الأربعاء، 21 سبتمبر، 2016

البيان الحق لقول الله تعالى : {وَتَمَّتْ كَلِمَةُ رَبِّكَ لَأَمْلَأَنَّ جَهَنَّمَ مِنَ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ }

[ لمتابعة رابط المشاركـــــــــــــة الأصليّة للبيــــــــــــــان ]
 ๑•ิ.•ั๑๑•ิ.•ั๑ ๑•ิ.•ั๑ ๑•ิ.•ั๑
 البيان الحق لقول الله تعالى :
{وَتَمَّتْ كَلِمَةُ رَبِّكَ لَأَمْلَأَنَّ جَهَنَّمَ مِنَ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ }
وأما قول الله تعالى:
 {وَتَمَّتْ كَلِمَةُ رَبِّكَ لَأَمْلَأَنَّ جَهَنَّمَ مِنَ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ (119)}
 صدق الله العظيم،
 ويقصد حزب الشيطان من الجنّ والإنس وهم شياطين الجنّ والإنس، فتجدون البيان في قول الله تعالى:  
{قَالَ فَالْحَقُّ وَالْحَقَّ أَقُولُ (84) لَأَمْلَأَنَّ جَهَنَّمَ مِنكَ وَمِمَّن تَبِعَكَ مِنْهُمْ أَجْمَعِينَ (85)}
 صدق الله العظيم [ص].
 وتلك هي كلمة الحقّ المقصودة في قول الله تعالى:
 {وَتَمَّتْ كَلِمَةُ رَبِّكَ لَأَمْلَأَنَّ جَهَنَّمَ مِنَ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ (119)}
  صدق الله العظيم؛ 
وهي قوله تعالى:
 {قَالَ فَالْحَقُّ وَالْحَقَّ أَقُولُ (84) لَأَمْلَأَنَّ جَهَنَّمَ مِنكَ وَمِمَّن تَبِعَكَ مِنْهُمْ أَجْمَعِينَ (85)}
 صدق الله العظيم. 
أولئك هم جيوش إبليس المسيح الكذاب إبليس الشيطان الرجيم الذي سوف يأتي لفتنة الناس من بعد إيمانهم جميعاً 
في عصر بعث الإمام المهدي. تصديقاً لقول الله تعالى: 
 {الم ﴿١﴾ أَحَسِبَ النَّاسُ أَن يُتْرَكُوا أَن يَقُولُوا آمَنَّا وَهُمْ لَا يُفْتَنُونَ﴿٢﴾}
  صدق الله العظيم [العنكبوت].
ويخرج المسيح الكذاب لفتنة الناس من بعد حدَثِ الدخان المبين كون الناس آمنوا
بسبب آية العذاب.
 تصديقاً لقول الله تعالى:
  {بَلْ هُمْ فِي شَكٍّ يَلْعَبُونَ ﴿٩﴾ فَارْتَقِبْ يَوْمَ تَأْتِي السَّمَاءُ بِدُخَانٍ مُّبِينٍ ﴿١٠﴾ يَغْشَى النَّاسَ هَـٰذَا عَذَابٌ أَلِيمٌ﴿١١﴾ رَّبَّنَا اكْشِفْ عَنَّا الْعَذَابَ إِنَّا مُؤْمِنُونَ ﴿١٢﴾}
  صدق الله العظيم [الدخان].
 ولذلك قال الله تعالى: 
{الم ﴿١﴾ أَحَسِبَ النَّاسُ أَن يُتْرَكُوا أَن يَقُولُوا آمَنَّا وَهُمْ لَا يُفْتَنُونَ﴿٢﴾}
  صدق الله العظيم.
وفتنة الناس بخروج المسيح الكذاب وهو إبليس إذ يتمثّل للناس إنساناً منتحلاً شخصيّة المسيح عيسى ابن مريم فيقول للناس:
 "أيّها الناس، إنّني المسيح عيسى ابن مريم وأنا الله ربّ العالمين".ولذلك يسمّى (المسيح الكذاب) كونه ليس بالمسيح عيسى ابن مريم الحقّ. وما كان للمسيح عيسى ابن مريم الحقّ أن يقول ذلك صلوات ربّي وسلامه عليه وعلى أمّه الصدّيقة القدّيسة المباركة. ألا وإنّ الشيطان ليمهّد لتلك الفتنة منذ أمدٍ بعيدٍ وجعل طائفةً من اليهود يدخلون في دين النصارى فيؤمنون برسول الله المسيح عيسى ابن مريم ثم يبالغون فيه بغير الحقّ فيقولون أنه الله ربّ العالمين. ولذلك قال الله تعالى:
  {لَقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُواْ إِنَّ اللّهَ هُوَ الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ}
 صدق الله العظيم [المائدة:72]. 
ولذلك حذّر الله النصارى من المنافقين من اليهود بينهم فحذّرهم أن يتَّبعوا أهواءهم. وقال الله تعالى: 
 {لَقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّ اللَّهَ هُوَ الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ ۖ وَقَالَ الْمَسِيحُ يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ اعْبُدُوا اللَّهَ رَبِّي وَرَبَّكُمْ ۖ إِنَّهُ مَن يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدْ حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيْهِ الْجَنَّةَ وَمَأْوَاهُ النَّارُ ۖ وَمَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ أَنصَارٍ (72) لَّقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّ اللَّهَ ثَالِثُ ثَلَاثَةٍ ۘ وَمَا مِنْ إِلَٰهٍ إِلَّا إِلَٰهٌ وَاحِدٌ ۚ وَإِن لَّمْ يَنتَهُوا عَمَّا يَقُولُونَ لَيَمَسَّنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ (73) أَفَلَا يَتُوبُونَ إِلَى اللَّهِ وَيَسْتَغْفِرُونَهُ ۚ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ (74) مَّا الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِهِ الرُّسُلُ وَأُمُّهُ صِدِّيقَةٌ ۖ كَانَا يَأْكُلَانِ الطَّعَامَ ۗ انظُرْ كَيْفَ نُبَيِّنُ لَهُمُ الْآيَاتِ ثُمَّ انظُرْ أَنَّىٰ يُؤْفَكُونَ (75) قُلْ أَتَعْبُدُونَ مِن دُونِ اللَّهِ مَا لَا يَمْلِكُ لَكُمْ ضَرًّا وَلَا نَفْعًا ۚ وَاللَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ (76) قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لَا تَغْلُوا فِي دِينِكُمْ غَيْرَ الحقّ وَلَا تَتَّبِعُوا أَهْوَاءَ قَوْمٍ قَدْ ضَلُّوا مِن قَبْلُ وَأَضَلُّوا كَثِيرًا وَضَلُّوا عَن سَوَاءِ السَّبِيلِ (77)}
 صدق الله العظيم [المائدة].
واختَلَقَ المنافقون في دين النصارى عقيدة التثليث من بعد أن توفّى اللهُ المسيح عيسى ابن مريم توفّيَ النائمين،
 ولم يتنصّر المنافقون قبل أن يتوفاه الله؛ بل تنصّروا من بعد أن توفّاه الله ليضلّوا النّصارى بغير الحقّ. 
وقالوا: [[بل الله ثالث ثلاثةٍ وهم الله والمسيح وأمّه.]]
  فجعلوا النصارى يعتقدون بأنّ الله إلهٌ والمسيح عيسى ابن مريم إلهاً وأمّه إلهاً كذلك
 تمهيداً للمسيح الكذاب إبليس الذي سوف يقول أنّه الله، وأما قبيله فسوف يقول أنّه ولد الله، وأما صاحبتهما زوجة الشيطان
 فسوف تقول أنّها الصدّيقة القدّيسة مريم ابنة عمران!  فيصدقون عقيدة التثليث لدى النصارى فيأمرونهم أن يرجعوا لعقيدتهم الحقّ فيالتثليث بعد أن كانوا مؤمنين بالمهديّ المنتظَر واتّبعوه.
 ولذلك قال الله تعالى: 
 {إِنَّا كَاشِفُوا الْعَذَابِ قَلِيلًا إِنَّكُمْ عَائِدُونَ(15) يَوْمَ نَبْطِشُ الْبَطْشَةَ الْكُبْرَى إِنَّا مُنْتَقِمُونَ (16)} 
 صدق الله العظيم [الدخان].
وأما البطشة الكبرى فهي الساعة
  يا علي سالم، ولكن الإمام المهدي ناصر محمد يسعى لإنقاذ الضالين من المسلمين والنصارى واليهود والناس أجمعين
 ونحاول أن نغيّر القدر المقدور في الكتاب المسطور بالدّعاء حتى يَبْرَأ الله مصيبتهم في الكتاب فيمحوها فلا تتحقق. إن ذلك على الله يسير.
 تصديقاً لقول الله تعالى: 
 {مَا أَصَابَ مِن مُّصِيبَةٍ فِي الْأَرْضِ وَلَا فِي أَنفُسِكُمْ إِلَّا فِي كِتَابٍ مِّن قَبْلِ أَن نَّبْرَأَهَا إِنَّ ذَٰلِكَ عَلَى اللَّـهِ يَسِيرٌ ﴿٢٢﴾ لِّكَيْلَا تَأْسَوْا عَلَىٰ مَا فَاتَكُمْ وَلَا تَفْرَحُوا بِمَا آتَاكُمْ وَاللَّـهُ لَا يُحِبُّ كُلَّ مُخْتَالٍ فَخُورٍ ﴿٢٣﴾} 
 صدق الله العظيم [الحديد].
فكن من الشاكرين يا علي سالم العلمانيّ واتّبع البيان الحقّ للقرآن بالقرآن، ألا والله الذي لا إله غيره إنّ الفرق بين تفاسير المفسرين للقرآن وبيان الإمام المهدي للقرآن بالقرآن هو كالفرق بين ضياء الشمس في كبد السماء وبين ظلماتٍ في بحرٍ لجيٍّ يغشاه موجٌ من فوقه موجٌ من فوقه سحابٌ، فاتقوا الله واتّبعوا البيان الحقّ للكتاب.
ويا علي سالم،إنك تنكر بعث الإمام المهديّ المنتظَر وتنكر خروج المسيح الكذاب في جنة بابل وتنكر خروج يأجوج ومأجوج من جنة بابل وتنكر الدخان المبين؛ هكذا أقرأ فكرك من خلال كلماتك برغم أنك لم توضح عقيدتك في خروج يأجوج ومأجوج لكونك سوف تقول وأين هم فلا وجود لهم فلم تكتشفهم الأقمار الصناعيّة!
 فمن ثمّ نردّ عليك بالحقّ ونفتيك: 
أنهم في جنة بابل من تحت الثرى باطن أرضكم وهي جنةٌ لله من تحت الثرى، وجعل الله أباكم آدم خليفةً فيها، وفيها الشيطان من قبل وعالمُ الجنّ فأفسدوا فيها وسفكوا الدماء. ويا علي سالم لم يقل الله إنّه جاعل آدم خليفةً في جنة المأوى عند سدرة المنتهى بل قال الله تعالى:
 {وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلاَئِكَةِ إِنِّي جَاعِلٌ فِي الأَرْضِ خَلِيفَةً قَالُواْ أَتَجْعَلُ فِيهَا مَن يُفْسِدُ فِيهَا وَيَسْفِكُ الدِّمَاء وَنَحْنُ نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ وَنُقَدِّسُ لَكَ قَالَ إِنِّي أَعْلَمُ مَا لاَ تَعْلَمُونَ}
  صدق الله العظيم [البقرة:30].
ولا يوجد سفك دماء في جنة المأوى عند سدرة المنتهى! ولا يوجد فسادٍ فيها! بل الفساد حدث في جنة بابل من تحت الثرى يسكن فيها الجنّ من قبْلِ الإنس، وغضب إبليس حين جعل الله آدم خليفةً فيها، ولكنّ إبليس يرى أنّه أولى بالخلافة عليها من آدم.
وقال الله تعالى:
 {وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلَائِكَةِ اسْجُدُوا لِآدَمَ فَسَجَدُوا إِلَّا إِبْلِيسَ قَالَ أَأَسْجُدُ لِمَنْ خَلَقْتَ طِينًا (61) قَالَ أَرَأَيْتَكَ هَٰذَا الَّذِي كَرَّمْتَ عَلَيَّ لَئِنْ أَخَّرْتَنِ إِلَىٰ يَوْمِ الْقِيَامَةِ لَأَحْتَنِكَنَّ ذُرِّيَّتَهُ إِلَّا قَلِيلًا (62) قَالَ اذْهَبْ فَمَن تَبِعَكَ مِنْهُمْ فَإِنَّ جَهَنَّمَ جَزَاؤُكُمْ جَزَاءً مَّوْفُورًا (63) وَاسْتَفْزِزْ مَنِ اسْتَطَعْتَ مِنْهُم بِصَوْتِكَ وَأَجْلِبْ عَلَيْهِم بِخَيْلِكَ وَرَجِلِكَ وَشَارِكْهُمْ فِي الْأَمْوَالِ وَالْأَوْلَادِ وَعِدْهُمْ ۚ وَمَا يَعِدُهُمُ الشَّيْطَانُ إِلَّا غُرُورًا (64) إِنَّ عِبَادِي لَيْسَ لَكَ عَلَيْهِمْ سُلْطَانٌ ۚ وَكَفَىٰ بِرَبِّكَ وَكِيلًا (65)} 
 صدق الله العظيم [الإسراء].
ويا علي سالم، لقد طلب إبليس أن ينظره الله فيها لفتنة آدم وحواء وذريتهم فاستجاب الله طلبه فكان من المنظرين فيها إلى يوم البعث الأول، والبرهان المبين على أنه لم يخرجه منها تجده في قول الله تعالى:
 {فَتَعَالَى اللَّهُ الْمَلِكُ الحقّ ۗ وَلَا تَعْجَلْ بِالْقُرْآنِ مِن قَبْلِ أَن يُقْضَىٰ إِلَيْكَ وَحْيُهُ ۖ وَقُل ربّ زِدْنِي عِلْمًا (114) وَلَقَدْ عَهِدْنَا إِلَىٰ آدَمَ مِن قَبْلُ فَنَسِيَ وَلَمْ نَجِدْ لَهُ عَزْمًا (115) وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلَائِكَةِ اسْجُدُوا لِآدَمَ فَسَجَدُوا إِلَّا إِبْلِيسَ أَبَىٰ (116) فَقُلْنَا يَا آدَمُ إِنَّ هَٰذَا عَدُوٌّ لَّكَ وَلِزَوْجِكَ فَلَا يُخْرِجَنَّكُمَا مِنَ الْجَنَّةِ فَتَشْقَىٰ (117) إِنَّ لَكَ أَلَّا تَجُوعَ فِيهَا وَلَا تَعْرَىٰ (118) وَأَنَّكَ لَا تَظْمَأُ فِيهَا وَلَا تَضْحَىٰ (119) فَوَسْوَسَ إِلَيْهِ الشَّيْطَانُ قَالَ يَا آدَمُ هَلْ أَدُلُّكَ عَلَىٰ شَجَرَةِ الْخُلْدِ وَمُلْكٍ لَّا يَبْلَىٰ (120) فَأَكَلَا مِنْهَا فَبَدَتْ لَهُمَا سَوْآتُهُمَا وَطَفِقَا يَخْصِفَانِ عَلَيْهِمَا مِن وَرَقِ الْجَنَّةِ ۚ وَعَصَىٰ آدَمُ رَبَّهُ فَغَوَىٰ (121) ثُمَّ اجْتَبَاهُ رَبُّهُ فَتَابَ عَلَيْهِ وَهَدَىٰ (122) قَالَ اهْبِطَا مِنْهَا جَمِيعًا ۖ بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ ۖ فَإِمَّا يَأْتِيَنَّكُم مِّنِّي هُدًى فَمَنِ اتَّبَعَ هُدَايَ فَلَا يَضِلُّ وَلَا يَشْقَىٰ (123)}
صدق الله العظيم [طه].
فانظر يا علي سالم إلى البرهان المبين لبقاء إبليس في جنة الله من تحت الثرى: 
 {وَلَقَدْ عَهِدْنَا إِلَىٰ آدَمَ مِن قَبْلُ فَنَسِيَ وَلَمْ نَجِدْ لَهُ عَزْمًا (115) وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلَائِكَةِ اسْجُدُوا لِآدَمَ فَسَجَدُوا إِلَّا إِبْلِيسَ أَبَىٰ (116) 
فَقُلْنَا يَا آدَمُ إِنَّ هَٰذَا عَدُوٌّ لَّكَ وَلِزَوْجِكَ فَلَا يُخْرِجَنَّكُمَا مِنَ الْجَنَّةِ فَتَشْقَىٰ (117)}
  صدق الله العظيم [طه].
وركّز يا علي سالم على قول الله تعالى: 
 {قُلْنَا يَا آدَمُ إِنَّ هَٰذَا عَدُوٌّ لَّكَ وَلِزَوْجِكَ فَلَا يُخْرِجَنَّكُمَا مِنَ الْجَنَّةِ فَتَشْقَىٰ (117)} 
 صدق الله العظيم، 
وانظر يا علي سالم إلى البرهان الآخر أنه تمّ إخراج منها آدم وحواء 
وبقي إبليس فيها. وقال الله تعالى: 
{قَالَ اهْبِطَا مِنْهَا جَمِيعًا ۖ بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ ۖ فَإِمَّا يَأْتِيَنَّكُم مِّنِّي هُدًى فَمَنِ اتَّبَعَ هُدَايَ فَلَا يَضِلُّ وَلَا يَشْقَىٰ (123)}
  صدق الله العظيم [طه].
والعداوة هي بين ذريّة آدم وحواء من بعد الخروج، ولذلك قال الله تعالى:
 {قَالَ اهْبِطَا مِنْهَا جَمِيعًا ۖ بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ ۖ فَإِمَّا يَأْتِيَنَّكُم مِّنِّي هُدًى فَمَنِ اتَّبَعَ هُدَايَ فَلَا يَضِلُّ وَلَا يَشْقَىٰ (123)} 
 صدق الله العظيم.
 ويقصد بقوله: { قَالَ اهْبِطَا } وهم آدم وحواء وذريتهما في ظهورهما.
 ولذلك قال الله تعالى: 
 {قَالَ اهْبِطَا مِنْهَا جَمِيعًا ۖ بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ ۖ فَإِمَّا يَأْتِيَنَّكُم مِّنِّي هُدًى فَمَنِ اتَّبَعَ هُدَايَ فَلَا يَضِلُّ وَلَا يَشْقَىٰ (123)} 
صدق الله العظيم.
ويا علي سالم، من أفتاكم أنّ الشيطان إبليس كان في جنة المأوى عند سدرة المنتهى؟ 
 ولكن الله أعدها للمؤمنين الشاكرين. تصديقاً لقول الله تعالى:
 {وَسَارِعُوا إِلَى مَغْفِرَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّمَاوَاتُ وَالأَرْضُ أُعِدَّتْ لِلْمُتَّقِينَ
 (133)} 
 صدق الله العظيم [آل عمران].
 فكيف يدخل إبليس المفسد في جنة المأوى عند سدرة المنتهى؛ ولكنّ الله أعدّها للشاكرين كما أعدّ النار للكافرين 
في حياة الخلود! أفلا تتفكرون؟
ولا يزال لدينا من البرهان المبين ما نلجم به أفواه الممترين إلجاماً بإذن الله العليم الحكيم، ولا تلومنا يا علي سالم لماذا زدناك علماً فخذ منه ما تشاء وجادلني فيه فلم نهمل حقيقة بعث المهديّ المنتظَر في محكم الذكر، ولكن موضوع المهديّ المنتظَر والمسيح الكذاب والمسيح عيسى ابن مريم مترابطٌ في البيان الحقّ في الكتاب. واختصرنا كثيراً ولم نتكلم إلا برؤوس الأقلام حتى لا يلومنا علي سالم.
ــــــــــ
وسلامٌ على المرسلين والحمد لله ربّ العالمين..
أخوكم الإمام المهدي ناصر محمد اليماني. 

 ๑•ิ.•ั๑๑•ิ.•ั๑ ๑•ิ.•ั๑ ๑•ิ.•ั๑