السبت، 22 مارس 2014

المزيد من البيان لبعض الأيات في سورة يوسف ولقوله تعالى :{والعصر إن الانسان لفى خسر}

 [ لمتابعة رابط المشاركـــــــــة الأصلية للبيـــــــــــان ]
 
المزيد من البيان لبعض الأيات في سورة يوسف 
ولقوله تعالى :{والعصر إن الانسان لفى خسر} 
اقتباس اقتباس مشاهدة المشاركة
 تحدثت لشخص عن دعوتكم وهو الان فى مرحلة التدبر والتساؤلات
 أرجو ان يسع صدركم لبعض تساؤلاته 
س / لماذا قال الله فى سورة يوسف:
( فَلَمَّا جَهَّزَهُم بِجَهَازِهِمْ جَعَلَ السِّقَايَةَ فِي رَحْلِ أَخِيهِ ثُمَّ أَذَّنَ مُؤَذِّنٌ أَيَّتُهَا الْعِيرُ إِنَّكُمْ لَسَارِقُونَ ﴿70﴾ قَالُواْ وَأَقْبَلُواْ عَلَيْهِم مَّاذَا تَفْقِدُونَ ﴿71﴾ قَالُواْ نَفْقِدُ صُوَاعَ الْمَلِكِ وَلِمَن جَاء بِهِ حِمْلُ بَعِيرٍ وَأَنَاْ بِهِ زَعِيمٌ ﴿72﴾ قَالُواْ تَاللّهِ لَقَدْ عَلِمْتُم مَّا جِئْنَا لِنُفْسِدَ فِي الأَرْضِ وَمَا كُنَّا سَارِقِينَ﴿73﴾ قَالُواْ فَمَا جَزَآؤُهُ إِن كُنتُمْ كَاذِبِينَ﴿74﴾ قَالُواْ جَزَآؤُهُ مَن وُجِدَ فِي رَحْلِهِ فَهُوَ جَزَاؤُهُ كَذَلِكَ نَجْزِي الظَّالِمِينَ ﴿75﴾ فَبَدَأَ بِأَوْعِيَتِهِمْ قَبْلَ وِعَاء أَخِيهِ ثُمَّ اسْتَخْرَجَهَا مِن وِعَاء أَخِيهِ كَذَلِكَ كِدْنَا لِيُوسُفَ مَا كَانَ لِيَأْخُذَ أَخَاهُ فِي دِينِ الْمَلِكِ إِلاَّ أَن يَشَاءَ اللّهُ نَرْفَعُ دَرَجَاتٍ مِّن نَّشَاء وَفَوْقَ كُلِّ ذِي عِلْمٍ عَلِيمٌ ﴿76﴾ قَالُواْ إِن يَسْرِقْ فَقَدْ سَرَقَ أَخٌ لَّهُ مِن قَبْلُ فَأَسَرَّهَا يُوسُفُ فِي نَفْسِهِ وَلَمْ يُبْدِهَا لَهُمْ قَالَ أَنتُمْ شَرٌّ مَّكَاناً وَاللّهُ أَعْلَمْ بِمَا تَصِفُونَ ﴿77﴾) صدق الله العظيم 
وموضع السؤال ((كدنا ليوسف)) رغم ان يوسف عليه الصلاة والسلام
 هو من جعل السقاية فى رحل أخيه فى قوله تعالى:
 (فَلَمَّا جَهَّزَهُم بِجَهَازِهِمْ جَعَلَ السِّقَايَةَ فِي رَحْلِ أَخِيهِ )
 وماهو حقيقة القول:
 ( قَالُواْ إِن يَسْرِقْ فَقَدْ سَرَقَ أَخٌ لَّهُ مِن قَبْلُ فَأَسَرَّهَا يُوسُفُ فِي نَفْسِهِ وَلَمْ يُبْدِهَا لَهُمْ ) أهو عندما كان صغيرا أُتهم بالسرقة مثلما اُتهم أخيه الان؟
 س2/ ما المقصود من العصر فى قوله تعالى:
 (والعصر إن الانسان لفى خسر)
  صدق الله العظيم 
وجزاكم الله خيرا الاسئلة كما على لسان صاحبى فقط أنا الذى سطرتها بهذه الطريقة وإنما هو باحث وأرجو من الله أن يكون من الانصار السابقين الاخيار
 كما ارجو من الله هداية جميع الخلائق 
وسلاما على المرسلين والحمد لله رب العالمين
   
 بسم الله الرحمن الرحيم 
 والصلاة والسلام على جدي محمد وآله الأطهار وجميع الأنصار للحق في الأولين
 وفي الآخرين وفي الملاء الأعلى إلى يوم الدين. 
سلام الله عليكم أحبتي في الله السائل والمسؤل وإليكم الفتوى بالحق:
 وموضع السؤال: { كِدْنَا لِيُوسُفَ } 
رغم أن يوسف عليه الصلاة والسلام هو من جعل السقاية فى رحل أخيه
 فى قوله تعالى:
 { فَلَمَّا جَهَّزَهُم بِجَهَازِهِمْ جَعَلَ السِّقَايَةَ فِي رَحْلِ أَخِيهِ }
 صدق الله العظيم . [يوسف: ٧٠] 
والجواب هو: إن الله علمه بإلهام وحي التفهيم عن كيفية الطريقة التي يستطيع أن يأخذ من إخوته أخاه حتى لا يكيدون له كما كادوا لأخيه يوسف من قبل فحين دخلوا إخوته من أبواب متفرقة هيأ الله له الفرصة بالإنفراد بأخيه لكي يعرفه يوسف على نفسه
 وقال الله تعالى:
 {وَلَمَّا دَخَلُوا عَلَىٰ يُوسُفَ آوَىٰ إِلَيْهِ أَخَاهُ قَالَ إِنِّي أَنَا أَخُوكَ فَلَا تَبْتَئِسْ
 بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ } 
صدق الله العظيم . [يوسف: ٦٩]
 ومن ثم علمه يوسف عن كيفية الطريقة التي يستطيع أن يأخذه منهم بطريقة قانونية فأخبره أنه سوف يجعل السقاية في رحله حتى يلقي القبض عليه متلبس وعلمه انه سوف يقوم يتفتيش أوعية إخوته حتى لا يشكون في الأمر فذلك هو المكر الذي علمه الله لعبده يوسف حتى يأخذ أخوه منهم بحجة أنه سرق وليس في ذلك إثم على نبي الله يوسف كونها خطة متفق عليها مسبقاً من قبل التنفيذ وقد قبل أخاه تلك الخطة 
ونحجت بإذن الله . 
وأما السوآل الآخر الذي تقول فيه:
وماهو حقيقة القول:
 {قَالُواْ إِن يَسْرِقْ فَقَدْ سَرَقَ أَخٌ لَّهُ مِن قَبْلُ فَأَسَرَّهَا يُوسُفُ فِي نَفْسِهِ وَلَمْ يُبْدِهَا لَهُمْ}
 أهو عندما كان صغيرا أُتهم بالسرقة مثلما اُتهم أخيه الان؟
ومن ثم تجد الرد في نفس يوسف عليه الصلاة والسلام أنه قال أنهم أشر مكان كونهم مُفترون بالزور والبهتان وقال الله أعلمُ بما تصفوني به أنه زور وبهتان
 فذلك البيان الحق لقول الله تعالى:
 { قَالُوا إِن يَسْرِقْ فَقَدْ سَرَقَ أَخٌ لَّهُ مِن قَبْلُ فَأَسَرَّهَا يُوسُفُ فِي نَفْسِهِ وَلَمْ يُبْدِهَا لَهُمْ قَالَ أَنتُمْ شَرٌّ مَّكَانًا وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا تَصِفُونَ }
 صدق الله العظيم . [يوسف: ٧٧]
 فانظروا لرد نبي الله يوسف عليه الصلاة والسلام على إفتراءهم ع
ليه بالسرقة وقال:
 { قَالَ أَنتُمْ شَرٌّ مَّكَانًا وَاللّهُ أَعْلَمْ بِمَا تَصِفُونَ }
 صدق الله العظيم . 
أي: الله أعلمُ بما تصفوني به أنه إفتراء وزرواً وبهتاناً وبرغم هذا فللأسف أن الذين يقولون على الله مالا يعلمون يؤكدون أن يوسف سارق قاتلهم الله إنا يأفكون .
 وأما سوآلك الآخر الذي تقول فيه:
 س2/ ما المقصود من العصر فى قوله تعالى:
 {والعصر إن الانسان لفى خسر} صدق الله العظيم 
والجواب: هو إن الله أقسمُ بعصر الحياة الدُنيا أن الإنسان لفي خسر في هذه الحياة كون تجارتهم خاسرة الذين لم يعملوا لدار الآخرة من هنى ولذلك استثنى من الخسارة الذين آمنوا وعملوا الصالحات فأولئك يريدون الله والدار الآخرة وتجارتهم تجارة لن تبور.. أخوكم الإمام المهدي ناصر محمد اليماني .