الاثنين، 27 يناير، 2014

البيان لقوله تعالى { اللَّهُ الَّذِي رَفَعَ السَّمَاوَاتِ بِغَيْرِ عَمَدٍ تَرَوْنَهَا }

البيان لقوله تعالى:
 { اللَّهُ الَّذِي رَفَعَ السَّمَاوَاتِ بِغَيْرِ عَمَدٍ تَرَوْنَهَا }
اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة خالد بن الوليد الغامدي مشاهدة المشاركة
لا نراها بسبب ضخامتها فهي أعظم واكبر من أن تراها أجهزة الخلق الضعفاء
بسم الله الرحمن الرحيم،
 وسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين، وأقول:
 مهلاً مهلاً يا ابن الوليد فلا تفتِ في القرآن المجيد بغير الحقّ بقولك أن الأعمدة موجودة التي ترفع السماء ولكننا لم نراها، ويا حبيبي في الله فاسمع ما سوف أقول لك: ألا والله لو تفتي أحد الذين آتاهم الله علم الرؤية العلميّة الكونيّة فتقول له أن السماء مرفوعةٌ بأعمدةٍ تمتد من السماء إلى الأرض ومن ثم 
تأتي بقول الله تعالى:
{اللَّهُ الَّذِي رَفَعَ السَّمَاوَاتِ بِغَيْرِ عَمَدٍ تَرَوْنَهَا}
 صدق الله العظيم [الرعد:2]،
 إذاً لما زدت الرجل ذا العلم الكونيّ إلا كفراً بالقرآن العظيم.ويا حبيبي في الله وقرة عيني أبا خالد (وليد الغامدي)، فهل تعلم المقصود من قول الله تعالى: 
 {{ اللَّهُ الَّذِي رَفَعَ السَّمَاوَاتِ بِغَيْرِ عَمَدٍ تَرَوْنَهَا }}؟ 
ويقصد أنه سبحانه رفع السماء بقدرته بغير عمدٍ ترونها، ويارجل إن مثل السماء كمثل أرض البشر معلقة في الفضاء الكوني بغير عمدٍ ترونها، وكذلك الشمس والقمر معلقة بغير عمدٍ، أي أنكم ترونها مرفوعة بغير عمدٍ. 
فلا تتركوا الملحدين يضحكون علينا ويزدادون كفراً بكتاب الله القرآن العظيم بسبب تفسير هذه الآية بالباطل، فاحذروا ثم احذروا أن تقولوا على الله مالا تعلمون أنه الحق لا شك ولا ريب. وأحبك في الله يا أبا خالد (وليد الغامدي) فرج الله كربك وأمّن الله دربك وأرجع إليك حقك بالحقّ وكان الله على كل شيء مقتدراً. 
أخوكم الإمام المهدي ناصر محمد اليماني.