الجمعة، 14 مارس 2014

البيان الظاهري والعلم الباطني في أيات القران الكريم

 البيان الظاهري والعلم الباطني في أيات القران الكريم
 بسم الله الرحمن الرحيم
 وسلامٌ على المُرسلين والحمدُ لله رب العالمين..
 أختي الكريمة توجد في الكتاب أيات كثيره لها بيان ظاهر وعلم باطنها 
كمثال قول الله تعالى: 
{وَلَوْ أَنَّمَا فِي الْأَرْضِ مِن شَجَرَةٍ أَقْلَامٌ وَالْبَحْرُ يَمُدُّهُ مِن بَعْدِهِ سَبْعَةُ أَبْحُرٍ مَّا نَفِدَتْ 
كَلِمَاتُ اللَّهِ ۗ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ}
صدق الله العظيم, [لقمان:27] 
 أما ظاهر الأية فهي تتكلم عن كلمات قدرت الله المُطلقة (كن) فيكون من حرفين فقط (كن) ولكن لا نهاية لكلمات قدرته كن فيكون حتى ولو تكون أشجار الأرض أقلام للكلمات وبحرها الذي يشمل سطح الأرض مداد للأقلام ما نفدت كلمات الله حتى ولو
 يمد البحر من بعده سبعة أبحر كذلك ما نفدت كلمات الله وهذا بيان نأخذه من ظاهرها 
وأما علم باطنها فنكشف الأرضين السبع أنهن من بعد أرض البشر 
ولذلك قال الله تعالى: 
{وَالْبَحْرُ يَمُدُّهُ مِن بَعْدِهِ سَبْعَةُ أَبْحُرٍ مَّا نَفِدَتْ كَلِمَاتُ اللَّهِ}
 صدق الله العظيم
 ويقصد الأرضين السبع من بعد أرض البشر أن لو يمدهم بسبعة أبحر مثل
 بحر هذه الأرض لنفدنا جميعاً ولم تنفد كلمات الله شيئاً 
وسلامٌ على المُرسلين والحمدُ لله رب العالمين..
 أخوكم الإمام المهدي ناصر محمد اليماني