الأحد، 9 فبراير، 2014

البيان الحق للآية الكريمة: {النَّارُ يُعْرَضُونَ عَلَيْهَا غُدُوّاً وَعَشِيّاً} ..

البيان الحق للآية الكريمة:{النَّارُ يُعْرَضُونَ عَلَيْهَا غُدُوّاً وَعَشِيّاً}
بسم الله الرحمن الرحيم،
 وصلى الله وسلم على حبيب قلبي جدي محمد رسول الله خاتم الأنبياء والمُرسلين إلى الناس كافة وعلى آله الأطهار، وجميع الأنصار للحق إلى يوم الدين.. سلام الله عليكم أحبتي في الله عُلماء المُسلمين وأمتهم، السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين وسلام على المُرسلين والحمدُ لله رب العالمين. ويا فضيلة الشيخ أبو فراس الزهراني، أفلا تكن من الشاكرين أن جعلك الله في أمة الإمام المهدي ليهديك بالقرآن المجيد إلى صراط العزيز الحميد؟ ويا أخي الكريم بارك الله فيك وأراك تُحاج الإمام ناصر محمد اليماني بقول الله تعالى:
 {النَّارُ يُعْرَضُونَ عَلَيْهَا غُدُوّاً وَعَشِيّاً وَيَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ أَدْخِلُوا آلَ فِرْعَوْنَ أَشَدَّ الْعَذَابِ}
  صدق الله العظيم [غافر:46]
  ومن ثم يقول فضيلة الشيخ الزهراني أن ذلك برهان مُبين دليل ناصع يلمع بالحق كما تلمع الشمس في كبد السماء وقت الظهيرة أن العذاب البرزخي من بعد الموت هو في حُفرة القبر كونه ذكر الغدو والعشي في قول الله تعالى:
{النَّارُ يُعْرَضُونَ عَلَيْهَا غُدُوّاً وَعَشِيّاً}
  صدق الله العظيم، 
  ومن ثم يزعم فضيلة الشيخ أبو فراس الزهراني أن ذلك دليل فاضح ضد ما يعتقده الإمام ناصر محمد اليماني أن العذاب في النار في ذات النار بل هو في حُفرة القبر
 في هذه الأرض والدليل قول الله تعالى:
 {النَّارُ يُعْرَضُونَ عَلَيْهَا غُدُوّاً وَعَشِيّاً وَيَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ أَدْخِلُوا آلَ فِرْعَوْنَ أَشَدَّ الْعَذَابِ}
  صدق الله العظيم [غافر:46]،
 ونقتبس من بيان فضيلة الشيخ الزهراني بما يلي باللون الأحمر:
  (يقول لماذا لاتعقب على الآيه) (الناريعرضون عليها غدوا وعشيا ويوم تقوم الساعة أدخلوا آل فرعون أشد العذاب) فهل ياناصر تعلم ماذا يأخرني عن الرد عليك هو انت من يحتاج الى ان يظهر عقيدته، وقلتها لك ان عقيدتنا واضحه (ولا تحتاج الى برهان) ولك كامل الحريه في قرأتها.. التي باللون الاحمر (الزميل اليماني) هي راس العلم او الجهل... فهل في الجنة او النار (غدو وعشي) وهذه تكفي لهذا الوقت.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ 
  انتهى برهان الزهراني..  
وقد فرح بهذا البرهان من محكم القرآن فضيلة الشيخ من زهران فرحاً كبيراً، ومن ثم يرد عليه الإمام المهدي ناصر محمد اليماني وأقول:
 يا فضيلة الشيخ أبو فراس الزهراني فهل يا تُرى لو أن ناصر محمد اليماني جاءك بالبيان الحق لهذه الآية وتبين لكم أنها حقاً تُؤكد عقيدة الإمام ناصر محمد اليماني أن العذاب البرزخي في النار في ذات النار لا شك ولا ريب, فهل يا ترى سوف تعترف لنا حتى في هذه النقطة أن الحق هو حقاً فيها مع الإمام ناصر محمد اليماني؟
 برغم أنك تحفظ القرآن ولكن لم تحظ ببيانه الحق, ويا أخي الكريم إليك نصيحة الإمام المهدي الحق من ربك فليس بيان القرآن أن تأتي بآية ومن ثم تأتي ببيانها من عند نفسك بالظن الذي لا يغني من الحق شيئاً كمثل بيانك لقول الله تعالى:
 {النَّارُ يُعْرَضُونَ عَلَيْهَا غُدُوّاً وَعَشِيّاً وَيَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ أَدْخِلُوا آلَ فِرْعَوْنَ أَشَدَّ الْعَذَابِ} صدق الله العظيم،
 ومن ثم تُبينها ببيان من عند نفسك فتقول:
  فإن ذلك برهان مبين أن العذاب البرزخي هو في حفرة السوءة في القبر في هذه الأرض كونه ذُكر:{غُدُوّاً وَعَشِيّاً}، وجعلت هذه الآية دليلاً واضحاً على العذاب في القبر, ولكن بيانك لهذه الآية هو من عند نفسك بالظن الذي لا يغني من الحق شيئاً، وهذا هو الفرق بين بيانكم للقرآن العظيم وبيان ناصر محمد اليماني هو إنكم تأتون بالآية فتكتفون وتفسروها على هواكم من عند أنفسكم حسب رأيكم، ولكن الإمام المهدي ناصر محمد اليماني يأتي بالآية فيُحاججكم بها ولم يكتفي بها فيفصل لكم بيانها من محكم كتاب الله تفصيلاً حتى لا تستطيعون الطعن في بيان الإمام المهدي شيئاً، فأما الذين يريدون الحق فيتبين لهم الحق أنه مع الإمام ناصر محمد اليماني، وأما الذين إن يروا سبيل الرشد فلا يتخذونه سبيلاً فسوف يعرضون عن بيان ناصر محمد اليماني لتلك الآية فيخوضون في موضوع غير ذلك الموضوع الذي أقام عليهم فيه الحجة الإمام ناصر محمد اليماني كونهم لا يستطيعون الطعن في بيان ناصر محمد اليماني شيئاً إلا ان يكفروا بالقرآن وإما أن يأتوا ببيان أهدى من بيان الإمام المهدي ناصر محمد اليماني، فهذا لن يحدث لو اجتمع عُلماء الجن والإنس ولوكان بعضهم لبعض ظهيراً، وهل تدرون لماذا؟
 وذلك لأن بيان الإمام ناصر محمد اليماني ليس مُجرد تفسير ظني يَحتمل الصح ويَحتمل الخطأ بل بيان الإمام ناصر محمد هو قُرآن يأتيكم به من ذات القُرآن, وإلى بيان قول الله تعالى:
 {وَحَاقَ بِآلِ فِرْعَوْنَ سُوءُ الْعَذَابِ النَّارُ يُعْرَضُونَ عَلَيْهَا غُدُوّاً وَعَشِيّاً وَيَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ أَدْخِلُوا آلَ فِرْعَوْنَ أَشَدَّ الْعَذَابِ} 
 صدق الله العظيم  
ونستنبط من هذه الآية المحكمة قول الله تعالى: {يُعْرَضُونَ عَلَيْهَا غُدُوّاً وَعَشِيّاً}
 صدق الله العظيم،
 فهذا برهان مبين أن الكُفار المُعرضين عن الحق من ربهم بعد أن أهلكهم الله أدخلهم النار فور موتهم في نفس اليوم الذي أهلكهم الله فيه فلا يزالون في النار يعذبون هذه الأيام فهم يعرضون عليها للتعذيب غدواً وعشياً ولا يقصد أن في النار غدواً وعشياً كون النار سراجاً وهاجاً كمثل الشمس بل بحساب أيام الأرض التي فيها غدوا وعشياً ويلبثوا فيها غدوا وعشياً إلى يوم البعث، وكذلك الذين أدخلهم الله جنته من بعد الموت فهم يلبثون فيها غدوا وعشياً على مدار 24 ساعة حسب أيام الأرض، وليس في الجنة غدواً ولا عشياً. تصديقاً لقول الله تعالى:
  {مُتَّكِئِينَ فِيهَا عَلَى الْأَرَائِكِ لَا يَرَوْنَ فِيهَا شَمْساً وَلَا زَمْهَرِيراً} 
 صدق الله العظيم
  وإنما ذكر الغدو والعشي بحسب أيام الأرض بمعنى أنهم فيها منذ اليوم الذي يموتون فيه يدخلهم جنته وحتى اليوم وهذه الساعة وهم فيها يرزقون فيها بكرة وعشياً بمعنى أنهم الآن يرزقون فيها بكرة وعشياً. تصديقاً لقول الله تعالى:
 {فَخَلَفَ مِن بَعْدِهِمْ خَلْفٌ أَضَاعُوا الصَّلَاةَ وَاتَّبَعُوا الشَّهَوَاتِ ۖ فَسَوْفَ يَلْقَوْنَ غَيًّا ﴿٥٩إِلَّا مَن تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا فَأُولَـٰئِكَ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ وَلَا يُظْلَمُونَ شَيْئًا ﴿٦٠جَنَّاتِ عَدْنٍ الَّتِي وَعَدَ الرَّحْمَـٰنُ عِبَادَهُ بِالْغَيْبِ ۚ إِنَّهُ كَانَ وَعْدُهُ مَأْتِيًّا ﴿٦١لَّا يَسْمَعُونَ فِيهَا لَغْوًا إِلَّا سَلَامًا ۖ وَلَهُمْ رِزْقُهُمْ فِيهَا بُكْرَةً وَعَشِيًّا ﴿٦٢تِلْكَ الْجَنَّةُ الَّتِي نُورِثُ مِنْ عِبَادِنَا مَن كَانَ تَقِيًّا ﴿٦٣}
  صدق الله العظيم [مريم]
  وهذا يعني أن أهل النار في النار في ذات النار يعذبون فيها بكرة وعشياً حتى هذه الساعة لصدور هذا البيان، وكذلك أهل الجنة في الجنة يرزقون فيها بُكرة وعشياً حتى هذه الساعة وهم في جنات النعيم والدليل على أن الذين ماتوا من أهل الجنة هم في الجنة الآن حسب أيام الأرض تصديقاً لقول الله تعالى:
 {﴿٥٩إِلَّا مَن تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا فَأُولَـٰئِكَ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ وَلَا يُظْلَمُونَ شَيْئًا ﴿٦٠﴾جَنَّاتِ عَدْنٍ الَّتِي وَعَدَ الرَّحْمَـٰنُ عِبَادَهُ بِالْغَيْبِ ۚ إِنَّهُ كَانَ وَعْدُهُ مَأْتِيًّا﴿٦١لَّا يَسْمَعُونَ فِيهَا لَغْوًا إِلَّا سَلَامًا ۖ وَلَهُمْ رِزْقُهُمْ فِيهَا بُكْرَةً وَعَشِيًّا﴿٦٢﴾تِلْكَ الْجَنَّةُ الَّتِي نُورِثُ مِنْ عِبَادِنَا مَن كَانَ تَقِيًّا ﴿٦٣﴾} صدق الله العظيم  
والدليل على أن أهل النار منذ موتهم في النار في ذات النار وحسب 
أيام الأرض حتى يومنا هذا تجدوه في قول الله تعالى:
  {وَحَاقَ بِآلِ فِرْعَوْنَ سُوءُ الْعَذَابِ ﴿٤٥النَّارُ يُعْرَضُونَ عَلَيْهَا غُدُوًّا وَعَشِيًّا ۖ وَيَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ أَدْخِلُوا آلَ فِرْعَوْنَ أَشَدَّ الْعَذَابِ ﴿٤٦}
 صدق الله العظيم [غافر]  
وذلك تصديقاً لقول الله تعالى:
  {فَأَمَّا الَّذِينَ شَقُوا فَفِي النَّارِ لَهُمْ فِيهَا زَفِيرٌ وَشَهِيقٌ ﴿١٠٦خَالِدِينَ فِيهَا مَا دَامَتِ السَّمَاوَاتُ وَالْأَرْضُ إِلَّا مَا شَاءَ رَبُّكَ ۚ إِنَّ رَبَّكَ فَعَّالٌ لِّمَا يُرِيدُ ﴿١٠٧ وَأَمَّا الَّذِينَ سُعِدُوا فَفِي الْجَنَّةِ خَالِدِينَ فِيهَا مَا دَامَتِ السَّمَاوَاتُ وَالْأَرْضُ إِلَّا مَا شَاءَ رَبُّكَ ۖ عَطَاءً غَيْرَ مَجْذُوذٍ ﴿١٠٨} 
 صدق الله العظيم [هود]
  فاعترف بالحق يا فضيلة الشيخ الزهراني للإمام ناصر محمد اليماني بالحق ولو في هذه النقطة فتذكر أنك قد حكمت مسبقاً أن بيانها يكفي لتبيان من الذي الحق معه وحكمك هو بما يلي:
  [هي راس العلم او الجهل... فهل في الجنة او النار (غدو وعشي) وهذه تكفي ]
  ــــــــــــــــــــــــ  
انتهى حكم أبو فراس مسبقاً أنه يكتفي ببيان هذه الآية لو يلجمه بها الإمام ناصر محمد اليماني أنها تكفي فجعل بيانها هو الفيصل لرأس العلم أو الجهل, وليس معنى اعترافك لناصر محمد اليماني في هذه النقطة أنه أصبح المهدي المنتظر لا شك ولا ريب, كلا وربي إن الإمام ناصر محمد اليماني إذا كان هو حقاً المهدي المنتظر فلا ينبغي لكافة عُلماء الجن والإنس أن يلجموه في نقطة واحدة بالحق ما دام يتعلق الحوار بالقرآن العظيم كون الإمام ناصر محمد اليماني سوف يأخذ دليلهم من القرآن الذي يحاجونه به فيفصله من ذات القُرآن بالحق تفصيلاً حتى يذرهم من غير سلاح شيئاً، كون الإمام ناصر محمد اليماني يجاهد عُلماء الأمة بالقرآن العظيم جهاداً كبيراً وسلاحه هو القُرآن فمن ذا الذي يجاهدني بسلاحي إلا هيمنت عليه بالحق حتى يُسلم تسليماً إن كان يريد الحق أو يعرض عن كتاب الله فيحكم الله بيني وبينه بالحق وهو خير الفاصلين. ولسوف نستعجل بإرسال هذا البيان الآن تثبيتاً للأنصار لنذهب عنهم طائف الشيطان فإذا هم مُبصرون, وسوف يليه بإذن الله الليلة بيان آخر لمن شاء أن ينتظر،
 وسلام على المُرسلين والحمدُ لله رب العالمين..
  أخوكم الإمام المهدي ناصر محمد اليماني.