق الله العظيم [يونس:88].
وكذلك الأنبياء يتحسرون على عباد الله بادئ الأمر ومن ثمّ ينفد صبرهم فيقولون: 

 {رَبَّنَا افْتَحْ بَيْنَنَا وَبَيْنَ قَوْمِنَا بِالْحَقِّ وَأَنتَ خَيْرُ الْفَاتِحِينَ} صدق الله العظيم [الأعراف:89].
وقال الله تعالى:

 {وَاسْتَفْتَحُوا وَخَابَ كُلُّ جَبَّارٍ‌ عَنِيدٍ ﴿١٥﴾ مِّن وَرَ‌ائِهِ جَهَنَّمُ وَيُسْقَىٰ مِن مَّاءٍ صَدِيدٍ ﴿١٦﴾ يَتَجَرَّ‌عُهُ وَلَا يَكَادُ يُسِيغُهُ وَيَأْتِيهِ الْمَوْتُ مِن كُلِّ مَكَانٍ وَمَا هُوَ بِمَيِّتٍ وَمِن وَرَ‌ائِهِ عَذَابٌ غَلِيظٌ ﴿١٧﴾} صدق الله العظيم [ابراهيم].
وذلك ليس إلا العذاب في النار من بعد الفتح وهو العذاب البرزخي فتصوروا كم من الأمم بهذا الحال في نار جهنم وقد صاروا نادمين ومتحسرين على ما فرطوا في جنب ربهم، ولذلك تجدون أن الحسرة جاءت على المعذبين من عباده فقط في نار الجحيم، كونه سكن الغضب في نفس تعالى من بعد البطشة الأولى؛ ذهب غيظه وغضبه ومن ثم حلَّت الحسرة في نفسه من بعد أن علم أنّهم نادمون على ما فرطوا في جنب ربهم، ولذلك قال الله تعالى:

 {إِن كَانَتْ إِلَّا صَيْحَةً وَاحِدَةً فَإِذَا هُمْ خَامِدُونَ ﴿٢٩﴾ يَا حَسْرَ‌ةً عَلَى الْعِبَادِ مَا يَأْتِيهِم مِّن رَّ‌سُولٍ إِلَّا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ ﴿٣٠﴾ أَلَمْ يَرَ‌وْا كَمْ أَهْلَكْنَا قَبْلَهُم مِّنَ الْقُرُ‌ونِ أَنَّهُمْ إِلَيْهِمْ لَا يَرْ‌جِعُونَ ﴿٣١﴾ وَإِن كُلٌّ لَّمَّا جَمِيعٌ لَّدَيْنَا مُحْضَرُ‌ونَ ﴿٣٢﴾} 
 صدق الله العظيم [يس].
ولا يمكن أن تجتمع الحسرة والغضب، وإنما الغضب يستمر ما داموا معرضين عن داعي الحقّ من ربهم حتى إذا أهلكهم الله وأذهب غيظه وانتقم منهم ومن ثم يتحسرون على ما فرطوا في جنب الله ومن ثم تحلُّ الحسرة في نفس الله عليهم من بعد ذلك فقط كونها لن تأتي الحسرة في نفس الله عليهم من قبل أن تأتي الحسرة في أنفسهم على ما فرطوا في جنب ربهم، ومن ثم تأتي الحسرة عليهم بعد علمه بندمهم ومن ثم تحدث الحسرة في نفسه فقط على الذين أهلكهم الله من الأمم المكذبين برسل ربهم، ولن أَمَلَّ هذه الآية أبداً كونها البرهان المبين: 

 {إِن كَانَتْ إِلَّا صَيْحَةً وَاحِدَةً فَإِذَا هُمْ خَامِدُونَ ﴿٢٩﴾ يَا حَسْرَ‌ةً عَلَى الْعِبَادِ مَا يَأْتِيهِم مِّن رَّ‌سُولٍ إِلَّا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ ﴿٣٠﴾ أَلَمْ يَرَ‌وْا كَمْ أَهْلَكْنَا قَبْلَهُم مِّنَ الْقُرُ‌ونِ أَنَّهُمْ إِلَيْهِمْ لَا يَرْ‌جِعُونَ ﴿٣١﴾ وَإِن كُلٌّ لَّمَّا جَمِيعٌ لَّدَيْنَا مُحْضَرُ‌ونَ ﴿٣٢﴾} 
صدق الله العظيم [يس].
وهنا يتوقف أحباب ربّ العالمين الذين تساوى حبّهم لربهم كدرجة حبّ الرسل لربهم، ولم نفتِ أنّ الرسل أكثر حباً لله من المهديّ المنتظَر وأنصاره كما وجدت أحد الأنصار يظنّ أني أفتيت بذلك أنّ أنصار المهديّ المنتظَر أقل حبّاً لله من حبّ الرسل لربهم حاشا لله؛ بل إنّ القوم الذي وعد الله بهم في محكم كتابه أشدّ حباً لله كمثل شدة حبِّ الرسل لربهم فنحن نتساوى معهم في حبّ الله كونه الحبُّ الأعظم للرب هو برهان الإيمان في القلب. تصديقاً لقول الله تعالى:
{وَالَّذِينَ آمَنُوا أشدّ حُبًّا لِلَّهِ} 

 صدق الله العظيم [البقرة:165].
ولا نخرج عن الموضوع ولكن الرسل لم يعلموا بحال ما في نفس الله كمثل المسيح عيسى ابن مريم قال:

 {تَعْلَمُ مَا فِي نَفْسِي وَلاَ أَعْلَمُ مَا فِي نَفْسِكَ} صدق الله العظيم [المائدة:116].
وكذلك ناصر محمد اليماني لا علم لي بما في نفس ربي إلا بما علمني ربي في محكم كتابه، وقد أخبرتكم بحال ما في نفس ربي بالحقّ فمن ذا الذي ينكر فتوى الله بالحسرة في نفسه على عباده في قول الله تعالى:

 {إِن كَانَتْ إِلَّا صَيْحَةً وَاحِدَةً فَإِذَا هُمْ خَامِدُونَ ﴿٢٩﴾ يَا حَسْرَ‌ةً عَلَى الْعِبَادِ مَا يَأْتِيهِم مِّن رَّ‌سُولٍ إِلَّا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ ﴿٣٠﴾ أَلَمْ يَرَ‌وْا كَمْ أَهْلَكْنَا قَبْلَهُم مِّنَ الْقُرُ‌ونِ أَنَّهُمْ إِلَيْهِمْ لَا يَرْ‌جِعُونَ ﴿٣١﴾ وَإِن كُلٌّ لَّمَّا جَمِيعٌ لَّدَيْنَا مُحْضَرُ‌ونَ ﴿٣٢﴾} 
 صدق الله العظيم [يس].
وهنا يتوقف قومٌ يحبّهم ويحبّونه بصدور هذه الفتوى عن المهديّ المنتظَر بالبيان الحقّ للذِّكر التي لم يحط بها أنبياءه ورسله،
من ثم قال قوم يحبهم ويحبونه: 

 "فما الفائدة من جنة النعيم والحور العين وأحبّ حبيب إلى أنفسنا ربّ العالمين متحسر وحزين؟".
ثم جأروا وقالوا:

 "رباه لا تظلمنا فبعزتك وجلالك لن نرضى حتى ترضى، فكيف نكون سعداء في جنة النعيم والحور العين والقصور وأنهار العسل والخمر واللبن وقد علمنا أن حبيبنا ليس بسعيدٍ مثلنا بل متحسّر وحزين على عباده الذين ظلموا أنفسهم؟".
ثم يقول أحدهم: 

"فما ذنبي يا إلهي حتى أكون تعيساً وحزيناً إلا إني أحبك حباً شديداً، فكيف أكون سعيداً ومسروراً ما لم يكن من أحببت سعيداً مسروراً؟ ولكني علِمتُ مما علَّمني المهديّ المنتظَر أنك حزينٌ ومتحسرٌ في نفسك على عبادك منذ آلاف السنين الليل والنهار ولو كنت تنام يا إلهي أو تسهو أو تنسى لكان الأمر أهون في نفسك، ولكنك الحي القيوم لا تأخذه سنة ولا نوم، إنا لله وإنا إليه لراجعون".يا حسرتي من حسرة ربي ويا حزني من حزن ربي ويا أسفي من أسف ربي، ورجوت من ربي بحق لا إله إلا هو أن لا يجيب دعوتي على الأمّة إن نفد صبري يوماً ما ولن ينفد بإذن الله حتى لو استمرت دعوتي ألف ضعف عمر الحياة الدنيا وتعمرت ألف ضعف الحياة الدنيا فسوف أصبر وأصابر وأرابط حتى يحقق لي الله هدفي المنشود ربّ الوجود ووعده الحقّ وهو أرحم الراحمين.
ويا عباد الله.. يا أحباب الله.. يا قوم يحبهم ويحبونه أستحلفكم بالله أن لا تدعوا على المسلمين ولا على 

أحد من الكافرين الذين لا يعلمون بالحقّ من ربهم، 
كون الله إن أجاب دعاءكم فأهلكهم فسوف تزيدون الحسرة في نفس الله أرحم الراحمين، وإني أقسم بالله العظيم أنّ الله هو حقاً أرحم الراحمين، فمن ذا الذي هو أرحم من الله أرحم الراحمين؟ فليتصور أحدكم لو أنّ ابنه عصاه ولو حتى قام بضربه ومن ثم أهلك الله ولده فاطّلع الوالد على ولده فرآه يصطرخ في نار جهنم من عذاب الحريق، فتصور أيها الوالد عظيم حسرتك في نفسك على ولدك فلن يبقى من الغيظ والغضب عليه شيء في نفسك كونه قد ذهب غيظك بسبب ما رأيت ما حدث له، ومن ثم حلت الحسرة في نفسك على ولدك وأنت تراه يصطرخ في نار جهنم صراخاً شديداً يقطع من قلبك ويزلزل جوارحك وشعرت بحسرة شديدة على ولدك فلذة كبدك الذي يصطرخ أمام عينيك في نار الحريق، ومن ثم نقول لك: أيها الوالد الرحيم وأيتها الأم الأرحم قد علمتم بعظيم حسرتكم في أنفسكم على وليدكم فما بالكم بمن هو أشدّ حسرةً منكم عليه الله أرحم الراحمين؟ ولكن ولدكم يائس من رحمة ربه، فلتقل الأم: "اللهم إنك أرحم بولدي مني ووعدك الحقّ وأنت أرحم الراحمين، اللهم أغفر لولدي ولجميع أموات المسلمين برحمتك يا أرحم الراحمين".
 فيجيبكم الله: "ما دمتم أقررتم وأيقنتكم بصفة الرحمة في نفسه أنه حقاً أرحم الراحمين فلا تلهكم رحمتكم عن التفكر في حال من هو أرحم بعباده منكم، الله أرحم الراحمين".. فهل أنتم موقنون؟ 
فشدوا أزر المهديّ المنتظَر لهدى الناس أجمعين الأحياء منهم والأموات المبعوثين من الكافرين حتى يجعل الله الناس أمّةً واحدةً على صراطٍ مستقيمٍ.ولسوف يصدر منى بيانٌ نبين فيه كيف استطاع الشيطان وأولياءه أن يصدوا الأمم عن الصراط المستقيم من البداية إلى النهاية، حتى يتبين للعالمين كافة مكرُ الشيطان ليحذروا مكرهم ويفشل الشيطان وخططه أجمعين من بعد بعث المهديّ المنتظَر خليفة الله الأكبر خصم الشيطان الأكبر وإني له لبالمرصاد بإذن الله الواحد الأحد سوف أنقذ الأمم من فتنة المسيح الكذاب، فتنة الأحياء والأموات المبعوثين الذي يريد أن يفتنكم أجمعين إلا ما سبق إنقاذه من قبل الرسل، وما أُنقذ إلا رهط قليل. وأكثر الناس أعرضوا عن اتباع رسل ربهم وآمن بالرسل قليل، ولكن للأسف أن القليل كذلك لا يؤمن أكثرهم بالله إلا وهم مشركون، بسبب المبالغة في رسل الله إليهم من بعد موتهم فتشرك الأجيال المؤمنة بالله بسبب المبالغة في عباد الله المكرمين ولم ينجُ من الشرك إلا الذين آمنوا في عهد الرسل كونهم لم يكونوا يسمحوا لهم أن يشركوا بالله بسبب المبالغة فيهم بغير الحق فسرعان ما ينهونهم عن ذلك ويحذرونهم كما يحذر المهديّ المنتظَر الأنصار من المبالغة فيه بغير الحق مهما كرَّمه الله، فسوف يظلّ عبداً ويموت عبداً ويبعث عبداً لا يغني عنكم من الله المعبود شيء. وكذلك أنبياء الله يحذرون حتى أبناءهم أن لا يعتقدوا أنهم يغنون عنهم من الله شيء، فعليهم بالله هو أرحم بهم من آباءهم. ولذلك قال محمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: 
 [يا فاطمة بنت محمد أنقذي نفسك من النار، لا أُغني عنكِ من الله شيئًا].
  صدق عليه الصلاة والسلام فهو يعلم انه لا يغني عن أرحامه شيئا. تصديقاً لقول الله تعالى:
 {لَنْ تَنْفَعَكُمْ أَرْحَامُكُمْ وَلَا أَوْلَادُكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ يَفْصِلُ بَيْنَكُمْ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ} صدق الله العظيم [الممتحنة:3]،
ولذلك قال محمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لابنته فاطمة 

 [يا فاطمة بنت محمد أنقذي نفسك من النار، لا أُغني عنكِ من الله شيئًا].صدق عليه الصلاة والسلام.
ويا عباد الله إني الإمام المهديّ أدعوكم إلى الله أرحم الراحمين فلمَ تلتمسون الرحمة ممن هم دونه ليشفعوا لكم بين يدي أرحم الراحمين؟ فقد كفرتم بهذه بسبب عقيدة الشفاعة بصفة الله في نفسه أنه أرحم الراحمين، ويا ويلكم ما أعظم هذا الكفر بالله أرحم الراحمين، ولن تجدوا لكم من دون الله وليا ولا نصيراً.
ويا ضياء يا من يسعى للصدِّ عن عبادة الله والتنافس في حبّ الله وقربه ويريد أن يعتقد الناس بشفاعة العبيد بين يدي الربّ المعبود، فبرغم غضبي منك العظيم ولكني لن أدعو عليك فعسى الله أن يهديك إلى سواء السبيل إن كنت لا تعلم الحق من ربك أو أن بك مسّ شيطان رجيم يريد أن يصد الناس عن طريقك وأنت لا تعلم.وأقسم لك بربّ العالمين رب السماوات والأرض وما بينهما ورب العرش العظيم أن طريقة صدِّك هي نفس طريقة صدِّ الشيطان الرجيم عن الصراط المستقيم إلى صراط العزيز الحميد، وذلك ما جعلنا نحكم عليك أنك من شياطين البشر الذين يصدون عن اتباع صراط العزيز الحميد. تصديقاً لقسم الشيطان الرجيم الأكبر:

 {قَالَ فَبِمَا أَغْوَيْتَنِي لَأَقْعُدَنَّ لَهُمْ صِرَ‌اطَكَ الْمُسْتَقِيمَ ﴿١٦﴾ ثُمَّ لَآتِيَنَّهُم مِّن بَيْنِ أَيْدِيهِمْ وَمِنْ خَلْفِهِمْ وَعَنْ أَيْمَانِهِمْ وَعَن شَمَائِلِهِمْ وَلَا تَجِدُ أَكْثَرَ‌هُمْ شَاكِرِ‌ينَ ﴿١٧﴾} [الأعراف]،
كما يفعل ضياء الذي يدعو إلى عدم تنافس المؤمنين إلى ربهم وإلى تعظيم أنبياء الله والمبالغة فيهم بغير الحق حتى يحصر التنافس إلى الله لهم من دون الصالحين،ثم يجعل الناس يعتقدون بشفاعتهم يوم الدين فذلك ما يبغيه ضياء.ومن ذا الذي أغلق موضوع الحوار بغير إذن من المهديّ المنتظَر يا أعضاء طاقم الإدارة؟فلا تعودوا لمثل ذلك حتى يصدر الأمر من المهديّ صاحب الدعوة للحوار! وأعلم إنّ الذي فعل ذلك من شدة غضبه ومقته لضياء، ولكني أقول لك يا حبيبي في الله ألم تكن من قبل أن يهديك الله كمثل ضياء تعتقد بشفاعة العبيد بين يدي الربّ المعبود؟ فصبراً على الناس حتى يهديهم الله كما هداك، وما أجمل الصبر من أجل الله وما أجمل كظم الغيظ من أجل الله، فيزيدكم الله بحبه وقربه.تصديقاً لقول الله تعالى:

 {وَالْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ وَالْعَافِينَ عَنِ النَّاسِ وَاللّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِين} صدق الله العظيم [آل عمران:134].
[[اللهم إنّي أشهدك وكفى بالله شهيدا أني قد عفوت عمّن شتمني أوآذاني في هذه الحياة فاعفُ عنهم من أجل عبدك.
 ووعدك الحق وأنت أرحم الراحمين . ]]
وسلامٌ على المرسلين، والحمد لله ربّ العالمين..إمام الرحمة من الله للعالمين؛ الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني.

๑•ิ.•ั๑๑•ิ.•ั๑ ✿ ๑•ิ.•ั๑ ๑•ิ.•ั๑ 

الأربعاء، 29 أبريل 2015

بيانات (ن) على ملفات word و pdf جاهزة للطباعة

 ۞۞۞۞۞۞۞۞۞۞۞۞۞۞۞۞۞
- 1 -
 بسم الله الرحمن الرحيم ...
 وبه أستعين. أحبتي الأنصار السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..
 إليكم بيانات النور للشهر السابع والثامن والتاسع لعام هذا 2012 مـ 
 وهي جاهزة للطباعة على ملف (وورد) لتسهيل أمر الدعوة والتبليغ.
[ رابـــــــــــــط رفع البيانات ]
أو الدخول إلى هذا الرابط (أوفيس 2007 فما فوق)

http://mahdi-alumma.com/files/bayanat-noor-2012.docx
أو هذا الرابط (أوفيس 2003 فما فوق)

http://mahdi-alumma.com/files/bayanat-noor-2012.doc
۞۞۞۞۞۞۞۞۞۞۞۞۞۞۞۞۞
- 2 -
 و إليكم المجموعة الثانية لبيانات النور للشهر (10) و (11) و(12) لعامنا الفائت 2012 مـ 
وهي جاهزة للطباعة على ملف [ وورد - Word ] لتسهيل أمر الدعوة والتبليغ.
[ رابـــــــــــــط رفع البيانات ]
أو الدخول إلى هذا الرابط (أوفيس 2003 فما فوق)

http://mahdi-alumma.com/files/bayanat-noor-10-11-12-2012.doc
أو هذا الرابط (أوفيس 2007 فما فوق)

http://mahdi-alumma.com/files/bayanat-noor-10-11-12-2012.docx

۞۞۞۞۞۞۞۞۞۞۞۞۞۞۞۞۞
- 3 -
 و إليكم المجموعة الثانية لبيانات النورللشهر (1) و(2) و(3) لعامنا الفائت 2013 مـ 
وهي جاهزة للطباعة على ملف [ وورد - Word ] لتسهيل أمر الدعوة والتبليغ.

۞۞۞۞۞۞۞۞۞۞۞۞۞۞۞۞۞
- 4 -
 وإليكم المجموعة الثالثة لبيانات النور للشهر (4) و (5) و(6) لعام الفائت 2013 مـ
 وهي جاهزة للطباعة على ملف [ وورد - Word ] لتسهيل أمر الدعوة والتبليغ.
[ روابـــــــــــــط رفع البيانات ]
www.mahdi-alumma.com/bayanat-annoor-4-5-6-2013.docx

http://www.4shared.com/file/c1kuvpZSba/Bayanat_annoor_4-5-6_year_2013.html

 ۞۞۞۞۞۞۞۞۞۞۞۞۞۞۞۞۞

بسم الله الرحمن الرحيم 
هذا كتاب قصص الأنبياء للإمام ناصر محمد اليماني بصيغة PDF 
وللتحميل:الجزء الأول
الجزء الثاني:
http://www.mahdi-alumma.com/files/prophets-2.pdfhttp://www.mediafire.com/download/wee67vvnvp4jssd/قصص+الانبياء+الجزء+الثاني.pdf
الجزء الثالث والأخير:

http://www.mahdi-alumma.com/files/prophets-3.pdfhttp://www.mediafire.com/download/ag8uwpffk3z97md/كتاب+قصص+الانبياء+الجزء+الثالث.pdf

    ۞۞۞۞۞۞۞۞۞۞۞۞۞۞۞۞۞

الموسوعة الالكترونية الشاملة لجميع بيانات الامام المهدي المنتظر
 ناصر محمد اليماني 
۞۞۞۞۞۞۞۞
بسم الله الرحمن الرحيم
 تم تجهيز الموسوعة الالكترونية الشاملة لبيانات الإمام بصيغة ملفات html :

النسخة العربية:
http://www.mediafire.com/download/zh9jh9625jz22wj/vb_M_3-10-2014.rar
النسخة الأجنبية:
http://www.mediafire.com/download/6108atvofi9dtdd/vb_INT_3-10-2014.rar
وتم الاعتماد على البرنامج البحث التالي للبحث وتصفح ملفات html لموسوعة البيانات الشاملة:
البرنامج ArDesktopSearch يحتاج الى اخر اصدار من:

http://www.microsoft.com/en-us/download/details.aspx?id=30653
۞۞۞۞۞۞۞۞۞۞۞۞۞۞۞۞۞
بسم الله الرحمن الرحيم 
 والصلاة والسلام على محمد رسول الله وآله الأطهار وعلى المهدي المنتظر ناصر محمد وآل بيته الأبرار وعلى جميع الأنصار السابقين الأخيار إلى اليوم الآخر السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نقدم لكم :
 - 1 - 
كتاب آيات الله العجب للعجم والعرب جاهز للطباعة




روابط التحميل:
http://www.mediafire.com/download/56zt808ophhabp7/%D8%A3%D8%B5%D8%AD%D8%A7%D8%A8+%D8%A7%D9%84%D9%83%D9%87%D9%81+%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%82%D9%8A%D9%85+%D9%86%D8%B3%D8%AE%D8%A9+%D9%85%D9%84%D9%88%D9%86%D8%A9.pdf

http://www.mediafire.com/download/b4qi7auu8g4vzd1/%D8%A3%D8%B5%D8%AD%D8%A7%D8%A8+%D8%A7%D9%84%D9%83%D9%87%D9%81+%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%82%D9%8A%D9%85+%D9%86%D8%B3%D8%AE%D8%A9+%D8%B3%D9%88%D8%AF%D8%A7%D8%A1.pdf

http://www.mediafire.com/download/vtxcpx67mf74klx/%D8%BA%D9%84%D8%A7%D9%81+%D9%83%D8%AA%D8%A7%D8%A8+%D9%88%D8%B2%D8%B1%D8%A7%D8%A1+%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%85%D8%A7%D9%85+%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%87%D8%AF%D9%8A+%D9%86%D8%B3%D8%AE%D8%A9+%D9%85%D9%84%D9%88%D9%86%D8%A9.pdf

http://www.mediafire.com/download/z7v252ubfbci9w8/%D8%BA%D9%84%D8%A7%D9%81+%D9%83%D8%AA%D8%A7%D8%A8+%D9%88%D8%B2%D8%B1%D8%A7%D8%A1+%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%85%D8%A7%D9%85+%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%87%D8%AF%D9%8A+%D9%86%D8%B3%D8%AE%D8%A9+%D8%B9%D8%A7%D8%AF%D9%8A%D8%A9.pdf

۞۞۞۞۞۞۞۞۞۞۞۞۞۞۞۞۞
- 2 -
ذو القرنين وحقيقة الأرض المجوفة..


روابط تنزيل الكتاب علماً أنه الكتاب سينزل في موضوع خاص إن شاء الله تعالى
وهذه الراوابط:
http://www.mediafire.com/download/xpngytt02lw79ys/غلاف_ذو_القرنين_نسخة_سوداء.pdf
http://www.mediafire.com/download/0qgoaim4u83nnx4/غلاف_ذو_القرنين_نسخة_ملونة.pdf
http://www.mediafire.com/download/3zw9m8bk3sqwbe3/ذو_القرنين_نسخة_سوداء1.pdf
http://www.mediafire.com/download/mmsfiyr58mz968i/ذو_القرنين_نسخة_ملونة1.pdf
۞۞۞۞۞۞۞۞۞۞۞۞۞۞۞۞۞
- 3 - 
 وهذا كُتيب مصغر من ثمان ورقات في كل ورقة أربع صفحات بالإضافة إلى ورقة الغلاف تستطيعوا طبعه على السريع وتوزيعه في أي مكان في السوق في المحلات في الشارع في كل مكان تذهبون إليه كونه سريع الطبع سهل الحمل غير مُكلف يستطيع كل أنصاري عربي أن يحمل منه نسختين أصليتين وفي اي مكان يرى نفسه ادر للنشر فليدخل أي مكان تصوير وينسخ ما قدره الله ويقوم بالتوزيع فأخبروا الناس بنسبهم وبابيهم النبي العربي إبراهيم إبن إسماعيل الذبيح سماه الله بذي القرنين عليه وآله الصلاة والسلام وهكذا تقضون أوقاتكم لله تعالى إبتغاء حبه وقربه أما الكتاب الكبير فهو خصوصاً للأنصار وخصوصاً منهم أصحاب الأرياف باليمن نسهل عليهم الأمر فنعطيهم تلك الكتب وإلى رابط الكُتيب الصغير وغلافه كما يلي:
http://www.mediafire.com/download/kjdo9ar36yoglkk/ذو_القرنين_مختصر.pdf

http://www.mediafire.com/download/1zs0sq5hjohd6oa/غلاف_مصغر.pdf