السبت، 17 مايو، 2014

مالبيان الحق لقوله تعالى:{كُلُّ شِرْبٍ مُّحْتَضَرٌ} ؟

 مالبيان الحق لقوله تعالى:{كُلُّ شِرْبٍ مُّحْتَضَرٌ} ؟
بسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ،
والصلاة والسلام على خاتم الأنبياء والمرسلين وآله الطيبين الطاهرين 
والتّابعين للحقّ إلى يوم الدين..
أخي السائل الكريم عن بيان قول الله تعالى:{كُلُّ شِرْبٍ مُّحْتَضَرٌ}
صدق الله العظيم [القمر:28]
وإنما المعنى لكلمة {مُّحْتَضَرٌ}، أي: إن الشرب من البئر محظور عنهم 

في يوم النّاقة المعلوم، فلا يشربون من البئر
ولهم بدل ذلك لبناً خالصاً سائغاً للشاربين في يوم شرب النّاقة المعلوم،
 فحظرهم الله عن الماء في يوم شرب النّاقة المعلوم وكذلك حظر النّاقة في يوم شربهم المعلوم.تصديقاً لقول الله تعالى:
{قَالَ هَذِهِ نَاقَةٌ لَّهَا شِرْبٌ وَلَكُمْ شِرْبُ يَوْمٍ مَّعْلُومٍ}
صدق الله العظيم [الشعراء:155]
فقسّم ماء البئر بينهم وبين النّاقة لها يومٌ ولهم يومٌ، وكل شِربٍ محتظَر
 أي: محظورٌ عنهم الشِرب في يوم شِرب الناقة، 
 تصديقاً لقول الله تعالى:
{إِنَّا مُرْسِلُو النّاقة فِتْنَةً لَّهُمْ فَارْتَقِبْهُمْ وَاصْطَبِرْ ﴿27﴾ وَنَبِّئْهُمْ أَنَّ الْمَاءَ قِسْمَةٌ بَيْنَهُمْ
 ۖ كلّ شِرْبٍ مُّحْتَضَرٌ ﴿28﴾}
صدق الله العظيم [القمر]
فتمّ حظرهم عن الشِرب في اليوم المعلوم لشِرب الناقة،
تصديقاً لقول الله تعالى:
{وَنَبِّئْهُمْ أَنَّ ٱلْمَآءَ قِسْمَةٌ بَيْنَهُمْ كلّ شِرْبٍ مُّحْتَضَرٌ}
صدق الله العظيم [القمر:28]
وسلامٌ على المرسلين، والحمدُ لله ربّ العالمين.
المُفتي بالبيان للقرآن من محكم القرآن المهدي المنتظر ناصر محمد اليماني.